وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية خلال حلقة برنامج" لعلهم يفقهون"، على قناة" dmc" اليوم الإثنين، أن هذا الخلط يتسبب في فشل عدد كبير جدًا من العلاقات الزوجية، حيث يأتي كل طرف من بيئة مختلفة بعادات وأساليب متباينة في التعبير عن المشاعر والمجاملات، موضحًا أن الاختلاف ليس مدحًا ولا ذمًا، وإنما هو تنوع طبيعي في البيئات والتنشئة، لكنه يحتاج إلى وعي وفهم حتى لا يتحول إلى صدام.
وأشار إلى أن اختلاف العادات يظهر بوضوح عند المقارنة بين المجتمعات، مثل الفارق بين المجتمع المصري وغيره في أسلوب الدعوة للطعام، حيث يميل المصريون إلى الإلحاح والتكرار باعتباره جزءًا من الذوق، بينما في مجتمعات أخرى يُعد الرفض مرة واحدة نهاية للموقف دون إلحاح، وهو ما قد يسبب دهشة وسوء فهم بين الناس عند اختلاف الثقافات.
وأوضح أن ما يضايق شخصًا قد لا يضايق آخر، والعكس صحيح، وبالتالي لا بد من التحسس لعادات الآخرين وفهم طبيعة سلوكهم، حتى يمكن التفرقة بين العداء الحقيقي وبين مجرد اختلاف في الأسلوب، مؤكدًا أن هذا الفرق هو مفتاح حل كثير من المشكلات التي نعاني منها في العلاقات اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك