دخلت الحرب الإيرانية مرحلة حرجة في السبت الرابع من أبريل بعد توسيع بنك الأهداف لتشمل محطات كهرباء وأهداف مدنية في الكويت وأهدافا دبلوماسية في سوريا، فيما تستهدف إسرائيل المحطة النووية الرئيسية الإيرانية وسط ارتباك جماعي بين الأطراف المتصارعةإيران تسهدف محطات توليد كهرباءونقلت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء عن مصدر قوله إن إيران أضافت محطتين من محطات توليد الكهرباء الرئيسية في إسرائيل إلى «بنك أهداف» غرفة العمليات، وأشارت الوكالة إلى أن ذلك يأتي رداً على تصريحات مسؤول عسكري إسرائيلي بشأن الاستعداد لمهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية.
وفي إيران وقعت أضرار في مستشفى «ديل آرامي سينا» للأمراض النفسية جراء غارة جوية استهدفت العاصمة الإيرانية طهران، ما أدى إلى خروج بعض غرف المستشفى عن الخدمة كليا، إضافة إلى تضرر الأقسام الإدارية.
نوويا، حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافاييل غروسي من كارثة نووية بعد الضربة الرابعة على محطة بوشهر الإيرانية.
وفي الكويت أعلنت وزارة المالية الكويتية: استهداف مبنى «مجمع الوزارات» بمسيرة إيرانية ما أسفر عن أضرار مادية جسيمة بالمبنى ولا إصابات بشرية وسط إعلان البلاد يوم الأحد للعمل عن بعد نتيجة الأضرار الحادثة.
بدوره، أشار لمدير العام السابق لوكالة الطاقة الذرية، محمد البرادعي، ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد إذا لم تستجب إيران خلال 48 ساعة قائلا عبر موقع «فيسبوك»: «أقول لدول الخليج: أرجوكم ابذلوا قصارى جهدكم مرة أخرى، قبل أن يحوّل ترامب المنطقة إلى كرة من لهب».
وفي سوريا، جرى قصف سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة دمشق، وسط إدانة من قبل البحرين والكويت لهذا القصف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك