القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

منتجع علاجي تحت أرض أرمينيا يلجأ إليه مرضى الربو بحثا عن الراحة

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 شهر
1

في أعماق عميقة تحت سطح عاصمة أرمينيا، تحوّل منجم ملح يعود إلى الحقبة السوفييتية إلى مستشفى للاستشفاء أصبح على نحو غير متوقَّع في قلب نقاش متصاعد حول الطب البديل ومستقبل الرعاية الصحية الحديثة.ينزل ا...

ملخص مرصد
تحول منجم ملح سوفييتي في عمق 235 متراً تحت يريفان إلى مركز علاجي بديل لمرضى الربو. يستقبل المركز مرضى من روسيا وأرمينيا لجلسات علاجية في بيئة خالية من مسببات الحساسية. أغلقت الحكومة أرمينيا تمويله عام 2019 بحجة عدم توافق العلاج مع معايير الطب المبني على الدليل.
  • مرضى الربو يستنشقون هواء غني بالمعادن في كهوف ملحية بعمق 235 متراً
  • أغلقت الحكومة أرمينيا تمويل المركز عام 2019 لعدم مطابقته معايير الطب المبني على الدليل
  • مرضى من روسيا وأرمينيا يقصدون المركز سنوياً رغم عدم وجود تمويل حكومي
من: مرضى الربو، أرمن ستيبانيان، الطبيبة أنوش فوسكانيان أين: يريفان، أرمينيا

في أعماق عميقة تحت سطح عاصمة أرمينيا، تحوّل منجم ملح يعود إلى الحقبة السوفييتية إلى مستشفى للاستشفاء أصبح على نحو غير متوقَّع في قلب نقاش متصاعد حول الطب البديل ومستقبل الرعاية الصحية الحديثة.

ينزل الزوار إلى عمق 235 مترا تحت الأرض داخل" المركز الجمهوري للعلاج بالاستجمام في الكهوف" في يريفان، حيث تقوم الفكرة العلاجية على استنشاق هواء غني بالمعادن داخل كهوف ملحية ضخمة يُعتقد أنها تساعد على تخفيف أمراض الجهاز التنفسي، بدلا من تناول الأدوية التقليدية.

يشير مصطلح" العلاج بالاستجمام في الكهوف" – المشتق من الكلمة اليونانية spḗlaion التي تعني" كهف" – إلى شكل من أشكال العلاج التنفسي البديل يقوم على قضاء فترات طويلة في بيئات تحت الأرض مثل مناجم الملح.

افتُتِح هذا المستشفى عام 1987، وظل لعقود جزءا من منظومة الصحة العامة في أرمينيا، قبل أن تقطع الحكومة تمويله عام 2019 بحجة أن هذا النوع من العلاج لا يلبّي معايير الطب المبني على الدليل المطلوب وفق إصلاحات التغطية الصحية الشاملة في البلاد.

ومنذ ذلك الحين يسعى القائمون على المركز بكل السبل إلى إبقائه مفتوحا، بينما يواصل المرضى قطع مسافات طويلة على أمل إيجاد بعض الراحة.

منتجع علاجي غير مألوف في أعماق الأرضأرمن ستيبانيان، وهو مهندس ميكانيك يبلغ من العمر 63 عاما من مدينة كيميروفو السيبيرية في روسيا، يعود إلى هذه الكهوف كل عام منذ أكثر من عقد لعلاج نوبات الربو الحادة.

يقول: " أُصبتُ بالربو عندما كنت في سن 37 عاما.

في مرحلة ما ساءت حالتي كثيرا ولم يعد شيء يجدي نفعا.

ذهبت إلى مصحّ للعلاج، لكنه لم يساعدني أيضا، فقررت في النهاية أن آتي إلى هنا".

يصف ستيبانيان تجربته بأنها غيّرت مجرى حياته: " ظننت أن هذا خلاص حقيقي.

بعد ذلك، أصبحت آتي إلى يريفان كل عام، باستثناء عام تفشي فيروس كورونا.

هذه هي المرة 13 التي آتي فيها إلى هذه الكهوف لتلقي العلاج".

داخل الأنفاق تحت الأرض، يستلقي المرضى في صفوف من الأسرّة، أو يمارسون بعض التمارين، أو يشاركون في جلسات علاج جماعي، بينما يراقب الأطباء تنفسهم ووظائف الرئة لديهم في بيئة محمية من مسببات الحساسية والتلوث وتقلبات الحرارة.

الطبيبة أنوش فوسكانيان تعمل في هذا المركز منذ افتتاحه قبل ما يقرب من 40 عاما، وتوضح: " يقع المركز الجمهوري للعلاج بالاستجمام في الكهوف على عمق 235 مترا في قلب مناجم الملح.

مستشفانا تأسس قبل نحو 40 عاما، وأنا أعمل هنا منذ إنشائه.

نعالج في الأساس مرضى الربو القصبي والأمراض التحسسية، ولا سيما حساسية الجهاز التنفسي والحساسية الجلدية".

وتضيف أن ظروف المكان تحت الأرض هي سر التأثير العلاجي: " الهواء هنا مؤيَّن، ودرجة الحرارة ثابتة على مدار العام بين 19 و20 درجة مئوية ولا تتقلب باستمرار، وذلك بفضل هذا العمق في طبقات القشرة الأرضية.

هنا تنخفض مستويات الإشعاع إلى الصفر عمليا، ولا توجد موجات مغناطيسية أو راديوية سطحية ولا ضوضاء ولا غبار ولا مسببات للحساسية، وبفضل كل هذه العوامل نحصل على الأثر العلاجي المنشود".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك