روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

تصعيد نضالي لهيئة العدول بالمغرب..

العلم
العلم منذ 1 شهر
2

توقف شامل عن العمل ووقفة احتجاجية وطنيةفي خطوة تصعيدية جديدة تعكس احتدام التوتر بين مهنيي التوثيق العدلي والحكومة، أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، يوم 3 أبريل 2026 بالرباط، عن بر...

ملخص مرصد
أعلنت الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، يوم 3 أبريل 2026، عن تصعيد نضالي مفتوح يشمل توقفاً شاملاً عن العمل ووقفة احتجاجية وطنية يوم 13 أبريل احتجاجاً على تمرير مشروع القانون 16.22 دون مراعاة مطالبها. وجاء هذا التصعيد بعد سلسلة احتجاجات سابقة أدت إلى شلل شبه تام في الخدمات التوثيقية الوطنية. ودعت الهيئة إلى سحب المشروع أو تجميده، مطالبة بحوار جاد مع الحكومة.
  • الهيئة الوطنية للعدول أعلنت توقفاً شاملاً عن العمل بدءاً من 13 أبريل 2026
  • احتجاجاً على تمرير مشروع القانون 16.22 دون مراعاة مطالب الهيئة
  • دعت الهيئة إلى سحب المشروع أو تجميده وفتح حوار جاد مع الحكومة
من: الهيئة الوطنية للعدول بالمغرب أين: المغرب (الرباط)

توقف شامل عن العمل ووقفة احتجاجية وطنيةفي خطوة تصعيدية جديدة تعكس احتدام التوتر بين مهنيي التوثيق العدلي والحكومة، أعلن المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية للعدول بالمغرب، يوم 3 أبريل 2026 بالرباط، عن برنامج نضالي مفتوح يتضمن التوقف الشامل عن العمل وتنظيم وقفة احتجاجية وطنية، وذلك احتجاجا على تمرير مشروع القانون رقم 16.

22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول دون الاستجابة لمطالب الهيئة وملاحظاتها.

ويأتي هذا التصعيد حسب بلاغ صادر عن الهيئة الوطنية للعدول توصلت" العلم" بنسخة منه في سياق ما وصفته الهيئة باستمرار “المعركة النضالية”، تنفيذا لمقررها رقم 45/2026 الصادر بتاريخ 11 فبراير 2026، حيث خاض العدول خلال الفترة الماضية سلسلة من المحطات الاحتجاجية التي توجت بحسب البلاغ، بنجاح لافت على مستوى الالتزام والانخراط.

فقد شملت هذه المحطات توقفا إنذاريا يومي 18 و19 فبراير، تلاه توقف ثانٍ من 2 إلى 10 مارس، ثم مرحلة ثالثة امتدت من 18 مارس إلى غاية 5 أبريل 2026، وهو ما أدى إلى شلل شبه تام في الخدمات التوثيقية التي يقدمها العدول على الصعيد الوطني.

كما أشاد المكتب التنفيذي بنجاح الوقفة الاحتجاجية الوطنية المنظمة يوم 2 أبريل 2026 أمام مقر البرلمان، معتبرا أن الانضباط المهني وروح المسؤولية التي أبان عنها العدول ساهما في إنجاح هذه الخطوة، وإيصال رسائل واضحة إلى الجهات المعنية بضرورة فتح حوار جاد حول مشروع القانون المثير للجدل.

ورغم هذه التحركات، عبر البلاغ عن استياء الهيئة من ما اعتبرته “تجاهلا حكوميا” لمطالبها المشروعة، وعدم التفاعل الإيجابي مع المراسلات الموجهة إلى رئاسة الحكومة، وهو ما دفعها إلى الإعلان عن تصعيد جديد أكثر حدة.

ويتضمن هذا البرنامج التوقف الشامل والمفتوح عن تقديم كافة الخدمات ابتداءً من يوم الإثنين 13 أبريل 2026، إلى جانب تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة في اليوم نفسه أمام قبة البرلمان.

وجددت الهيئة في هذا السياق رفضها المطلق لمشروع القانون رقم 16.

22 بصيغته الحالية، مشيرة إلى أنه لم يأخذ بعين الاعتبار الملاحظات والمقترحات التي تقدمت بها، ولا التعديلات التي اقترحتها بعض الفرق البرلمانية، مطالبة بشكل صريح بسحب المشروع أو تجميده.

كما دعت رئيس الحكومة إلى فتح حوار جاد ومسؤول معها من أجل التوصل إلى صيغة توافقية تضمن تطوير المهنة وتحفظ حقوق المنتسبين إليها.

وفي إطار مواكبة هذا التصعيد، دعت الهيئة رؤساء المجالس الجهوية إلى تكثيف التواصل الإعلامي والتعريف بخلفيات هذه الخطوات، محملة الحكومة المسؤولية الكاملة عن ما قد تؤول إليه الأوضاع، خاصة فيما يتعلق بتعطيل مصالح المواطنين والخدمات التوثيقية.

كما أعلنت عن عزمها تنظيم ندوة صحفية في وقت لاحق للكشف عن مزيد من التفاصيل وتوضيح مواقفها للرأي العام.

ويؤشر هذا التصعيد إلى مرحلة جديدة من شد الحبل بين الطرفين، في ظل تمسك الهيئة بمطالبها واستعدادها لمواصلة الاحتجاج إلى حين تحقيقها، مؤكدة في ختام بلاغها على استمرارها “مناضلة، شامخة، أبية”، في رسالة واضحة تعكس عزمها على المضي قدما في هذه المعركة المهنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك