beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

إمام المسجد النبوي: الدعاء يُحقق الحاجات ويرفع الدرجات

الرياض
الرياض منذ شهرين
1

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان -في خطبة الجمعة-: إن الله تعالى هو القادر على إجابة السائلين وقضاء حوائج الملهوفين، الذي يجيب كل سائل ويعطي كل مؤمل، فخزائنه لا تغيض وم...

ملخص مرصد
أكد إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله البعيجان خلال خطبة الجمعة أن الدعاء عبادة عظيمة تحقق الحاجات وترفع الدرجات، مستشهداً بالقرآن والحديث الشريف. وحث على الإخلاص في الدعاء ولجوئه في الأوقات الفاضلة مثل السجود وثلث الليل وآخر ساعة من الجمعة. وأشار إلى أن الدعاء أنيس المؤمن في الشدائد ويقي من المكروه إذا كان خالصاً من الإثم وقطيعة الرحم.
  • الدعاء عبادة عظيمة تحقق الحاجات وترفع الدرجات بحسب الشيخ عبدالله البعيجان
  • حث على الدعاء بالإخلاص في أوقات فاضلة مثل السجود وثلث الليل وآخر الجمعة
  • الدعاء أنيس المؤمن في الشدائد ويقي من المكروه إذا خلا من الإثم
من: الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان أين: المسجد النبوي

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان -في خطبة الجمعة-: إن الله تعالى هو القادر على إجابة السائلين وقضاء حوائج الملهوفين، الذي يجيب كل سائل ويعطي كل مؤمل، فخزائنه لا تغيض وما عنده لا ينفد.

وأضاف أن الدعاء هو العبادة، وهو من أعظم القربات وأجل الطاعات وشأنه عظيم ونفعه عميم وأنفع ما استدرت به النعم وأمنع ما استدرأت به النقم، وهو الباب الأعظم لتحقيق الحاجات ونيل المطالب ورفع الدرجات والحصول على كل خير ودفع المكروه والشر.

وتابع أن الدعاء أنيس المؤمن عند الخطوب والمسلي عند اشتداد الكروب، حاثا على اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء ورفع الأكف والإخلاص فيه، قال تعالى: " ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ"، مبينًا أن من العجز والغبن الزهد في طلب حاجته من الله الذي أمره بمسألته ووعده بالإجابة، ففي الحديث عن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَدُ اللَّهِ مَلْأَى لاَ يَغِيضُهَا نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ".

وبيّن أن الله منَّ على عباده بقضاء حوائجهم وأمرهم بالدعاء ووعدهم بالإجابة ووفق له من شاء قال تعالى: " وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ"، وفي الحديث عن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: " ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلاّ آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يَدْعُ بإثم، أو قطيعة رحم"، فقال رجل من القوم: " إذا نُكثِر قال: اللهُ أكثر"، وفي رواية أبي سعيد زيادة: " أو يَدَّخر له من الأجر مثلها".

وحثّ على تحري أفضل الأوقات فإنه أحرى بالاستجابة وأولى بالمسألة، مبينًا أن وقت السجود أو ثلث الليل حيث ينزل الله إلى السماء وآخر ساعة من يوم الجمعة وبين الأذان والإقامة أحرى بالاستجابة، مؤكدا على أن من موجبات إجابة الدعاء الصدق والتضرع والخشوع والتذلل وعدم الاعتداء في الدعاء، فلا يدعى على الأنفس ولا على الأموال ولا الأولاد ولا بظلم أو إثم أو بقطيعة رحم، مبيناً أنه من المهم أن يكون الدعاء بخفض الصوت والعزم في المسألة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك