CGTN العربية - شي جين بينغ: الصين تعتبر دائما لاوس اتجاها مهما في دبلوماسية الجوار قناة الغد - روسيا تعترض 25 مسيّرة قرب منتدى سان بطرسبورغ العربية نت - فيديو تكريم مؤثرين يهز الجزائريين العربي الجديد - إيران تنشر روايتها لأحدث الاشتباكات في هرمز: ردنا لن يبقى محدوداً CNN بالعربية - إعلام لبناني: ضربات إسرائيلية تقتل أكثر من 20 شخصاً في الجنوب بظل تصاعد الاشتباكات مع حزب الله العربية نت - أسعار النفط تسجل أول مكاسب أسبوعية في 3 أسابيع.. وبرنت فوق 93 دولاراً التلفزيون العربي - مباراة "كل النجوم".. ميسي يتصدر تشكيلة نجوم الدوري الأميركي Euronews عــربي - طلب لقاءً شخصياً وسخر من سنّه.. كيف رد بوتين على أول رسالة من زيلينسكي لوقف الحرب؟ الجزيرة نت - "وثيقة أديس أبابا" تفجر خلافات جديدة بين الفرقاء السودانيين يني شفق العربية - طهران: الإفراج عن 24 مليار دولار شرط للاتفاق مع واشنطن
عامة

برشلونة يُهدّد ريال مدريد بـ«أسطورة العقد الرابع»

الاتحاد
الاتحاد منذ شهرين
2

يقترب برشلونة من الاحتفاظ بلقب «الليجا»، للموسم الثاني على التوالي، بعدما زاد الفارق بينه وريال مدريد، إلى 7 نقاط، قبل نهاية الدوري الإسباني بـ8 جولات، بينها مُبارزتهما المُباشرة في «الكلاسيكو» خلال ا...

ملخص مرصد
يقترب برشلونة من الفوز بلقب الليجا للمرة الثانية على التوالي، بعد زيادة الفارق مع ريال مدريد إلى 7 نقاط قبل 8 جولات من نهاية الموسم. بحسب «أوبتا»، تبلغ نسبة فوز برشلونة باللقب 92% مقابل 8% لريال مدريد، في ظل تباين مستويات الفريقين. قد يهدد هذا الفوز «رسالة تحذير» لهيمنة ريال مدريد التاريخي، الذي يملك 36 لقباً مقابل 28 لبرشلونة.
  • برشلونة يتقدم على ريال مدريد بـ7 نقاط قبل 8 جولات من نهاية الليجا
  • «أوبتا» تتوقع فوز برشلونة باللقب المحلي بنسبة 92%
  • تتويج برشلونة قد يهدد الصدارة التاريخية لريال مدريد (36 لقباً)
من: برشلونة، ريال مدريد أين: الدوري الإسباني (ليجا)

يقترب برشلونة من الاحتفاظ بلقب «الليجا»، للموسم الثاني على التوالي، بعدما زاد الفارق بينه وريال مدريد، إلى 7 نقاط، قبل نهاية الدوري الإسباني بـ8 جولات، بينها مُبارزتهما المُباشرة في «الكلاسيكو» خلال الجولة الـ35 بملعب «كامب نو» الكتالوني.

وهو ما جعل «أوبتا» تتوقع تتويج «البارسا» باللقب المحلي، بنسبة تقترب من 92%، مقابل 8% فقط لاحتمال نجاح «الريال» في قلب الطاولة وخطف اللقب، لاسيما في ظل المُستوى الفني الذي يقدمه الفريقان، خلال الفترة الحالية، وكذلك النتائج الإيجابية لـ«البلوجرانا» والسلبية لـ«الميرنجي»، بجانب تباين درجات صعوبة المواجهات، التي يخوضها كل منهما في الجولات المُقبلة.

لكن الأمر يحمل أبعاداً أُخرى، تجعل من تتويج برشلونة بلقب الموسم الحالي، بمثابة «رسالة تحذير» قد تُهدّد تاريخ ريال مدريد العريق في البطولة الإسبانية، التي يحمل لقبها 36 مرة، متصدراً «القائمة الذهبية»، مقابل 28 لقباً لـ«البارسا»، ويُشير تاريخ «العملاقين» خلال كل عقد زمني، منذ عشرينيات القرن العشرين، إلى أن التساوي بينهما أو تفوق برشلونة في عدد مرات الفوز بالدوري، مع بداية كل عقد، يعني أن «الفريق الكتالوني» قد يحصد لقب «بطل العقد»، بفارق جيد من البطولات، ووقتها، ستكون الصدارة التاريخية لـ«الملكي» مُهدّدة بالفعل.

وربما ينجح «البارسا» في مُعادلة حصاد «الريال»، أو تجاوزه في المُستقبل القريب، حسب ما تأمله الجماهير الكتالونية وكل عشاق برشلونة حول العالم، وحسب ما بدأته الأجيال الحديثة للفريق الكتالوني، منذ تسعينيات القرن الماضي، تحت قيادة «الداهية» يوهان كرويف، وسار على نهجه تلاميذه، خلال بداية القرن الحالي، ثم استمر مع «الجيل الذهبي» بقيادة العملاق الأسطوري، ليونيل ميسي.

ومع تأهب برشلونة للتتويج بنُسخة 2025-2026، سيتفوّق على غريمه في العقد الحالي، بفارق لقب وحيد، إذ سيملك وقتها 3 بطولات في «الليجا» مقابل 2 لـ«الملكي»، وفي ظل تكوين فريق موهوب جديد، صغير السن، تحت قيادة «الجنرال» هانسي فليك، ومع توقّع تحسن الأوضاع المالية والإدارية للنادي، خلال الأشهر المُقبلة، ربما يُصبح قادراً على الاحتفاظ بتفوقه وتقليص فارق البطولات مع ريال مدريد، ليُعادل نجاحه في «العقد الرابع».

إذ نجح «الريال» في التفوّق على غريمه اللدود، عبر 4 عقود ماضية، بدأها في ثلاثينيات القرن العشرين، عندما جمع لقبين مقابل «صفر كتالوني»، وجاء التفوق «الملكي» الكاسح في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات، التي شهدت تتويجه 8 و6 و5 مرات، على الترتيب، مقابل لقبين فقط لبرشلونة.

في حين كان لبرشلونة 3 ألقاب في أربعينيات القرن الماضي، مقابل «صفر ملكي»، بعيداً عن تتويج «البارسا» الأول عام 1929، ثم انتظر كثيراً حتى انفجر بقوة في التسعينيات، عندما جمع 6 ألقاب مقابل 2 للريال، ثم كرر الأمر في العقد السابق بفوزه 6 مرات باللقب المحلي، مقابل 3 لريال مدريد، ويستعد «البلوجرانا» هذا الموسم لبدء التفوّق على غريمه، حال تتويجه باللقب الثالث، خلال العقد الحالي، للمرة الرابعة عبر التاريخ.

وكان الفريقان قد تساويا في عدد الألقاب، مرتين، خلال خمسينيات القرن العشرين، ومطلع القرن الحالي، بواقع 4 ألقاب لكل منهما، في كل عقد، لكن المُلاحظ أن «انتفاضة» برشلونة في العصر الحديث، قلّصت الفارق كثيراً، مقارنة بالحقبة القديمة، التي شهدت تفوقاً في البداية لـ«البارسا»، إذ كان يملك 8 ألقاب في نهاية خمسينيات القرن العشرين، مقابل 6 فقط لـ«الريال».

لكن كل هذا تغيّر فجأة، إذ قفز ريال مدريد نحو لقبه العشرين، في نهاية السبعينيات، بينما لم يكن برشلونة قد بلغ اللقب العاشر بعد، أي ما يوازي نصف عدد ألقاب غريمه، ثم زاد الفارق بحدة أكبر، حيث امتلك «الملكي» 25 لقباً في نهاية الثمانينيات، بفارق 15 تتويجاً عن «البلوجرانا».

ولولا تدارُك «الإدارة الكتالونية» الأمر، وبدء عصر النهضة المُمتعة، بالكرة الهجومية الشاملة مع يوهان كرويف، لما كان برشلونة اليوم قادراً على مقارعة إنجازات ريال مدريد في «الليجا»، حيث نجح أولاً في إعادة الفارق إلى 10 ألقاب فقط، قبل أن يتحول إلى 8 فقط، مؤخراً، ويأمل في الموسم الحالي أن يصل الفارق بينهما إلى 7 ألقاب، وبعدها يكون لكل حدث حديث.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك