Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى قناة القاهرة الإخبارية - من الحدود إلى الليطاني.. إسرائيل تعلن هدفًا عسكريًا جديدًا في جنوب لبنان Independent عربية - إيران تستبعد لقاء ترمب ومجتبى العربي الجديد - الانتخابات في المغرب وسؤال الجدوى روسيا اليوم - وكالة "مهر" الإيرانية توضح حقيقة دوي الانفجارات في جزيرة خارك واندلاع اشتباكات في الخليج قناة القاهرة الإخبارية - عراقجي يستبعد أي احتمال لعقد اجتماع بين ترامب ومجتبى خامنئي قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتابع تطورات حرب أميركا وإيران وتتوقف على خروقات وقف إطلاق النار بلبنان قناة الشرق للأخبار - حرب إيران.. تحذيرات من تفاقم الجوع تكتيكات كرة القدم - Are Perez and Riquelme Playing With the Fans' Emotions? Olise and Klopp to Real Madrid?
عامة

وزير الدفاع الإسرائيلي يقر باستهداف مجمع بارس الجنوبي في إيران

الشروق
الشروق منذ شهرين
3

أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن الجيش شن هجومًا وصفه بـ«العنيف» على مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية بإيران.وقال في تصريحات نقلتها القناة «7» العبرية، الاثنين، إن «منشأتي إيرا...

ملخص مرصد
أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن الجيش نفذ هجوماً على مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في إيران، ما أدى إلى توقف منشأتي إنتاج رئيسيتين (85% من صادرات طهران). وقال إن الضربة ستكلف إيران خسائر اقتصادية ضخمة، مؤكداً استمرار الهجمات ضد البنية التحتية للنظام الإيراني. أفادت مصادر إيرانية بحدوث انفجارات في المجمع دون تفاصيل عن الأضرار.
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقر بهجوم على مجمع بارس الجنوبي بإيران
  • منشأتي بارس تنتجان 85% من صادرات إيران النفطية، توقفتا بحسب كاتس
  • وكالة فارس الإيرانية تعلن انفجارات في المجمع دون تفاصيل عن الأضرار
من: وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أين: عسلوية، إيران

أقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأن الجيش شن هجومًا وصفه بـ«العنيف» على مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات في عسلوية بإيران.

وقال في تصريحات نقلتها القناة «7» العبرية، الاثنين، إن «منشأتي إيران للبتروكيماويات، اللتين تنتجان نحو 85% من صادرات طهران، خرجتا عن الخدمة».

وأشار إلى أن تلك الضربة الاقتصادية تُكبد النظام الإيراني خسائر بـ«عشرات المليارات من الدولارات».

ولفت إلى أن صناعة البتروكيماويات تعد مصدرًا رئيسيًا لتمويل أنشطة الحرس الثوري، وتعزيز القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح أن قرار تكثيف الهجمات على تلك المنشآت اتخذ بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن إسرائيل ستواصل العمل ضد البنية التحتية المركزية للنظام الإيراني.

وأضاف: «سيكتشف النظام الإيراني أن استمرار العدوان على إسرائيل، وإطلاق النار على المواطنين الإسرائيليين سيزيد من الضرر الاقتصادي والاستراتيجي الذي يتكبده، وسيؤدي إلى انهيار قدراته».

وقبل قليل، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية، بدوي عدة انفجارات في منشآت مجمع بارس الجنوبي للبتروكيماويات بمدينة عسلوية جنوب البلاد.

جاء ذلك في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الاثنين، دون الإشارة إلى تفاصيل أخرى، أو عما أسفر الحادث عن أضرار مادية أو بشرية.

ومؤخرًا، كشف صور أقمار صناعية -حللها فريق المصادر المفتوحة بالجزيرة- التقطت خلال شهر مارس 2026 عن أضرار واسعة طالت عددا من منشآت الطاقة في إيران، شملت محطات كهرباء ومياه، ومرافق لمعالجة الغاز، ومستودعات نفط، إضافة إلى مصفاة رئيسية جنوب طهران، وذلك في سياق الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على البلاد.

وفي منطقة عسلوية، أوضحت صور ملتقطة في 29 مارس تضرر مرافق معالجة الغاز والإنتاج، ما أدى إلى توقف مؤقت لبعض الوحدات داخل منشآت المعالجة، في مؤشر على تأثير مباشر في القدرة التشغيلية لقطاع الغاز.

من جانبها، تبنت إدارة الرئيس الأمريكي ترامب، توجهًا يقوم على استهداف مصادر الطاقة الإيرانية، باعتبارها ركيزة أساسية لتمويل القدرات العسكرية والنفوذ الإقليمي، من خلال ضرب منشآت النفط والغاز والبنية التحتية المرتبطة بها.

وفي المقابل، ردت إيران بتكثيف هجماتها الصاروخية والمسيرة، واستهداف مصادر الطاقة والكهرباء في عدة دول خليجية، في محاولة لفرض معادلة ردع متبادل ورفع كلفة التصعيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك