قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

ما دلالات لقاءات “المنفي” الأخيرة بالقيادات الأمنية والعسكرية ؟

شبكة الرائد الإعلامية
1

في توقيت لافت تشهده الساحة الليبية، كثّف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي من لقاءاته مع قيادات عسكرية وأمنية بارزة في المنطقة الغربية، على رأسها آمر جهاز الردع عبد الرؤوف كارة، ورئيس جهاز الدعم والاستق...

ملخص مرصد
شهدت الساحة الليبية لقاءات مكثفة بين رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي وقيادات عسكرية وأمنية غربية بارزة، أثارت تساؤلات حول توقيتها ودلالاتها. تأتي هذه اللقاءات بعد تحركات مشابهة لحكومة الدبيبة، ما يعكس تنافسًا غير معلن على إدارة الملف العسكري. ركزت الاجتماعات على ملفات أمنية وعسكرية رئيسية، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس.
  • كثف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لقاءاته مع قيادات عسكرية وأمنية غربية
  • ناقش المنفي ملفات أمنية وعسكرية رئيسية في اجتماعات بالعاصمة طرابلس
  • أثارت اللقاءات تساؤلات حول تنافس غير معلن مع حكومة الدبيبة على النفوذ العسكري
من: محمد المنفي، عبد الحميد الدبيبة، عبد الرؤوف كارة، حسن أبوزريبة أين: طرابلس (العاصمة الليبية)

في توقيت لافت تشهده الساحة الليبية، كثّف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي من لقاءاته مع قيادات عسكرية وأمنية بارزة في المنطقة الغربية، على رأسها آمر جهاز الردع عبد الرؤوف كارة، ورئيس جهاز الدعم والاستقرار حسن أبوزريبة، في خطوة أثارت التساؤلات حول توقيت هذه الاجتماعات، خاصة أن أحدهم كانت لديه مشاحنات وصدامات مع حكومة الدبيبة، وسط حالة من الترقب إزاء تطورات المشهد السياسي في البلاد.

ويرى مراقبون أن هذا الحراك يكتسب أهميته من توقيته، حيث يأتي بعد فترة وجيزة من تحركات مشابهة قام بها رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة خلال شهر رمضان، ما يعكس حالة من التنافس غير المعلن على إدارة الملف العسكري، ومحاولة كل طرف ترسيخ نفوذه وتعزيز حضوره ضمن معادلة الأمن في البلاد.

عقد المنفي خلال الأسبوعين الماضيين سلسلة اجتماعات عسكرية وأمنية بالعاصمة طرابلس، خُصِّصت لبحث ثلاثة ملفات رئيسية، شملت مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية في المناطق والمدن الغربية، وتقييم مستوى الجاهزية والانضباط لدى الأجهزة المختصة، إلى جانب ملف توحيد المؤسسة العسكرية والأمنية تحت قيادة المجلس الرئاسي، بحسب المكتب الإعلامي لرئيس المجلس.

وأضاف المكتب الإعلامي أن المنفي استعرض خلال هذه الاجتماعات تقارير سير العمليات الأمنية، ومستوى التنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية.

وشارك في هذه الاجتماعات، في لقاءات منفصلة ومجتمعة، كل من رئيس جهاز المخابرات العامة الفريق حسين العائب، ورئيس الأركان العامة المكلف الفريق أول ركن صلاح النمروش، وآمر جهاز الردع عبد الرؤوف كارة، ورئيس جهاز دعم الاستقرار حسن أبوزريبة، والنائب الثاني لرئيس جهاز الحرس الرئاسي أيوب بوراس، ومدير إدارة الاستخبارات العسكرية وآمر «اللواء 444 قتال» اللواء محمود حمزة.

يرى الصحفي والكاتب السياسي علي أبوزيد أن هذه اللقاءات تأتي في سياق تحصين رئيس المجلس الرئاسي لنفسه وتقويته، في ظل الحديث عن صفقة بين الدبيبة وحفتر تتجاوز المجالس الثلاثة (الرئاسي والنواب والأعلى للدولة).

وأضاف أبوزيد في تصريح للرائد أن المنفي يحاول أن يكون له ظهير عسكري قد يحمي أي إجراءات يتخذها المجلس الرئاسي في حال حدوث شغور في رئاسة الحكومة، وفق قوله.

ومن جانبه، قال المحلل السياسي السنوسي إسماعيل إن ما يفعله رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي الآن ما هي إلا جهود متأخرة عن وقتها، مضيفًا: “ما لا يُدرك كله لا يُترك جله”.

وتابع السنوسي في تصريح للرائد أن محاولات المجلس الرئاسي وجهوده الحالية تتماهى مع الترتيبات التي تضغط واشنطن من أجلها، وهي توحيد المؤسسة العسكرية.

اعتبر الصحفي المصري علاء فاروق أن لقاءات رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي العسكرية المكثفة والمتكررة مؤخرًا مع قيادات عسكرية، بعضها سبق أن حاربتها حكومة الوحدة، من بينها رئيس جهاز الردع عبد الرؤوف كارة ورئيس جهاز دعم الاستقرار حسن أبوزريبة، توحي بوجود حالة خلاف بين الرئاسي والدبيبة قد تصل إلى الاحتقان والصدام.

وقال فاروق في منشور على صفحته الرسمية إن هذه اللقاءات تعد محاولة من المنفي للنأي بنفسه عن الحكومة تحسبًا لتغييرها قريبًا، وإن لقاءاته مع قيادات سبق أن حاربها الدبيبة تعني الاستقواء بها من جانب، وتنذر باحتمال حدوث صدام نفوذ خلال الفترة المقبلة بين مؤيدين للحكومة وآخرين للمجلس الرئاسي من جانب آخر، حسب تعبيره.

وأضاف فاروق أن المنفي يحاول إبعاد نفسه عن أي تغيير راهن للسلطة التنفيذية الموحدة رغم أنه جزء منها، لذا لوحظ تقاربه مؤخرًا مع خليفة حفتر.

وفي ظل هذه التحركات المتسارعة، يبقى المشهد الليبي مفتوحًا على عدة سيناريوهات، بين محاولات إعادة ترتيب موازين القوة داخل مؤسسات الدولة، واحتمالات تصاعد التنافس إلى مستويات أكثر حدة، وإلى أي مدى تعكس تحركات كلٍّ من محمد المنفي وعبد الحميد الدبيبة إعادة تموضع داخل مراكز القرار الأمني والعسكري، وهل تمهّد هذه الديناميكية لتفاهمات مؤسسية أم لتصاعد التنافس على النفوذ في المرحلة المقبلة؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك