وتمنح هذه الخاصية الجديدة للمشترك ميزة “طاقية الإخفاء”، إذ لن يشعر صاحب الحساب بوجود هذا الزائر الصامت، ما ينسف مبدأ الشفافية الذي قامت عليه المنصة منذ إطلاقها، ويحول الخصوصية إلى سلعة تجارية تخدم الفضول البشري.
تتوسع الميزات المدفوعة لتشمل أدوات “رادارية” متطورة، مثل القدرة على معرفة عدد الأشخاص الذين أعادوا مشاهدة قصصك، والبحث المباشر داخل قائمة المشاهدين بدلاً من التمرير اليدوي الطويل.
ويوفر الاشتراك أيضاً إمكانية “السوبر لايك” بقلب نابض وألوان مميزة، مع خيار تمديد عمر القصة لـ 24 ساعة إضافية وتثبيت واحدة منها أسبوعياً، بحسب صحيفة “مترو”.
وتهدف هذه التحديثات إلى إغراء المستخدمين بدفع اشتراك شهري مقابل الحصول على نفوذ معلوماتي وتحكم أكبر في المحتوى الذي يختفي سريعاً، ما يعزز التفاعل بأساليب غير تقليدية.
تجري الاختبارات حالياً في المكسيك واليابان والفلبين بأسعار متفاوتة تبدأ من 81 بنساً وتصل إلى 1.
65 جنيهاً إسترلينياً شهرياً، وسط ردود فعل غاضبة من مستخدمين في اليابان وصفوا الميزة بأنها “مثيرة للقلق”.
وترفض ميتا حتى الآن تأكيد موعد وصول هذه الخدمات إلى المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة، رغم ظهور صفحة مخصصة للاشتراك في مركز المساعدة التابع لها.
يأتي هذا التوجه التجاري في وقت حساس، حيث واجهت الشركة مؤخراً حكماً قضائياً بدفع 3 ملايين دولار كتعويضات عن أضرار ناتجة عن “التصميم الإدماني” لمنصاتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك