تفقد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، اليوم الأحد، وحدة الفيروسات الكبدية بمستشفى كفر الشيخ الجامعي، وذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، بحضور الدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور جمال شمس مدير المستشفى الجامعي، والدكتور حسن الباتع رئيس قسم أمراض الكبد والجهاز الهضمي والأمراض المعدية بكلية الطب، والدكتور عماد صدقة رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب، والدكتور إبراهيم عامر مدير وحدة الفيروسات الكبدية والمسئول عن المبادرة الرئاسية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد بكفر الشيخ، بحضور الأطقم الطبية والإدارية بالوحدة.
تفقد أقسام الوحدة المختلفةوخلال جولته، تفقد رئيس جامعة كفر الشيخ، أقسام الوحدة المختلفة، واطلع على آليات العمل والخدمات الطبية المقدمة للمرضى، مشيدًا بالتجهيزات الطبية الحديثة، وكفاءة الأطقم الطبية والتمريضية، ودور الوحدة في تقديم خدمات التشخيص والعلاج لمرضى الفيروسات الكبدية، فضلًا عن دورها المحوري في الاكتشاف المبكر لأورام الكبد.
اهتمام الدولة بصحة المواطنينوأكد الدكتور يحيى عيد، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بصحة المواطن، خاصة في ما يتعلق بالأمراض المزمنة والخطيرة، مشيرًا إلى أن مبادرة رئيس الجمهورية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد تُعد من المبادرات الرائدة التي تعكس رؤية القيادة السياسية في الارتقاء بالمنظومة الصحية، مؤكدا دعم كافة الجهود التي تستهدف تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتوفير أحدث سبل التشخيص والعلاج وفقًا للمعايير العالمية، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتقليل نسب الإصابة بالأمراض الخطيرة، وعلى رأسها أمراض الكبد وسرطان الكبد.
الوحدة نموذج للتكامل بين التعليم الطبي والخدمة العلاجيةوأوضح رئيس جامعة كفر الشيخ، أن وحدة الفيروسات الكبدية بمستشفى كفر الشيخ الجامعي تمثل نموذجًا متميزًا للتكامل بين التعليم الطبي والخدمة العلاجية، حيث تسهم في تدريب طلبة كلية الطب والأطباء على أحدث البروتوكولات العلاجية، إلى جانب تقديم خدمات طبية متكاملة للمرضى.
أهمية التوسع في برامج الفحص المبكروأشار الدكتور يحيى عيد إلى أهمية التوسع في برامج الفحص المبكر والتوعية المجتمعية، مؤكداً حرص الجامعة على تعزيز برامج التوعية بأهمية الكشف المبكر، لما له من دور حاسم في تحسين فرص العلاج والشفاء، خاصة في حالات سرطان الكبد، وهو ما يتطلب تضافر جهود المؤسسات الطبية والتعليمية والمجتمعية، موجها الشكر للأطقم الطبية والإدارية بالوحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك