روسيا اليوم - بوتين يعلق على مزاعم "التهديد الروسي" لأوروبا: استفزاز متعمد ولا يوجد أي منطق لمهاجمة الناتو روسيا اليوم - البعثة الأممية تعلق على اقتحام مقرها وإغلاق مفوضية اللاجئين: الادعاءات بشأن التوطين عارية عن الصحة الجزيرة نت - عودة جيمس بوند إلى عالم الألعاب.. كيف أبلت اللعبة الجديدة؟ روسيا اليوم - دولة أوروبية ستفتح سفارة إسرائيلية لأول مرة Independent عربية - خطاب مجتبى خامنئي بين الردع المركب وإدارة حافة الهاوية الجزيرة نت - وداعا للإحصاءات التقليدية… فيفا يطلق نظاما جديدا لتقييم نجوم مونديال 2026 وكالة الأناضول - دبلوماسية الساعات الحاسمة.. 14 اتصالا لدعم تهدئة لبنان واتفاق إيران روسيا اليوم - بوتين: الشائعات حول موت الاقتصاد الروسي مبالغ فيها ونموه يفوق نمو الاتحاد الأوروبي بثلاثة أضعاف قناة التليفزيون العربي - تحديات مشروع حصر السلاح بيد الدولة.. العراق ينتقل من الشعارات إلى التنفيذ قناة الشرق للأخبار - ترمب يتحدى أوباما.. وانقسامات داخل الإدارة الأميركية حول استئناف الحرب مع طهران
عامة

الإعلام العبري ينتقد الحكومة في إسرائيل بسبب الجيش المصري وعودة تدفق الغاز

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

بعد عودة ليفياثان للعمل. . هل بدأت مصر في استقبال الغاز الإسرائيلي؟ووجهت منصة" ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية انتقادات شديدة للحكومة الإسرائيلية بسبب ما وصفته بالتناقض الصارخ بين المصالح الاقتصادي...

ملخص مرصد
انتقدت منصة إسرائيلية الحكومة الإسرائيلية لاستمرار تصدير الغاز إلى مصر رغم التوترات السياسية. وأكدت أن تدفق الغاز الإسرائيلي إلى مصر قفز إلى أكثر من مليار قدم مكعب يوميًا بعد استئناف الإنتاج في حقلي تمار وليفياثان. وقالت إن هذا التعاون يصب في مصلحة مصر اقتصاديًا بينما تتحمل إسرائيل أعباءً سياسية وأمنية متزايدة.
  • منصة إسرائيلية تنتقد الحكومة الإسرائيلية لدعمها الاقتصاد المصري عبر صادرات الغاز
  • إسرائيل استأنفت صادرات الغاز إلى مصر بعد توقف دام شهرًا، ووصلت إلى 1.1 مليار قدم مكعب يوميًا
  • مصر تعتمد على الغاز الإسرائيلي لتوليد 82% من كهربائها بعد أزمة نقص أدت لانقطاعات واسعة
من: منصة إسرائيلية أين: إسرائيل ومصر

بعد عودة ليفياثان للعمل.

هل بدأت مصر في استقبال الغاز الإسرائيلي؟ووجهت منصة" ناتسيف نت" الإخبارية الإسرائيلية انتقادات شديدة للحكومة الإسرائيلية بسبب ما وصفته بالتناقض الصارخ بين المصالح الاقتصادية والواقع السياسي المتوتر.

وأظهرت المنصة في تقريرها الاستقصائي غضبا مكتوما من استمرار تل أبيب في دعم الاقتصاد المصري وطاقة جيشه، رغم ما تسميه" الانتهاكات المصرية لاتفاق السلام" و" الكراهية العميقة" التي يكنها الشارع المصري لإسرائيل، خاصة بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة وفي ظل الحرب الدائرة حاليا في إيران.

وتطرح المنصة تساؤلات لاذعة حول جدوى استمرار هذا التعاون الاستراتيجي الذي يصب في صالح القاهرة، بينما تدفع إسرائيل ثمنه سياسيا وأمنيا، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات غير مسبوقة.

وقالت" ناتسيف نت" إنه رغم الكراهية العميقة في الشارع، تواصل إسرائيل مساعدة الاقتصاد المصري على عدم الانهيار وجيشه على مواصلة انتهاك اتفاق السلام.

وأضافت المنصة العبرية في تقريرها أن وصول الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر قفز إلى أكثر من مليار قدم مكعب بدءا من أمس الأحد، عندما استأنفت إسرائيل صادرات الغاز بعد توقف دام أكثر من شهر، مشيرة إلى أن إسرائيل بذلك أعادت الشحنات إلى مستويات ما قبل الحرب مع إيران، وفقا لمصدر حكومي مصري.

وأضافت المنصة العبرية أن الإمدادات استؤنفت عقب استئناف الإنتاج في حقل تمار، وحدث ذلك بعد يوم من استئناف إسرائيل الجزئي لصادرات الغاز الطبيعي إلى مصر من حقل ليفياثان، وأشارت إلى أن مصر كانت تستورد نحو مليار قدم مكعب يوميا من حقلي تمار وليفياثان قبل اندلاع الحرب، وبالتالي عادت الإمدادات إلى مستويات ما قبل الحرب.

وقالت منصة" ناتسيف نت" الإسرائيلية إن استئناف إمدادات الغاز الإسرائيلي إلى مصر يمثل خطوة حاسمة لاستقرار قطاع الطاقة المصري الذي يعاني من أزمة عميقة، مضيفة أن تفاصيل الخطوة تدور حول عودة حقل ليفياثان، الأكبر بين حقول الغاز الإسرائيلية، إلى الإنتاج في الثاني من أبريل 2026، بعد توقفه لمدة 32 يوما بسبب تقييمات أمنية عقب الحرب مع إيران، وأشارت إلى أن حجم التدفق قفز مع العودة إلى النشاط، حيث ارتفعت واردات مصر من الغاز من مستوى نحو 750 مليون قدم مكعب يوميا إلى أكثر من 1.

1 مليار قدم مكعب يوميا.

وأضافت المنصة العبرية أن هذه الخطوة تأتي على خلفية الموافقة على صفقة ضخمة في نهاية 2025 لتصدير 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر بحلول عام 2040، بقيمة تقديرية تبلغ نحو 35 مليار دولار، وأشارت إلى أن الاعتماد على الغاز الإسرائيلي يمنع انقطاع الكهرباء في مصر التي تعتمد على الغاز في إنتاج نحو 82 في المئة من كهربائها، وكان نقص الغاز الإسرائيلي خلال الشهر الماضي قد أدى إلى انقطاع واسع النطاق للكهرباء واللجوء إلى إجراءات طارئة.

وقالت منصة" ناتسيف نت" الإسرائيلية إن إنتاج الغاز المحلي في مصر، وخاصة في حقل ظهر المصري، في تراجع مستمر، والغاز الإسرائيلي أرخص بكثير من شراء الغاز الطبيعي المسال في السوق العالمية، مما يساعد على تقليل العجز المصري في العملة الصعبة.

وأضافت المنصة العبرية أن تكلفة واردات الطاقة الشهرية لمصر قفزت من 560 مليون دولار إلى 1.

65 مليار دولار خلال توقف تدفق الغاز من إسرائيل، وأشارت إلى أن عودة الغاز الإسرائيلي تخفف هذا الضغط فورا.

وأوضحت المنصة العبرية أنه رغم التعاون الاقتصادي الوثيق على المستوى الحكومي، لا يزال الرأي العام في مصر معاديا في غالبيته لإسرائيل، خاصة على خلفية الحرب في غزة، مشيرة إلى أن الغاز الإسرائيلي ضروري لمنع انقطاع الكهرباء الذي يؤثر على الحياة اليومية للمواطنين، لكن لا يوجد دليل على أن هذا يترجم إلى انخفاض كبير في الكراهية أو تغير عاطفي تجاه إسرائيل بين الشعب.

وقالت منصة" ناتسيف نت" الإسرائيلية إن تل أبيب ترى أن التعاون في مجال الطاقة يعتبر مرساة للاستقرار بين البلدين، ولم توقف مصر تجارة الغاز حتى خلال فترات التوتر الأمني الشديد، وأضافت المنصة العبرية أن مصطلح انتهاك اتفاق السلام معقد، فبينما تتعزز العلاقات الاقتصادية، يستمر التوتر السياسي والأمني، ويخدم الغاز أكثر كأداة واقعية للحفاظ على المصالح بدلا من كونه ضمانا لتحسين العلاقات الدبلوماسية.

وتعول مصر على الكميات التي تستقبلها من الغاز الإسرائيلي لتوفير احتياجاتها المحلية وكذلك إعادة التصدير اعتمادا على محطتي الإسالة على ساحل البحر المتوسط في دمياط وإدكو.

وبدأت حملة صارمة لترشيد استهلاك الطاقة مع توقف الإمدادات وتضرر سلاسل إمداد النفط بسبب الحرب في المنطقة، ووضعت موعدا لإغلاق المحال والمطاعم والأشطة العامة في التاسعة مساء يوميا ولمدة شهر، ما أغرق شوارع البلاد في الظلام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك