قال الدكتور محمد محسن، مستشار الأمن السيبراني ومكافحة جرائم الإنترنت، إن ما تقوم به شركة ميتا، من غلق لتطبيق «ماسنجر»، يمثل خطوة استراتيجية مهمة نحو دمج الخدمات الرقمية داخل منصاتها، تماشيًا مع الاتجاه العالمي الذي يهدف إلى تقليل التكاليف وتعزيز السيطرة الأمنية والتقنية.
وتابع محسن، في حلقة اليوم من برنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة on، أن الشركة لا تستهدف نقل المحادثات إلى واتساب، بل تتجه إلى دمج خدمة ماسنجر داخل تطبيق فيسبوك، بحيث لا يظل تطبيقًا مستقلًا كما كان في السابق.
وأضاف أن هذا التوجه يعني إيقاف استخدام «ماسنجر ويب» عبر أجهزة الكمبيوتر، مع الإبقاء على الخدمة داخل تطبيق فيسبوك على الهواتف المحمولة فقط، بهدف توحيد تجربة المستخدم ومنع وجود منصات تسجيل منفصلة.
وأشار إلى أن المستخدمين الذين يمتلكون حسابات على ماسنجر دون فيسبوك سيحتاجون إلى إنشاء حساب على تطبيق فيسبوك ودمج حساباتهم للحفاظ على بياناتهم، مؤكدًا أن هذه الخطوة ستسهم في تحسين إدارة البيانات وتعزيز الأمان الرقمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك