أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم السبت، توقيف قريبتين للقائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي قتل بغارة بمسيّرة أميركية في العراق عام 2020، وذلك بعد إلغاء إقامتهما.
وقال متحدث باسم الوزارة، في بيان، إن عملاء فدراليين أوقفوا الليلة الماضية قريبتين لسليماني" بعدما ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو إقامتهما".
وعرّف إحداهما باسم حميدة سليماني أفشار متهماً إياها بتأييد الجمهورية الإسلامية علناً.
ويُعد قاسم سليماني أحد أبرز القادة العسكريين في إيران، إذ تولى قيادة" فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، وكان مسؤولاً عن إدارة العمليات الخارجية لإيران، خصوصاً في العراق وسورية ولبنان.
وقتل سليماني في يناير/ كانون الثاني 2020 بغارة نفذتها طائرة أميركية قرب مطار بغداد الدولي، في عملية أثارت توتراً حاداً بين طهران وواشنطن.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب على إيران وتصاعد التوتر الإقليمي، مع تبادل الضربات والهجمات غير المباشرة بين طهران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى، لا سيما عبر ساحات متعددة في المنطقة.
وتتهم الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلف هجمات تستهدف مصالحها وقواتها، بينما تؤكد طهران أنها تتعرض لاعتداءات مستمرة وتهديدات أمنية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع مفتوح.
واليوم السبت، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعيده لإيران بخصوص قرب نفاد المهلة التي حددها لطهران لإبرام اتفاق لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو خمسة أسابيع، مشيراً إلى أنها ستواجه" الجحيم" إذا لم تفعل ذلك.
وكتب ترامب على منصته" تروث سوشال" مساء اليوم السبت: " تذكروا أني أمهلت إيران عشرة أيام لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.
تبقت 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم جحيم كبير! ".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك