روسيا اليوم - دميترييف يسخر من إلغاء صواريخ "توماهوك" لألمانيا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الإحصاء الفلسطيني: 33.2 مليون طن من الانبعاثات الكربونية نتيجة الحرب على غزة في كارثة بيئية روسيا اليوم - معجزة في "منطقة الموت".. إنقاذ دليل تسلق عالق على قمة إيفرست 6 أيام بلا طعام أو أكسجين (فيديو) روسيا اليوم - لافروف: كالاس عار على أوروبا ومضحكة لها قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: لن ألتقي المرشد الإيراني إلا إذا توصلنا إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - فرحة العيد تتحول لمأساة إفريقية.. موت 49 شخصا من العطش وكالة شينخوا الصينية - الكرملين: يمكن أن يزور زيلينسكي موسكو لإجراء محادثات في أي وقت القدس العربي - برلمانية جمهورية تتهم ناشطة من “كود بينك” بصفعها خلال جدل في الكونغرس الأمريكي- (فيديو) قناة الجزيرة مباشر - How does the "ambiguity" in the terms of the Tel Aviv-Beirut agreement serve Israeli interests? قناة القاهرة الإخبارية - ترامب يحدد "الخط الأحمر" للعودة إلى الحرب مع إيران.. ويشترط التوصل إلى اتفاق للقاء المرشد الإيراني
عامة

أرباب مدارس السياقة ينتقدون «الإقصاء» ويُطالبون بالاستفادة من دعم المحروقات

لي 360
لي 360 منذ شهرين

وقال دحان بوبرد، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية، إن «السياق الوطني يتسم بتقلبات اقتصادية وارتفاع مستمر في أسعار المحروقات»، موضحا أن «الدولة بادرت...

ملخص مرصد
انتقد رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة «إقصاء» القطاع من دعم المحروقات رغم ارتفاع تكاليفه. وقال إن القطاع يساهم بتمويل خزينة الدولة عبر رسوم المتدربين، لكنه يفتقر إلى دعم مباشر مع تحرير الأسعار. ودعا إلى إنصافه عبر دعم يراعي خصوصيته أو مراجعة التعرفة القانونية المفروضة عليه.
  • قطاع تعليم السياقة يُقصى من دعم المحروقات رغم ارتفاع تكاليفه
  • المساهمات المالية للمتدربين (700 درهم) تمول خزينة الدولة ومؤسسات أخرى
  • دعوة إلى مراجعة التعرفة القانونية أو توفير دعم يراعي التغيرات الاقتصادية
من: دحان بوبرد (رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة)

وقال دحان بوبرد، رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات وأرباب مدارس تعليم السياقة وقانون السير والسلامة الطرقية، إن «السياق الوطني يتسم بتقلبات اقتصادية وارتفاع مستمر في أسعار المحروقات»، موضحا أن «الدولة بادرت إلى دعم عدد من قطاعات النقل حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين وضمان استمرارية المرفق.

وهي خطوة إيجابية في جوهرها، خاصة حين يتعلق الأمر بالنقل العمومي ونقل البضائع لما لهما من تأثير مباشر على الحياة اليومية».

واستغرب رئيس الاتحاد في تصريح لـLe360 ما وصفه بـ«توسيع هذا الدعم خلال سنة 2026 ليشمل قطاعات كالنقل المدرسي لحساب الغير، والنقل السياحي، وقطاع الجر والإغاثة، وهي قطاعات تصنف ضمن الخدمات الحرة، التي تملك إمكانية مراجعة أسعارها وفقا للظروف الاقتصادية»، مستدركا: «وفي مقابل ذلك، تم إقصاء قطاع تعليم السياقة، الذي يخضع لتعرفة قانونية محددة لا يمكن تجاوزها، وضعت في سياق اقتصادي مختلف حين كان سعر الغازوال لا يتجاوز 7 دراهم للتر، وكانت الدولة تتدخل لدعمه عند الارتفاع ».

وأردف المتحدث قائلا: «أما اليوم، ومع تحرير الأسعار، يجد هذا القطاع نفسه أمام ارتفاع متزايد في التكاليف دون أي إمكانية لمراجعة مداخيله أو الاستفادة من دعم مباشر».

وكشف رئيس الاتحاد أن «هذا القطاع يساهم بشكل مباشر في تمويل خزينة الدولة ومؤسساتها، حيث يؤدي كل مترشح ما يقارب 700 درهم، موزعة بين خزينة الدولة، والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، ومديرية الجماعات المحلية، إضافة إلى مصاريف إدارية أخرى ملزمة بها المؤسسة، مما يجعله قطاعا منتجا وليس عبئا ».

واعتبر المصدر ذاته أنه «إذا كان الهدف من الدعم هو تحقيق التوازن الاجتماعي، فإن الواقع يكشف مفارقات متعددة، من بينها أن جزءا من المستفيدين ينتمون إلى ما يعرف بالاقتصاد الريعي، حيث يتم كراء المأذونيات للغير دون تحمل أعباء الاستثمار والتسيير.

كما أن هناك عددا من المركبات تبقى متوقفة أو شبه متوقفة، ومع ذلك يستفيد مالكوها من الدعم، في غياب معايير دقيقة تربط الدعم بحجم النشاط الفعلي».

وأكد المصدر ذاته أن مؤسسات تعليم السياقة «تشتغل بشكل يومي ومستمر، وتتحمل كافة التكاليف المهنية، دون أي دعم، ودون إمكانية الرفع من التسعيرة المفروضة قانونا».

ودعا المصدر ذاته إلى «إنصاف قطاع تعليم السياقة، الذي لا يطلب امتيازا، بل حقا مشروعا في الاستفادة من دعم يراعي خصوصيته، أو على الأقل مراجعة التعرفة المفروضة عليه بما يتلاءم مع التغيرات الاقتصادية الراهنة مع خلق آليات المراقبة لاحترامها».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك