العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

هل يجب على المسلم الوضوء قبل ذكر الله؟

الوطن
الوطن منذ شهرين
1

أكدت دار الإفتاء أن الذكر من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، موضحة أنه لا يُشترط له الوضوء، ويجوز للمسلم أن يذكر الله في جميع أحواله، سواء كان على طهارة أو غير ذلك، ما لم يكن في موا...

ملخص مرصد
أكدت دار الإفتاء أن الذكر من أعظم العبادات ولا يشترط له الوضوء، ويجوز للمسلم ذكره في جميع أحواله. وأوضحت أن الذكر يشمل اللسان والقلب، ويُثاب عليه المسلم، ويكون أكمل بحضور القلب. وشددت على أن الإسلام راعى التيسير فلم يلزم الوضوء للذكر إلا في حالات استثنائية كأماكن النجاسات.
  • الذكر لا يشترط له الوضوء ويجوز في جميع الأحوال بحسب دار الإفتاء
  • الذكر يشمل اللسان والقلب كالقرآن والدعاء ويُثاب عليه المسلم
  • الإسلام راعى التيسير فلم يلزم الوضوء للذكر إلا في أماكن النجاسات
من: دار الإفتاء

أكدت دار الإفتاء أن الذكر من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله تعالى، موضحة أنه لا يُشترط له الوضوء، ويجوز للمسلم أن يذكر الله في جميع أحواله، سواء كان على طهارة أو غير ذلك، ما لم يكن في مواضع لا تليق بذكر الله.

وأوضحت دار الإفتاء، أن الذكر يشمل ما يجري على لسان الإنسان وقلبه، كالتسبيح والتحميد وتلاوة القرآن والدعاء، مشيرة إلى أن الذكر باللسان يُثاب عليه المسلم، ويكون أكمل إذا اقترن بحضور القلب والتفكر، حيث يُعد ذلك من أعلى مراتب الذكر وأكثرها أثرًا في زيادة الإيمان.

الإفتاء: الإسلام راعى التيسير في العباداتوأضافت أن الإسلام راعى التيسير في العبادات، فلم يُلزم المسلم بالوضوء لأجل الذكر، بل أباح له أن يذكر الله في مختلف أحواله اليومية، تأكيدًا على سهولة العبادة وارتباطها الدائم بحياة الإنسان، لافتة إلى أن الاستثناء يقتصر على بعض الحالات، مثل التواجد في أماكن النجاسات التي لا يليق فيها ذكر الله تعالى.

وشددت دار الإفتاء على أنه لا يجوز شرعًا اشتراط الوضوء للذكر، لأن ذلك يُعد إلزامًا بما لم يرد به نص شرعي، وهو ما يخالف مقاصد الشريعة القائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس.

ودعت الإفتاء إلى الإكثار من ذكر الله في كل وقت، لما له من أثر عظيم في طمأنينة القلوب، مستشهدة بقوله تعالى: «ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، مؤكدة أن الذكر من أبواب القرب المستمرة التي لا تتوقف على هيئة أو شرط معين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك