دخلت الدبلوماسية اليمنية عهداً جديداً بتعيين أول امرأة في تاريخ البلاد سفيراً فوق العادة ومفوضاً لدى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أدت السفيرة جميلة علي رجاء، اليوم السبت، اليمين الدستورية أمام الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض.
اختراق تاريخي ومهمة استراتيجيةوهنأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي السفيرة “رجاء” بنيلها هذه الثقة التاريخية، معرباً عن إيمانه بقدرة رصيدها الفكري والسياسي وخبرتها العريضة على تقديم “اليمن الجديد” كدولة عريقة متصالحة مع محيطها الإقليمي والدولي.
وحث فخامته السفيرة الجديدة على الاضطلاع بمسؤولياتها الكاملة في تمثيل الجمهورية بواشنطن، بما يجسد عمق العلاقات الثنائية الراسخة بين البلدين الصديقين، وتوظيف هذه المكانة لتفكيك السرديات الحوثية المضللة.
تثبيت السردية الوطنية ومواجهة الانقلابشدد الرئيس العليمي على الدور المحوري للبعثات الدبلوماسية في تثبيت الحقيقة الوطنية وفق المرجعيات المعتمدة، مؤكداً أن ما يشهده اليمن ليس مجرد صراع سياسي، بل هو تمرد مسلح وانقلاب على التوافقات يمثل تهديداً وجودياً لمشروع الدولة.
وأكد الرئيس على أهمية البناء على القرار التنفيذي الأمريكي بتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية أجنبية، مشدداً على ضرورة مضاعفة الضغوط الدولية القصوى على هذه الجماعة التي وصفها بأنها تجمع بين ثيوقراطية نظام الملالي، وتطرف التنظيمات الإرهابية، وعنصرية الأنظمة النازية والفاشية.
شراكات التعافي وتعزيز الثقةووجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بضرورة العمل المكثف لتعزيز الثقة مع مجتمع المانحين، واستئناف تمويلات المؤسسات الأمريكية لدعم برامج التعافي وبناء شراكات متقدمة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
كما أكد على أهمية الترويج البناء لمشروع الدولة الذي يستحقه اليمنيون جميعاً، وتعرية الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها المليشيات الإرهابية بوصفها تهديداً دائماً للأمن والسلم الدوليين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك