قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا
عامة

مصر وإسبانيا تبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية

مصراوي
مصراوي منذ شهرين
1

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا، اليوم الأحد 5 أبريل، من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وذلك في إطار التنسيق المستمر لبحث تطورات الأوضاع ...

ملخص مرصد
تلقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس اليوم الأحد 5 أبريل، لمناقشة تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية. ركز الاتصال على جهود خفض التصعيد العسكري ودعم القضية الفلسطينية، مع التأكيد على ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية وفتح معبر رفح. أدان الجانبان تصاعد عنف المستوطنين وسياسات الضم الإسرائيلية، مؤكدين رفضهم لمساس بسيادة لبنان.
  • الاتصال ركز على خفض التصعيد العسكري ودعم القضية الفلسطينية بحسب الخارجية المصرية
  • أدان الجانبان تصاعد عنف المستوطنين وسياسات الضم الإسرائيلية
  • أكد الطرفان رفض المساس بسيادة لبنان ودعم قرار مجلس الأمن 1701
من: الدكتور بدر عبد العاطي، خوسيه مانويل ألباريس أين: مصر وإسبانيا

تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، اتصالا هاتفيا، اليوم الأحد 5 أبريل، من نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، وذلك في إطار التنسيق المستمر لبحث تطورات الأوضاع الخطيرة التي يشهدها الإقليم وسبل تعزيز العلاقات الثنائية.

وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الاتصال ركز على المساعي الدبلوماسية المصرية لخفض التصعيد العسكري، حيث شدد الوزير عبد العاطي على حتمية تغليب لغة الحوار لتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو" فوضى شاملة".

أشاد الوزير بدر عبد العاطي خلال الاتصال بالمواقف المبدئية والمشرفة التي تتبناها الحكومة الإسبانية تجاه القضية الفلسطينية ودعمها المستمر للشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الفارقة، مشددا على ضرورة استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي لضمان الوصول إلى تهدئة شاملة.

كما أكد وزير الخارجية على الأهمية البالغة لبدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها فعلياً من داخل القطاع، مع ضرورة نشر قوة الاستقرار الدولية وفتح معبر رفح في الاتجاهين بشكل عاجل، بما يضمن تدفق المساعدات الإنسانية والطبية والإغاثية دون أي قيود أو عوائق لتخفيف المعاناة عن الأشقاء.

وفي سياق متصل، أدان عبد العاطي، بشدة تصاعد وتيرة عنف المستوطنين واستمرار سياسات الضم والتوسع الاستيطاني التي تخالف قواعد القانون الدولي، معربا عن رفض مصر القاطع لمصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى، ومحذّرا من صرف الانتباه عن الانتهاكات في الأراضي المحتلة نتيجة التصعيد العسكري الجاري في المنطقة.

استعرض الوزير نتائج زيارته الأخيرة لبيروت، مؤكدا رفض مصر القاطع للمساس بسيادة لبنان أو استهداف بنيته التحتية، مشددا على ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، ودعم جهود الدولة اللبنانية في حصر السلاح وفرض سيادتها.

وعلى صعيد آخر، تطرق الاتصال إلى أحداث المباراة الودية التي جمعت منتخبي البلدين في 31 مارس الماضي؛ حيث أدان وزير الخارجية الإسباني بشدة التصرفات المسيئة من بعض الجماهير، واصفا إياها بـ" السلوك المنحرف والمرفوض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك