قدم تليفزيون اليوم السابع تقريرًا خاصًا عن جاليري موسيقي فريد، يجمع بين التراث الفني والموسيقي، ويضم مجموعة نادرة من الآلات الموسيقية القديمة التي يعود بعضها تاريخها إلى أكثر من 100 عام، الجاليري لا يكتفي بعرض القطع النادرة، بل يأخذ الزائر في رحلة زمنية حقيقية، حيث تمتزج الموسيقى الكلاسيكية بالحنين إلى الماضي.
ويحتوي الجاليري على مقتنيات متنوعة، من بينها الأسطوانات القديمة، وجهاز “البيك أب”، و”الجرامافون”، إلى جانب جهاز “الريكورد السلك” الذي يتجاوز عمره قرنًا كاملًا.
كل قطعة من هذه المقتنيات لها صوت وطابع فريد يعكس الحقبة الزمنية التي صنعت فيها، ما يجعل تجربة الاستماع رحلة عبر الزمن حقيقية.
وأكدت صفاء مزيكا أن كل جهاز يروي قصة مختلفة، وأن الزائر أثناء تجوله بين الآلات يختبر تجربة فنية ممتعة تمزج بين الموسيقى والذكريات، فتعود به إلى أجواء الزمن الجميل.
كما حرصت على جمع مكتبة كاملة من شرائط الكاسيت قبل عودة الاهتمام بها مجددًا، للحفاظ على التراث الموسيقي ونقله للأجيال القادمة.
وأضافت أن المكان يمنح زواره شعورًا بالهدوء والراحة النفسية، بفضل أجوائه المميزة التي تجمع بين ذكريات الماضي وسحر الموسيقى، مما يجعله تجربة فريدة لكل من يبحث عن لحظات استرخاء وسط تاريخ غني بالتفاصيل الفنية والموسيقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك