ذكرت صحيفة حرييت أن خطط حلف شمال الأطلسي تتضمن إنشاء مقرين في تركيا: قيادة برية وقيادة بحرية مع قوة مهام مشتركة للبحر الأسود.
وقد أنشأت القيادة البرية عمليًا هيكلَ قيادة أساسيًا، لكنها لا تتمتع بعد بالصفة الكاملة لقوة متعددة الجنسيات.
وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة، في حال نشوب أزمة، ستتولى تنسيق القوات البرية التابعة للناتو وقيادة العمليات في البحر الأسود.
وفي هذا السياق، اشتدت النقاشات في البلاد حول إمكانية المساس بمبادئ اتفاقية مونترو.
ونقلت حرييت عن مصادر قولها إن أي انحراف عن المبادئ التي تحكم عبور المضائق مستبعد.
وأضافت: " ترغب تركيا في تعزيز مكانتها داخل الناتو".
وقد تزامن هذا التوجه مع تصريحات حول احتمال انسحاب الولايات المتحدة من الحلف.
وفي الصدد، قال المستشرق كيريل سيمينوف: " إذا لم تعد واشنطن مهتمة بالبقاء في حلف شمال الأطلسي، فإن أنقرة مستعدة لتولي دور تنسيق عمل قوات الحلف في منطقة البحر الأسود".
وبعبارة أخرى، يتعلق الأمر بتوزيع مهام وصلاحيات قيادة الناتو في المنطقة، كما أوضح سيمونوف.
وبحسبه، " تتمثل الخطة في أن تُسند إلى تركيا مهمة الإشراف على المناطق العملياتية.
ومن المتوقع ألا تقتصر مهمة أنقرة على استضافة القوات، بل أن تتولى قيادتها أيضاً".
وفي الوقت نفسه، يرى سيمينوف أن تعزيز دور تركيا في الناتو لن يؤدي إلى انسحاب أنقرة من اتفاقية مونترو، " فالأمران لا يتعارضان".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك