قد يعود الطفل إلى المنزل بنتائج دراسية أقل من تطلعات أسرته، مما يضع الأهل أمام مشاعر متباينة بين الإحباط والقلق أو حتى الرغبة في تجاهل الأمر.
لكن خبراء تربويين يؤكدون أن طريقة الاستجابة في هذه اللحظة قد تكون حاسمة في مسار تحسن الطفل لاحقا.
وتوصي الرابطة الاتحادية لمراكز الدروس الخصوصية والرعاية اللاحقة (VNN) بأن يتعامل الأهل مع هذه المواقف بهدوء ووعي، مع التركيز على دعم الطفل، والعمل معه لتحسين مستواه قبل نهاية العام الدراسي أو الامتحانات المقبلة.
list 1 of 2هل يمكن تعلم التعاطف؟ تجربة لمدة 10 أسابيع قد تغير علاقاتك وصحتك النفسيةlist 2 of 2“تهدئة المنزل”.
عندما يصبح السؤال “ماذا سيعود؟ لا ماذا سيُرمى؟ ”رغم أن شعور الأهل بخيبة الأمل مفهوم، فإن توبيخ الطفل لن يغير النتيجة، بل قد يزيد من شعوره بالإحباط، خاصة أنه غالبا ما يكون غير راض عن أدائه أساسا.
إذا جاءت النتائج المخيبة مفاجئة، فمن المهم فهم ما حدث.
فقد يكون السبب غيابا متكررا، أو صعوبات في مادة معينة، أو حتى ضغوطا نفسية داخل الأسرة تؤثر على تركيز الطفل.
وغالبا ما يكون الطفل نفسه قادرا على تفسير أسباب التراجع إذا أتيحت له الفرصة للتعبير.
ينصح خبراء الرابطة الاتحادية بمناقشة خطة دراسية مع الطفل، تشمل تحديد النقاط التي يفهمها جيدا وتحتاج فقط إلى مراجعة، وتلك التي تتطلب جهدا أكبر لسد الفجوات.
كما ينبغي اختيار الوسائل التعليمية المناسبة، من كتب أو أوراق عمل، مع تحديد أهداف مرحلية واقعية وقابلة للتحقيق.
قد يكون من المفيد الاستعانة بشخص يساعد الطفل على الفهم، سواء كان معلما أو مدرسا خصوصيا.
ويشترط أن تكون العلاقة بين الطفل وهذا الشخص إيجابية، وأن يمتلك القدرة على الشرح بوضوح، إلى جانب التفرغ لدعم الطفل حتى نهاية العام الدراسي.
5- الاحتفاء بالإنجازات الصغيرةلا يقتصر الدعم على معالجة نقاط الضعف، بل يشمل أيضا الاحتفاء بأي تقدم، مهما كان بسيطا.
ففهم مسألة صعبة أو تحسن في اختبار إملاء يستحق التقدير، لما لذلك من أثر في تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتحفيزه على مواصلة التحسن.
ويؤكد خبراء (VNN) أن إظهار الأهل الفرح والفخر بجهود أبنائهم، حتى في الخطوات الصغيرة، يعد عاملا أساسيا في بناء الدافعية واستعادة الثقة، وهو ما ينعكس إيجابا على الأداء الدراسي مستقبلا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك