الجزيرة نت - لهذا فشلت ألمانيا في الحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن العربي الجديد - رئيس مانشستر سيتي يكشف كواليس رحيل غوارديولا القدس العربي - سلام: الجنوب اللبناني يدفع ثمن كل ساعة تأخير بوقف النار مع إسرائيل التلفزيون العربي - تفاصيله غامضة.. ما قصة المشروع الفاخر المرتبط بصهر ترمب وابنته ويثير القلق في ألبانيا؟ قناة الغد - الهلال الأحمر المصري يستقبل دفعة جديدة من المصابين الفلسطينيين قناة التليفزيون العربي - إلى أي حد يتخذ حزب الله موقف رفض إعلان واشنطن بناء على ثقته بعدم تخلي إيران عنه؟ روسيا اليوم - لافروف: لو مضت واشنطن في مبادرتها السلمية لتوقف القتال في أوكرانيا منذ زمن طويل العربية نت - رسمياً.. ريال مدريد يدفع 15 مليون يورو للتعاقد مع مورينيو الجزيرة نت - انتحار سائق شاحنة بسبب غرامة مرورية يشعل احتجاجات في العراق روسيا اليوم - بوليانسكي محذرا من أن دعم زيلينسكي "قد يؤدي إلى كارثة تفوق تشيرنوبيل"
عامة

تمكين المجالس المحلية واستقلال الموازنات.. أبرز ملامح مشروع قانون 2026

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 1 شهر
1

تقدّم النائب عمرو درويش، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمشروع قانون جديد للإدارة المحلية، في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل المحلي، وتعزيز دور الوحدات المحلية في تحقيق التنمية الشاملة، بما يتما...

ملخص مرصد
قدم النائب عمرو درويش مشروع قانون للإدارة المحلية 2026 لتعزيز استقلال المجالس المحلية ولامركزية الموازنات، بما يتوافق مع دستور 2014. يهدف المشروع إلى منح وحدات الإدارة المحلية شخصية اعتبارية مستقلة ونظام مالي لامركزي، مع نظام انتخابي مختلط لضمان التمثيل المتوازن. كما يستحدث هياكل تنظيمية جديدة لدعم الإدارة المحلية وتعزيز الرقابة الشعبية.
  • منح وحدات الإدارة المحلية شخصية اعتبارية مستقلة وإدارة مرافقها وخدماتها بكفاءة.
  • إقرار نظام مالي لامركزي بتخصيص موازنات مستقلة وصناديق تنمية محلية.
  • طرح نظام انتخابي مختلط (25% فردي و75% قوائم مغلقة) لضمان التمثيل المتوازن.
من: النائب عمرو درويش أين: مصر

تقدّم النائب عمرو درويش، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بمشروع قانون جديد للإدارة المحلية، في خطوة تستهدف تطوير منظومة العمل المحلي، وتعزيز دور الوحدات المحلية في تحقيق التنمية الشاملة، بما يتماشى مع استحقاقات دستور 2014.

ملامح رئيسية تعزز الاستقلال والفاعليةيرتكز مشروع القانون على منح وحدات الإدارة المحلية، بما يشمل المحافظات والمراكز والمدن والأحياء والقرى، شخصية اعتبارية مستقلة، تتيح لها إدارة مرافقها وخدماتها بكفاءة أكبر، بعيداً عن المركزية التقليدية.

كما يتضمن المشروع إقرار نظام مالي جديد قائم على اللامركزية، من خلال تخصيص موازنات مستقلة لكل وحدة محلية، إلى جانب إنشاء صناديق للتنمية المحلية، وصندوق قومي مشترك لضمان تحقيق توزيع عادل للموارد بين مختلف المحافظات.

نظام انتخابي يضمن التمثيل المتوازنويطرح المشروع نظامًا انتخابيًا مختلطًا يجمع بين النظام الفردي والقوائم، حيث يتم انتخاب 25% من الأعضاء بالنظام الفردي، مقابل 75% بنظام القوائم المغلقة المطلقة، بهدف تحقيق توازن في التمثيل.

كما يلتزم المشروع بضمان تمثيل الفئات التي نص عليها الدستور، من خلال تخصيص نسب محددة للشباب والمرأة، إلى جانب ضمان تمثيل العمال والفلاحين بنسبة لا تقل عن 50%، فضلاً عن تمثيل المسيحيين وذوي الإعاقة داخل المجالس المحلية.

هياكل جديدة لدعم الإدارة المحليةويتضمن مشروع القانون استحداث كيانات تنظيمية جديدة، من بينها وزارة مختصة بدعم اللامركزية، وأكاديمية للإدارة المحلية لتأهيل الكوادر والقيادات، بالإضافة إلى مجلس أعلى للإدارة المحلية برئاسة رئيس مجلس الوزراء، بهدف تعزيز التنسيق ووضع السياسات العامة.

تعزيز أدوات الرقابة الشعبيةوفي إطار دعم الشفافية والمساءلة، يمنح المشروع المجالس المحلية أدوات رقابية فعالة، تشمل توجيه الأسئلة، وطلبات الإحاطة، وطلبات المناقشة، والاستجوابات، فضلاً عن تشكيل لجان لتقصي الحقائق، بما يعزز من دور الرقابة الشعبية على الأداء التنفيذي.

اختلافات جوهرية عن القانون القائميسعى مشروع القانون إلى معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال تطبيق القانون رقم 43 لسنة 1979، خاصة في ظل غياب المجالس المحلية لفترات طويلة.

ويتميز المشروع الجديد بتوجه واضح نحو اللامركزية الكاملة، سواء على المستوى الإداري أو المالي، على عكس القانون السابق الذي كان يعتمد على مركزية القرار.

كما يمنح الوحدات المحلية استقلالاً مالياً حقيقياً، مع إمكانية ترحيل الفوائض المالية للعام التالي.

وعلى صعيد النظام الانتخابي، يقدم المشروع صيغة حديثة تضمن تمثيلاً أكثر توازناً، مقارنة بالأنظمة السابقة، كما يحدد مدة ثابتة للمجالس المحلية تبلغ خمس سنوات.

ويتطرق المشروع أيضاً إلى تنظيم المجتمعات العمرانية، من خلال إخضاع المجتمعات الكبرى لإشراف مجالس منتخبة، بدلًا من إدارتها بشكل منفصل.

آليات أكثر فاعلية للمساءلة وسحب الثقةويمنح القانون الجديد المجالس المحلية صلاحيات أوسع في محاسبة القيادات التنفيذية، حيث يتيح إمكانية سحب الثقة من المحافظين ورؤساء الوحدات المحلية بأغلبية الثلثين، وهو ما يمثل تطوراً ملحوظاً مقارنة بالقانون القديم.

كما ينص المشروع على تقسيم الجمهورية إلى أقاليم تنمية محلية، تمتلك صلاحيات تنسيقية ملزمة بين المحافظات، بما يحقق تكاملاً في خطط التنمية.

خطة انتقال تدريجية لتطبيق النظام الجديدوضع مشروع القانون تصوراً واضحاً للانتقال إلى النظام الجديد، يبدأ بإلغاء القانون الحالي فور إقرار التشريع الجديد، على أن تُجرى الانتخابات المحلية خلال فترة لا تتجاوز عامين.

كما ينص على نقل الاختصاصات والموازنات بشكل تدريجي وفق خطة تمتد لخمس سنوات، تبدأ بنسبة 20% في العام الأول، وصولاً إلى التطبيق الكامل.

وفيما يتعلق بالعاملين، يضمن المشروع الحفاظ على حقوقهم المالية والوظيفية، مع عدم نقلهم جغرافياً إلا بموافقتهم، بما يحقق الاستقرار الوظيفي خلال مرحلة التحول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك