تمكنت سلطات جمارك مطار الإسكندرية الدولي، من إحباط محاولتي تهريب كميات من الأدوية البشرية بحوزة عدد من الركاب، بإجمالي 329 عبوة دواء، قدرت التعويضات المستحقة عنها بنحو 891 ألف و622 جنيه، وذلك بالمخالفة لقوانين مزاولة مهنة الصيدلة والاستيراد والتصدير والجمارك.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اشتباه رجال الجمارك أثناء إنهاء إجراءات تفتيش الركاب القادمين على إحدى الرحلات الجوية، في عدد من الراكبات اللاتي بحوزتهن كميات متكررة من الأدوية.
وبفحص الأمتعة باستخدام جهاز الفحص بالأشعة، تبين وجود أجسام وكثافات مختلفة داخل 8 حقائب، وبتفتيشها عُثر على 165 عبوة دواء بشري متنوعة، قدرت التعويضات عنها بنحو 262 ألف و422 جنيها.
وبمناقشة الراكبات أفدن بأن الأدوية تخص مشرف رحلة عمرة، قام بتسليمها لهن خارج البلاد لتوصيلها إلى داخل مصر.
وفي واقعة أخرى مماثلة، رصدت سلطات الجمارك محاولة تهريب 164 عبوات دواء بشري متنوعة داخل 12 حقيبة بحوزة عدد من المعتمرين، حيث تبين أن مشرف الرحلة استغلهم لنقل الأدوية عبر المطار، وقدرت التعويضات المستحقة عنها بنحو 629 ألف و200 جنيه.
وقرر جمال طه مدير عام جمارك الموانئ الجوية اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضري ضبط جمركي رقمي 1 و2 لسنة 2026، مع التحفظ على المضبوطات وإيداعها بمخزن الوديعة لحين استكمال الإجراءات القانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك