روسيا اليوم - لأول مرة في التاريخ.. قاعة مجلس مدينة نيويورك تتحول إلى منصة حفل صاخب لمجتمع الميم (فيديو) فرانس 24 - إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت للقيادة الجديدة فرانس 24 - اليابان تعتزم استبدال 14 مفاعلا نوويا متقادما بحلول عام 2050 وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث اليابان على التفكير بعمق في جرائم الحرب التي ارتكبتها والتخلي بشكل قاطع عن النزعة العسكرية قناه الحدث - باكستان تكثف مساعيها لتقريب التوافق بين إيران وأميركا روسيا اليوم - "سبيربنك": روسيا ضمن الدول الخمس الرائدة عالميا في تطوير الذكاء الاصطناعي إيلاف - الأوضاع الأمنية تحرِم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدّم إلى امتحانات الشهادات العامة روسيا اليوم - جنوب روسيا.. قتيل وجريح بهجوم مسيرة أوكرانية Independent عربية - تشريعيات الجزائر... تراجع المترشحين وجدل حول الاقصاءات العربية نت - لقاء باكستاني إيراني "مهم".. وبحث في أموال طهران المجمدة
عامة

ثمنها نصف مليون دولار.. حقيبة "جلد الديناصورات" تحيي جدلا علميا

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
2

أحيا الإعلان عن إنتاج حقيبة من جلد الديناصور، جدلا علميا عمره 9 سنوات، حول إمكانية استعادة بروتينات من حفريات لهذا الكائن المنقرض.وكان علماء ومصممون قد أعلنوا عن إنتاج حقيبة يد مصنوعة من" كولاجين" م...

ملخص مرصد
أثار إعلان متحف أمستردام عن حقيبة يد مصنوعة من كولاجين مستخرج من حفريات ديناصورات جدلا علميا قديما حول إمكانية استعادة بروتينات من هذه الحفريات. وتبلغ قيمة الحقيبة نصف مليون دولار، وستعرض للبيع في مزاد علني بعد 11 مايو/أيار الحالي. ويعود الجدل إلى دراسة تايوانية عام 2017 حول بقايا عضوية في عظمة ديناصور، подвергшейся انتقادات بريطانية حول احتمال تلوثها.
  • حقيبة يد من كولاجين ديناصورات معروضة في متحف أمستردام حتى 11 مايو
  • سعر الحقيبة يبدأ من نصف مليون دولار في مزاد علني لاحقاً
  • جدل علمي حول إمكانية استخراج بروتينات من حفريات الديناصورات منذ 2017
من: علماء ومصممون، متحف آرت زو، باحثون تايوانيون وبريطانيون أين: متحف آرت زو، أمستردام

أحيا الإعلان عن إنتاج حقيبة من جلد الديناصور، جدلا علميا عمره 9 سنوات، حول إمكانية استعادة بروتينات من حفريات لهذا الكائن المنقرض.

وكان علماء ومصممون قد أعلنوا عن إنتاج حقيبة يد مصنوعة من" كولاجين" مستخرج من حفريات ديناصورات، وقالوا، بحسب رويترز، إن هذه الحقيبة المعروضة الآن داخل قفص خاص أسفل مجسم ضخم للديناصور، في متحف" آرت زو" بمدينة أمستردام، حتى 11 مايو/أيار المقبل، سيتم طرحها لاحقا في مزاد علني بسعر يبدأ من نصف مليون دولار.

ولم يمر وقت طويل على إعلان هذا الخبر، حتى تفجر نفس الجدل الذي أثير عام 2017، عندما أعلن باحثون من الجامعة الوطنية المركزية بتايوان العثور على أدلة تشير إلى بقاء بروتينات داخل أحفورة ديناصور بري يعود عمرها إلى نحو 195 مليون سنة، وأعلنوا عن هذا الإنجاز في دورية" نيتشر كومينيكيشنز" (Nature Communications).

وركزت تلك الدراسة على عظمة ضلع لديناصور من مجموعة" الصوروبودومورف"، حيث قال العلماء إنهم تمكنوا من رصد بقايا عضوية محفوظة داخل القنوات الوعائية، وهي المسارات الدقيقة التي كانت تمر عبرها الأوعية الدموية والأعصاب في الكائن الحي.

وباستخدام تقنيات تحليل متقدمة تعتمد على الأشعة السنكروترونية وتحليل الأشعة تحت الحمراء، أوضحوا أن نتائجهم كشفت عن بصمات كيميائية مميزة لبروتين الكولاجين، أحد المكونات الأساسية للأنسجة الحيوية.

وقالوا إن هذه البصمات ظهرت في صورة نطاقات امتصاص معروفة علميا باسم" أميد إيه" و" بي" و1 و2 و3، وهي مؤشرات قوية على وجود تركيب بروتيني محفوظ.

و" الأميد"، نوع من الروابط الكيميائية التي تربط الأحماض الأمينية داخل البروتينات، أما الحروف والأرقام فهي تسميات علمية لأنواع مختلفة من الإشارات الطيفية التي تظهر عند تحليل هذه الروابط، وتساعد العلماء على التعرف على وجود البروتينات وتركيبها.

واعتبرت هذه الدراسة في وقتها إنجازا علميا غير مسبوق، لكن لم يمر وقت طويل حتى تم توجيه انتقادات شديدة اللهجة لها من خلال الدراسة المنشورة في دورية" بروسيدينغز أوف ذا رويال سوسايتي" (Proceedings of the Royal Society).

وشككت هذه الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية، في دقة ما أعلنه علماء تايوان، حيث افترضوا احتمالية أن تكون التسلسلات البروتينية المعلن اكتشافها بحفرية الديناصور ناتجة عن تلوث حديث.

واختبر باحثو جامعة مانشستر هذه الفرضية عبر استخلاص الكولاجين من عظام طائر حديث هو (النعامة)، وباستخدام تقنية دقيقة لتحليل البروتينات تُعرف باسم" مطيافية الكتلة المزدوجة" (Tandem mass spectrometry)، قارنوا التسلسلات البروتينية في عينات النعامة الحديثة بتلك التي نسبت سابقا إلى الديناصورات، وجاءت النتيجة مفاجئة، وهي أن هناك تطابقا يشير إلى أن التمييز بين البروتينات القديمة والحديثة ليس بالأمر السهل، خاصة في ظل احتمال حدوث تلوث متبادل أثناء التحليل.

وبأسلوب أبسط كثيرا مما ذهبت إليه هذه الدراسات، أثير الجدل من جديد بعد الإعلان عن الحقيبة التي تحمل لونا أخضر مائلا إلى الزرقة، استلهم من ديناصور" تيرانوصور ريكس"، حيث أكد القائمون على المشروع أن المادة المستخدمة في تصنيعها تم تطويرها عبر استخلاص جزيئات بروتينية من بقايا الديناصورات، ثم دمجها داخل خلايا حيوانية لإنتاج الكولاجين، الذي جرى تحويله لاحقا إلى جلد بطرق حيوية متقدمة.

وشكك خبراء في هذا المنتج مؤكدين أن الكولاجين لا يمكن أن يبقى في حفريات الديناصورات إلا بكميات ضئيلة وغير كافية لإعادة إنتاج جلد حقيقي، مؤكدين أن أي مادة مستخلصة تفتقر إلى البنية الكاملة التي تميز الجلد الطبيعي.

واعتبر أصحاب هذا المشروع تلك الانتقادات أمرا طبيعيا، مؤكدين أن كل ابتكار جديد يواجه بالشكوك في بداياته، وقالوا إن ما توصلوا إليه يمثل أقرب محاولة لإحياء مادة يمكن نسبها إلى هذا الكائن المنقرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك