تحتفل الكنائس المصرية «الأرثوذكسية، الإنجيلية، الكاثوليك، الأسقفية، والروم الأرثوذكس»، اليوم بأحد الشعانين 2026، وهو الأحد الذي يسبق عيد القيامة، والأخير في الصوم الكبير، إذ يحيي الأقباط في هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة أورشليم «القدس» واستقبال الشعب له بسعف النخيل وأغصان الزيتون، رمزًا للسلام والترحيب.
البابا تواضروس يترأس قداس أحد الشعانين 2026 بالإسكندريةويترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين 2026 بالكنيسة المرقسية بالإسكندرية بمشاركة عدد من الأساقفة العموم في الإسكندرية وعدد من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الاحتفالات.
وتشهد مختلف الكنائس توافد آلاف الأقباط منذ الساعات الأولى لصباح اليوم للمشاركة في قداس أحد الشعانين 2026، حيث يترأس الصلوات المطارنة والأساقفة في مختلف الإيبارشيات، وسط حضور شعبي واسع من الأقباط، كما بثت القنوات الفضائية القبطية صلوات القداس وكذلك الصفحات الرسمية للكنائس عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
احتفالات الكنائس بأحد الشعانين 2026وكانت الكنائس القبطية قد تزينت بسعف النخيل الذي يشكله المصلون في أشكال مختلفة من تيجان وصلبان وغيرها من الأشكال تعبيرا عن فرحتهم بهذا العيد السيدي الكبير أي المرتبط بالسيد المسيح، بحسب الاعتقاد المسيحي.
ويحيي المسيحيون في هذا اليوم ذكرى دخول السيد المسيح أورشليم «القدس» راكبًا على أتان وجحش وكان في استقباله أهل المدينة والذين وصل عددهم إلى 2.
5 مليون شخص بحسب ما أوضحت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ووفقا للمراجع التاريخية، حيث كان اليهود مجتمعين في ذلك اليوم لاختيار خروف الفصح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك