روسيا اليوم - الخارجية الروسية: السعودية تسلمت راية "إنترفيجن 2026" CNN بالعربية - المرشد الأعلى يوجه رسالة منسوبة جديدة للإيرانيين.. هذا أبرز ما ورد فيها فرانس 24 - كأس العالم 2026: سلطات الدول المضيفة تحذر من مواقع إلكترونية مزيفة تبيع تذاكر وهمية يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يدرب قوات أرض الصومال الانفصالية سرا قناة الغد - قيود جديدة بالمونديال.. الفيفا يحظر الزجاجات والمعلبات في الملاعب وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة إلى 72 ألفا و956 قتيلا إيلاف - ماكينة الأهداف لا تتوقف.. هل ينهي هاري كاين عُقدة الـ 60 عاماً لإنكلترا في مونديال توخل؟ روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ الاقتصادي.. إبرام اتفاقية لإحياء التراث الثقافي لمدينة روستوف الكبرى وتوتاييف روسيا اليوم - ما سبب الصدام بين ترامب ونتنياهو؟ CGTN العربية - طلاب جامعيون يبنون جسرا للصداقة الأردنية الصينية عبر اللغة الصينية
عامة

دور مسجد باريس الاقتصادي لصالح الجزائر يزعج اليمين المتطرف

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ شهرين
1

مرة أخرى يستهدف اليمين المتطرف الفرنسي كل ما له علاقة بالجزائر على ‏تراب هذا البلد الأوروبي، وجاء الدور هذه المرة على مسجد باريس الكبير ‏ودوره الاقتصادي لصالح الجزائر فيما يتعلق بشهادات الحلال الضروري...

ملخص مرصد
استهدف اليمين المتطرف الفرنسي مسجد باريس الكبير لدوره في إصدار شهادات الحلال لصالح صادرات المنتجات الفرنسية إلى الجزائر. وجاء هذا الاستهداف عبر سؤال برلماني من النائب كيفين بفيفر، الذي زعم احتكار المسجد لهذا النشاط الاقتصادي وغياب الشفافية المالية. كما أثار تساؤلات حول شرعية هذا الدور ودعمه للاقتصاد الجزائري على حساب الشركات الفرنسية.
  • النائب الفرنسي كيفين بفيفر يتهم مسجد باريس الكبير باحتكار شهادات الحلال لصالح صادرات الجزائر
  • زعم بفيفر أن المسجد يتحكم في شهادات اللحوم والألبان والبسكويت والأغذية للأطفال
  • اليمين المتطرف الفرنسي يحذر من الدور الاقتصادي لمسجد باريس لصالح الجزائر منذ 2022
من: كيفين بفيفر (نائب فرنسي من التجمع الوطني اليميني المتطرف) أين: فرنسا

مرة أخرى يستهدف اليمين المتطرف الفرنسي كل ما له علاقة بالجزائر على ‏تراب هذا البلد الأوروبي، وجاء الدور هذه المرة على مسجد باريس الكبير ‏ودوره الاقتصادي لصالح الجزائر فيما يتعلق بشهادات الحلال الضرورية ‏لتصدير عديد المنتجات نحو بلادنا، وذلك من خلال سؤال برلماني طالب حكومة ‏باريس بتحجيم هذا الدور لصالح الجزائر.

وجاء هذا التوجس اليميني المتطرف ‏من خلال سؤال كتابي وجهه النائب كيفين بفيفر عن التجمع الوطني المعروف ‏بمواقفه المعادية للجزائر والجزائريين، وجهه لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، ‏مؤرخ في 31 مارس 2026، اطلعت عليه “الشروق”، ورد فيه توجس وتخوف واضحين من هذا السياسي الفرنسي تجاه ما وصفه بالدور المتعاظم لمسجد باريس الكبير في الصادرات الفرنسية نحو الجزائر، بالنظر إلى الاحتكار الذي يمتلكه في مجال شهادات الحلال الضرورية لعديد المنتجات الغذائية.

وزعم النائب أن مسجد باريس الكبير، رغم كونه هيئة دينية فرنسية، يسيطر ‏على عملية إصدار شهادات الحلال للمنتجات الفرنسية المطلوبة للتصدير نحو الجزائر، ‏مشيرا إلى أن هذا يشمل اللحوم ومنتجات الألبان والبسكويت وأغذية الأطفال، وأن ‏هذا النشاط الاقتصادي يجعل منه محطة إجبارية للشركات الفرنسية.

وواصل النائب اليميني المتطرف زعمه بأن النشاط الاقتصادي للمسجد الكبير يولّد ملايين اليوروهات ‏سنويا من دون وضوح في شروط الرقابة أو الشفافية المالية، وأن الهيئة المسؤولة ‏عن هذه الشهادات، رغم كونها كيانا قانونيا مستقلا، يرأسها عميد المسجد، ‏وهو ما يثير تساؤلات جديّة حول شرعية التدخل الاقتصادي لصالح دولة أجنبية، على حد دعاويه.

وادعى النائب بفيفر أن هذا الآليات تشبه فرض رسوم جمركية خاصة تطبقها هيئة ‏دينية لصالح الجزائر، وأن الشركات الفرنسية مضطرة للامتثال له للوصول إلى السوق الجزائرية، ‏مشددا على أن الاتحاد الأوروبي أشار منذ 2024 إلى أن هذا الإجراء قد يشكل ‏عائقا أمام التجارة بين الاتحاد والجزائر.

كما زعم النائب ذاته أيضا أن المسألة لم تخضع لأي تقييم قانوني رسمي لتحديد مدى ‏توافقها مع قوانين المنافسة الأوروبية ومبادئ السيادة الاقتصادية الفرنسية، ‏مستفسرا عن وجهة الأموال المحصلة من هذه الشهادات وما إذا كانت تخضع ‏لرقابة واضحة.

وخلص النائب عن التجمع الوطني اليميني المتطرف في ختام سؤاله أن هذا الوضع يجعل من مسجد باريس الكبير ‏عنصرا اقتصاديا إجباريا للشركات الفرنسية في تعاملاتها مع الجزائر، ‏مما يثير المخاوف لدى اليمين المتطرف ويعكس الدور الاستراتيجي للجزائر ‏في بعض جوانب الاقتصاد الفرنسي.

وليست المرة الأولى التي تستهدف فيه شخصيات من اليمين المتطرف الفرنسي مؤسسة مسجد باريس ودورها الاقتصادي لصالح الجزائر، حيث سبق لحزب مارين لوبان أن هاجمت آلية شهادات الحلال الضرورية لتصدير عدة منتجات فرنسية أوروبية نحو الجزائر، وذلك خلال نقاش بالجمعية الوطنية وهي الغرفة السفلى للبرلمان مطلع جانفي الماضي، بعد قرار السلطات الجزائرية السيادي عام 2022 إسناد هذه المهمة لصالح مسجد باريس الكبير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك