أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن مبادرات «أجيال مصر الرقمية» تمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو المنافسة العالمية، مشددا على أن بناء القدرات الرقمية لم يعد خيارا، بل ضرورة لمواكبة تحولات سوق العمل.
الفضول المعرفي ركيزة أساسية في بداية حياة الشبابوقال الوزير، خلال كلمته على هامش تخريج دفعات جديدة من المبادرات بجامعة القاهرة، إن المرحلة الأولى في حياة الشباب يجب أن تقوم على الفضول المعرفي، موضحا أن التعلم في البدايات لا يرتبط فقط بما يجري اكتسابه من مهارات، بل بالقدرة على الاستمرار في البحث والاستكشاف، باعتبار الفضول هو المحرك الأساسي للتقدم.
وأضاف أن الخريجين يدخلون مرحلة جديدة تختلف طبيعتها؛ إذ يصبح التحدي الحقيقي ليس في التعلم فقط، بل في القدرة على الاختيار، مؤكدًا أن تعدد المسارات يفرض على الشباب تحديد تخصص واضح والتركيز عليه بأقصى جهد، لأنه يمثل المسار المهني الذي سيبنون عليه مستقبلهم.
وأشار «ندي»، إلى أن التحول من المعرفة إلى التطبيق هو الفارق الجوهري، موضحا أن القيمة الحقيقية لأي خريج لا تقاس بما يمتلكه من معلومات، بل بما يستطيع تقديمه من حلول عملية تضيف للمجتمع وتسهم في دعم الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن السوق بات يعتمد على الكفاءة والقدرة على التأثير.
رسالة خاصة لخريجي مبادرات «براعم» و«أشبال» و«رواد مصر الرقمية»ووجّه وزير الاتصالات، رسالة خاصة لخريجي مبادرات «براعم» و«أشبال» و«رواد مصر الرقمية»، داعيًا إياهم إلى تحمل المسؤولية واستثمار ما اكتسبوه من مهارات في تقديم نماذج ناجحة تعكس قوة الكوادر المصرية في المجال التكنولوجي.
وفي ختام كلمته، أشاد المهندس رأفت هندي بجهود فرق العمل وشركاء التنفيذ، وعلى رأسهم الدكتورة هدى بركة، مؤكدا أن نجاح المبادرات جاء نتيجة تكامل الجهود بين الحكومة والقطاع الخاص، معربا عن تطلعه لرؤية إسهامات أكبر من الخريجين خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك