روسيا اليوم - مصر.. ضرب رجل لسيدة في الشارع يثير غضبا على منصات التواصل: لماذا لم يتدخل أحد؟ روسيا اليوم - بعد الجريمة التي هزت بريطانيا.. عائلة قاتل هنري نوفاك تتعرض للنبذ من قبل المجتمع السيخي روسيا اليوم - مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة يجدد رفض توطين المهاجرين في ليبيا الجزيرة نت - السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على الجوائز الدولية القدس العربي - البرلمانية إلهان عمر تصوّت ضد مشروع دعم أوكرانيا وتفرض نفسها الصوت الديمقراطي الوحيد الرافض للعقوبات على روسيا قناة الجزيرة مباشر - Senegal's new government holds its first meeting after taking office قناة الشرق للأخبار - إنجاز صناعي جديد.. المغرب يتربع على عرش الصناعة في أفريقيا الجزيرة نت - ماذا سيفعل الأردن أمام هذا المقترح الخبيث؟ DW عربية - "وادي موسى ".. سكان بلدة هولندية ضد منح شوارعهم أسماء عربية الجزيرة نت - مباراة مصر ضد البرازيل
عامة

تحركات الجيش الأميركي مكشوفة.. الذكاء الاصطناعي الصيني يراقب الحرب

العربية نت
العربية نت منذ شهرين
1

مع اندلاع الحرب في إيران قبل خمسة أسابيع، لم يعد الصراع مقتصراً على الجبهات العسكرية التقليدية، لكنه انتقل إلى فضاء جديد تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. فقد رصد متابعون ومنصات تحليل رقمية موجة وا...

ملخص مرصد
كشفت شركات صينية خاصة استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل بيانات مفتوحة لرصد تحركات الجيش الأميركي خلال الحرب في إيران، بحسب تقرير صحيفة واشنطن بوست. اعتمدت هذه الشركات على صور أقمار صناعية تجارية وبيانات ملاحة بحرية وجوية متاحة علناً، منتجة تقارير استخباراتية شبه عسكرية. وأكدت بكين عدم انخراطها المباشر في الصراع رغم ظهور شركاتها ضمن سياسات دمج القدرات المدنية والعسكرية.
  • شركات صينية تستخدم ذكاء اصطناعي لتحليل بيانات مفتوحة لرصد تحركات الجيش الأميركي
  • اعتمادها على صور أقمار صناعية تجارية وبيانات ملاحة بحرية وجوية متاحة علناً
  • الصين تنفي انخراطها المباشر في الصراع رغم ظهور شركاتها في هذا المجال
من: شركات صينية خاصة (ميزار فيجن، جينغان تكنولوجي) ومسؤولون أميركيون أين: الصين، الشرق الأوسط (إيران، إسرائيل)

مع اندلاع الحرب في إيران قبل خمسة أسابيع، لم يعد الصراع مقتصراً على الجبهات العسكرية التقليدية، لكنه انتقل إلى فضاء جديد تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

فقد رصد متابعون ومنصات تحليل رقمية موجة واسعة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي كشفت تفاصيل دقيقة عن المعدات داخل القواعد الأميركية، وتحركات مجموعات حاملات الطائرات، والاستعدادات الجوية التي سبقت الضربات على طهران، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة" واشنطن بوست" الأميركية.

المصدر لم يكن تسريبات استخباراتية تقليدية، لكن شركات صينية خاصة نجحت في بناء سوق متنامية تعتمد على تحليل البيانات المفتوحة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

هذه الشركات تجمع صور الأقمار الصناعية التجارية وبيانات الملاحة الجوية والبحرية والمعلومات المتاحة علناً، ثم تعيد معالجتها لإنتاج ما يشبه تقارير استخبارات عسكرية قابلة للتداول علناً.

ورغم حرص بكين على التأكيد أنها ليست طرفاً مباشراً في الحرب، فإن العديد من هذه الشركات ظهرت خلال السنوات الأخيرة ضمن سياسة صينية تهدف إلى دمج القدرات المدنية بالتطبيقات العسكرية.

ويرى مسؤولون أميركيون أن ازدهار هذه الشركات يعكس محاولة لإظهار القوة الاستخباراتية الصينية دون الانخراط المباشر في المواجهة.

أبرز هذه الشركات هي شركة" ميزار فيجن" ومقرها مدينة هانغتشو الصينية، والتي تأسست عام 2021 لكنها أصبحت خلال فترة قصيرة لاعباً بارزاً في متابعة النشاط العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.

تعتمد الشركة على خوارزميات ذكاء اصطناعي تدمج بيانات صينية وغربية لرصد القواعد العسكرية الأميركية وتتبع تحركات القطع البحرية وتحديد مواقع وأنواع الطائرات وأنظمة الدفاع الصاروخي.

وقد نشرت الشركة صوراً وتحليلات أظهرت حشد القوات الأميركية عشية إطلاق عملية" إيبيك فيوري" (الغضب الملحمي) بما في ذلك تحركات مجموعتي حاملات الطائرات" يو.

إس.

إس.

جيرالد آر فورد" و" يو.

إس.

إس.

أبراهام لينكولن".

كما عرضت تقديرات تفصيلية لأعداد الطائرات المنتشرة في قاعدة عوفدا الجوية داخل إسرائيل وبيانات متفرقة عن قواعد أخرى في المنطقة، وهو ما اعتبره محللون مؤشراً على قدرة الشركات الخاصة على تحويل صور تجارية متاحة للجميع إلى منتجات استخباراتية عالية القيمة.

اللافت أن جزءاً من الصور المستخدمة في هذه التحليلات يبدو أنه يعتمد على صور تجارية مصدرها شركات غربية وأوروبية، من بينها شركة" إيرباص" الأوروبية وشركة" بلانيت لابس" الأميركية المتخصصة في التصوير الفضائي.

إلا أن هذه الشركات نفت وجود تعاون مباشر مع الشركة الصينية، مؤكدة أنها تفرض قيوداً صارمة على بيع الصور خلال النزاعات العسكرية، خصوصاً في المناطق التي تنتشر فيها القوات الأميركية أو الحليفة.

وبحسب مصادر تعمل داخل قطاع الصناعات الدفاعية الخاصة في الصين، فإن" ميزار فيجن" لا تمتلك وصولاً مباشراً وفورياً إلى أنظمة التصوير الأميركية، لكنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور المتاحة تجارياً بعد نشرها، ما يسمح باستخلاص أنماط تحرك القوات الأميركية بدقة لافتة.

ويرجح خبراء أن جزءاً مهماً من البيانات يأتي من منظومة الأقمار الصناعية الصينية" جيلين-1"، التي توفر تحديثات تصويرية متكررة تسمح بمتابعة النشاط العسكري بوتيرة شبه لحظية.

لم تقتصر الظاهرة على شركة واحدة.

فقد أعلنت شركة صينية أخرى تُدعى" جينغان تكنولوجي"، ومقرها أيضاً هانغتشو، أنها نجحت في تحليل تسجيل قالت إنه لاتصالات بين قاذفات أميركية شبحية من طراز" بي-2 سبيريت" خلال الضربات الأولى للعملية العسكرية.

ونشرت الشركة تعليقاً لافتاً جاء فيه أن الذكاء الاصطناعي لا يعترف بوجود تخفٍ مطلق، قبل أن تقوم لاحقاً بحذف التسجيل من منصاتها الرقمية.

ويرى خبراء أمنيون أن هذه التطورات تعكس تحولاً جوهرياً في طبيعة العمل الاستخباراتي العالمي.

فبعد أن كانت قدرات المراقبة العسكرية حكراً على الحكومات والأجهزة السيادية، أصبحت شركات خاصة قادرة على إنتاج تقييمات قريبة من مستوى الاستخبارات الوطنية باستخدام أدوات تجارية متاحة نسبياً.

وتشير تقديرات باحثين في مراكز أبحاث أميركية إلى أن انتشار شركات التحليل الجغرافي المدعومة بالذكاء الاصطناعي في الصين قد يعزز قدرة بكين على تحدي القوات الأميركية خلال الأزمات المستقبلية، ليس عبر المواجهة العسكرية المباشرة، بل عبر امتلاك قدرة مراقبة وتحليل متقدمة لتحركات الخصوم.

الحرب في إيران كشفت بذلك واقعاً استراتيجياً جديداً.

فإخفاء التحركات العسكرية لم يعد يعتمد فقط على السرية العملياتية أو التكنولوجيا الشبحية، لأن البيانات المفتوحة نفسها تحولت إلى مادة استخباراتية خام.

ومع تطور الذكاء الاصطناعي، بات بالإمكان إعادة تركيب الصورة العسكرية الكاملة انطلاقاً من معلومات متفرقة متاحة للجميع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك