الجزيرة نت - ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة CNN بالعربية - تصرف "لافت" من أنشيلوتي تجاه حسام حسن خلال مباراة مصر والبرازيل العربي الجديد - ترامب يدفع نحو عيادات يديرها الذكاء الاصطناعي الجزيرة نت - طهران تتسلم رسالة باكستانية لتحريك المفاوضات مع واشنطن روسيا اليوم - بيونغ يانغ: السلاح النووي حق سيادي غير قابل للتفاوض القدس العربي - قطر تتعادل مع السلفادور استعدادا للمونديال قناة الجزيرة مباشر - إصابة فلسطيني واعتقال آخر خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال في الضفة الغربية قناة العالم الإيرانية - وزير الداخلية الايراني يعلن الاتفاق على رفع حجم التجارة مع باكستان العربي الجديد - طبعة جديدة من كتاب "الخطاب السياسي المبتور" للمفكر العربي عزمي بشارة قناه الحدث - إيران.. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى خامنئي في الحرب
عامة

600 قطعة أثرية رومانية عمرها ألفي عام تظهر في بحيرة سويسرية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ شهرين
2

تضم محيطات الأرض الشاسعة مئات الآلاف من الكائنات البحرية، ونحو ثلاثة ملايين سفينة مفقودة وقد تعاونت مؤسسة أوكتوبوس السويسرية غير الربحية مع مكتب الآثار في مقاطعة نوشاتيل ودائرة الآثار في ولاية فرايبور...

ملخص مرصد
عثر غواصون في سويسرا على 600 قطعة أثرية تعود للعصر الروماني (2000 عام) في بحيرة نوشاتيل، شملت خزفًا وأسلحة وأدوات محفوظة بشكل جيد بفضل الرواسب. وجاء الاكتشاف ضمن مشروع تعاون بين مؤسسة أوكتوبوس السويسرية ومكاتب الآثار المحلية. وقال جوليان فايفر، مؤسس أوكتوبوس، إن هذه القطع «جديدة تمامًا» وقد تكون مرجعًا نادرًا لتلك الفترة الزمنية.
  • اكتشاف 600 قطعة أثرية رومانية في بحيرة نوشاتيل السويسرية
  • القطع تشمل خزفًا وأسلحة وأدوات محفوظة منذ 2000 عام
  • قال جوليان فايفر: هذه القطع جديدة تمامًا وقد تكون مرجعًا نادرًا
من: جوليان فايفر أين: بحيرة نوشاتيل، سويسرا

تضم محيطات الأرض الشاسعة مئات الآلاف من الكائنات البحرية، ونحو ثلاثة ملايين سفينة مفقودة وقد تعاونت مؤسسة أوكتوبوس السويسرية غير الربحية مع مكتب الآثار في مقاطعة نوشاتيل ودائرة الآثار في ولاية فرايبورج للمساعدة في انتشال حطام سفينة أخرى من بحيرة نوشاتيل.

600 قطعة من الخزف والأسلحةهناك، عثر الغواصون على 600 قطعة من الخزف والأسلحة والأدوات التي يعود تاريخها إلى 2000 عام، وقد حُفظت جميعها بشكلٍ مذهل بفضل الرواسب التي جرفتها مياه البحر لاحقًا بسبب مشروعات معالجة المياه في جورا وفقا لموقع أرت نت.

وتعمل مؤسسة أوكتوبوس فى سويسرا منذ أن التقى مؤسسها جوليان فايفر بعالم الآثار تحت الماء فابيان لانجينيجر من نوشاتيل عام 2018 وقد قال فايفر لي: " كان يعلم بوجود ثلاث حطام سفن مختلفة تحتاج إلى الدراسة بسبب التآكل تحت الماء".

وفي عام 2024 رصد المهندس فابيان دروز أحدث مشاريعهم، حطام سفينة إيجلز، من الأعلى بواسطة طائرة بدون طيار.

وفي نوفمبر من ذلك العام، أجرى لانجينيجر وفايفر غطسة لتأكيد وتقييم الموقع على عمق 26 قدمًا تحت سطح الماء.

استخرجوا عدة عينات لإجراء" تحليل سريع"، بما في ذلك قطعة من الخشب وقد حدد التأريخ الشجري أن حطام السفينة يعود إلى الفترة ما بين 50 قبل الميلاد و50 ميلادي وهي بداية الإمبراطورية الرومانية.

وسرعان ما أدرك الباحثون أن مجموعة كبيرة من الأطباق والأوعية والكؤوس الخزفية المتجمعة في قلب هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها 200 × 80 قدمًا كانت جديدة تمامًا، " على الأرجح صُنعت حديثًا على يد خزّاف وكانت مُعدّة للبيع".

وبذلك، يتميز حطام السفينة السويسرية هذا عن غيره من الحطام التي ساعدت مؤسسة أوكتوبوس في انتشالها من بحيرة نوشاتيل حيث يعتبره فايفر اكتشافًا نادرًا لا يتكرر إلا مرة واحدة في العم فيقول: " عادةً ما تكون الأشياء التي تُعثر عليها في الأرض مستخدمة أو مباعة أو مكسورة أو مهملة أو مدفونة مع الموتى.

أما هنا، فيوفر لنا هذا الحادث أشياء جديدة تمامًا من المرجح جدًا أن تصبح مرجعًا لهذه الفترة الزمنية المحددة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك