Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

العثور على فتاة اختفت بعمر 13 عاماً حية بعد 32 عاماً من الغموض

عكس السير
عكس السير منذ 1 شهر
1

في تطور صادم أنهى واحدًا من أقدم قضايا الاختفاء الغامضة، عثرت السلطات الأمريكية على امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا، تبيّن أنها الطفلة التي اختفت عام 1994 وهي في الثالثة عشرة من عمرها، بعد أكثر من ثلاثة ...

ملخص مرصد
عثرت السلطات الأمريكية على امرأة تبلغ 44 عاماً، تبيّن أنها طفلة اختفت عام 1994 في ولاية أريزونا عن عمر 13 عاماً، بعد 32 عاماً من الغموض. وأكدت التحقيقات أنها غادرت بمحض إرادتها وعاشت حياة جديدة تحت اسم مختلف. ورغم انتهاء القضية، تظل تفاصيل حياتها وأسباب اختفائها مجهولة حفاظاً على خصوصيتها.
  • عثور السلطات الأمريكية على امرأة مفقودة اختفت عام 1994 في أريزونا
  • الفتاة غادرت بمحض إرادتها وعاشت حياة جديدة تحت اسم مختلف
  • القضية أغلقت بعد 32 عاماً دون كشف تفاصيل حياتها حفاظاً على خصوصيتها
من: فتاة أمريكية (44 عاماً)، عائلتها، السلطات الأمريكية أين: ولاية أريزونا، الولايات المتحدة

في تطور صادم أنهى واحدًا من أقدم قضايا الاختفاء الغامضة، عثرت السلطات الأمريكية على امرأة تبلغ من العمر 44 عامًا، تبيّن أنها الطفلة التي اختفت عام 1994 وهي في الثالثة عشرة من عمرها، بعد أكثر من ثلاثة عقود من البحث والترقب.

وتعود تفاصيل القضية إلى 15 مايو/أيار 1994، حين اختفت الطفلة بشكل مفاجئ في بلدة صغيرة بولاية أريزونا، بعد أن غادرت منزلها متجهة إلى الإسطبل حيث كان حصانها.

ومنذ ذلك الحين، لم يظهر لها أي أثر، ما دفع الشرطة للاشتباه بتعرضها لعملية اختطاف، فيما عاشت عائلتها سنوات طويلة من القلق وعدم اليقين.

وبعد إعادة فتح الملف ضمن ما يُعرف بقضايا “الباردة”، تمكن المحققون هذا الأسبوع من تحديد هوية امرأة تشبه الطفلة بشكل لافت، ليتأكد لاحقًا أنها نفسها الفتاة المفقودة، والتي كانت تعيش طوال هذه السنوات تحت اسم مختلف.

وبحسب التحقيقات، يُرجّح أن الفتاة لم تُختطف، بل غادرت بمحض إرادتها، وربما عاشت لفترة لدى أقارب قبل أن تختفي عن الأنظار، مشيرين إلى أنها لم تكن سعيدة في بيئتها آنذاك.

وخلال سنوات غيابها، أسست حياة جديدة، بل وأنشأت عائلة خاصة بها.

ورغم هذا الاكتشاف اللافت، تبقى العديد من الأسئلة دون إجابة، وعلى رأسها تفاصيل حياتها طوال تلك السنوات وأسباب اختفائها، إذ أعلنت السلطات أنها لن تكشف مزيدًا من المعلومات احترامًا لخصوصيتها.

وبهذا، يُطوى ملف قضية استمرت أكثر من 30 عامًا، تاركًا خلفه مزيجًا من الدهشة والتساؤلات حول واحدة من أغرب قصص الاختفاء التي انتهت نهاية غير متوقعة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك