روسيا اليوم - إعلان قائمة أفضل 100 كتاب للأطفال في روسيا وكالة شينخوا الصينية - اليونيفيل تعلن مقتل أحد جنودها جراء سقوط قذائف على موقع لها في جنوب لبنان الجزيرة نت - رئيسة تنزانيا في موسكو.. تحول إستراتيجي أم تنويع للشراكات؟ روسيا اليوم - "أكسيوس": خلاف نتنياهو وترامب حول لبنان يكشف هشاشة تحالفهما العسكري والسياسي Independent عربية - أحكام "الجهاز السري" تحيي الجدل بشأن مصير "حركة النهضة" بتونس العربية نت - 5 أجهزة وتقنيات كلاسيكية تعيد أبناء جيل "إكس" إلى ذكريات آبائهم سكاي نيوز عربية - عقدة الانتصار الأول تطارد طموحات مصر في كأس العالم الجزيرة نت - دراسة: الأسر الألمانية تدخر أموالا أقل في 2026 رغم الاضطرابات وكالة سبوتنيك - أمين عام اتحاد الغرف السعودية لـ"سبوتنيك": شراكة سعودية روسية متنامية وخريطة طريق لـ4 سنوات مقبلة وكالة شينخوا الصينية - مقتل مراهق وإصابة 3 أشخاص آخرين في إطلاق نار عقب حفل تخرج بمدرسة ثانوية أمريكية
عامة

أحد السعف.. طقس ديني محفور في الذاكرة الأدبية والاجتماعية المصرية

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

يحلّ اليوم أحد السعف، المعروف أيضًا بـ أحد الشعانين، كأحد أبرز احتفالات أسبوع الآلام، الذي يسبق عيد القيامة المجيد، لكنه في مصر لا يقتصر على كونه مناسبة دينية فحسب، بل يمتد حضوره ليشكّل جزء من الذاكرة...

ملخص مرصد
يحل اليوم أحد السعف، المعروف بـ أحد الشعانين، كأحد أبرز طقوس أسبوع الآلام المسيحي في مصر. يتجذر هذا اليوم في الذاكرة الشعبية والثقافية والأدبية المصرية، حيث يرتبط بدخول السيد المسيح إلى القدس واستقباله بسعف النخيل. السعف في هذا اليوم ليس مجرد نبات، بل رمز متجذر في الثقافة المصرية، يعكس وحدة النسيج الاجتماعي وتاريخه المتنوع.
  • أحد السعف أحد أهم طقوس أسبوع الآلام المسيحي في مصر
  • السعف رمز ثقافي متجذر في الحياة الشعبية والأدبية المصرية
  • الاحتفالات تشمل الشوارع والكنائس وتوثق في الكتب التاريخية
من: السيد المسيح، الشعب المصري، نجيب محفوظ، يوسف إدريس أين: مصر، القاهرة (شبرا، الظاهر، وسط البلد)

يحلّ اليوم أحد السعف، المعروف أيضًا بـ أحد الشعانين، كأحد أبرز احتفالات أسبوع الآلام، الذي يسبق عيد القيامة المجيد، لكنه في مصر لا يقتصر على كونه مناسبة دينية فحسب، بل يمتد حضوره ليشكّل جزء من الذاكرة الشعبية والثقافية، بل وحتى الأدبية لعموم الشعب المصري.

يرتبط هذا اليوم بدخول السيد المسيح إلى القدس، حيث استقبله الناس بسعف النخيل، في مشهد أصبح رمزًا للسلام.

هذا الرمز نفسه انتقل إلى البيئة المصرية، حيث تحوّل" السعف" في هذا اليوم إلى عنصر بصري وثقافي حاضر في الشوارع والكنائس،- حضور في الكتب التاريخيةتناولت عدد من الكتب والمراجع أحد السعف، ليس فقط من زاوية دينية، بل كجزء من الحياة اليومية للمصريين.

ففي كتاب وصف مصر، الذي وثّق ملامح المجتمع المصري في نهاية القرن الثامن عشر، ظهرت الاحتفالات الشعبية للأقباط، وطقوس أسبوع الآلام، وذكرت تلك الاحتفالات بوصفها مشاهد لافتة للنظر للرحالة الأوروبيين.

كما رصد المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار مظاهر الاحتفالات الدينية المسيحية في مصر، متوقفًا عند تداخلها مع الحياة الاجتماعية، وهو ما ينطبق على طقوس مثل أحد السعف التي لم تكن معزولة عن المجال العام.

لم يغِب أحد السعف وأسبوع الآلام عن الأدب المصري، خاصة في الأعمال التي تناولت الحياة الشعبية والتنوع الديني.

فقد عرض أديب نوبل نجيب محفوظ في بعض أعماله الأجواء المرتبطة بالمواسم الدينية في الحارات المصرية، حيث تمتزج الطقوس بالمشاعر الإنسانية اليومية، في صورة تعكس وحدة النسيج الاجتماعي.

كما نجد لدى يوسف إدريس حضورًا غير مباشر لهذه الأجواء، من خلال تصويره للحياة الشعبية المصرية التي لا تنفصل فيها المناسبات الدينية عن الإحساس العام بالمكان والزمان.

السعف هنا ليس مجرد نبات، بل رمز متجذر في الثقافة المصرية.

فالنخلة نفسها حاضرة بقوة في الوجدان المصري منذ العصور الفرعونية، ما يجعل استخدام" السعف" في طقس ديني مسيحي امتدادًا لرمزية أقدم، تتعلق بالحياة والاستمرار والانتصار.

اليوم، لا يزال أحد السعف حيًا في الشارع المصري، وعندما يتجول سكان القاهرة هذا الصباح في مناطق مثل شبرا والظاهر ووسط البلد، يشعر الجميع بهذا الطقس البصري المصري المميز.

تتغير أشكال الاحتفال بمرور الزمن، ويبقى السعف شاهدًا على وجه جديد من أوجه قوة وترابط نسيج الشعب المصري، وعظمة وجمال هذه الأرض.

يذكر أن أحد الشعانين هو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير لدى الأخوة المسيحيين قبل عيد الفصح (عيد القيامة)، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول السيد المسيح إلى مدينة القدس، ويسمّى هذا اليوم بأحد السعف لأن أهالي المدينة استقبلوه بالسعف والزيتون المزيّن فارشين ثيابهم وسعف النخيل وأغصان الزيتون أمامه، لذلك يعاد استخدام السعف والزينة للاحتفال بهذا اليوم.

ويرمز سعف النخيل إلى النصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك