غزة ـ الضفة – «القدس العربي» ووكالات: واصلت إسرائيل شنّ عدوانها على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، في تصعيد مستمر يؤدي بشكل يومي إلى وقوع ضحايا من شهداء ومصابين.
ففي قطاع غزة، كررت قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وارتكبت مجزرة في مخيم المغازي وسط القطاع، بعد قصف وإطلاق نار من مسيرات استهدف تجمعا للمدنيين، ما أدى إلى وصول جثامين 10 فلسطينيين وعدد كبير من الجرحى إلى مستشفى “شهداء الأقصى” في دير البلح.
كما استشهد مجدي أصلان، وهو سائق مركبة تتبع منظمة الصحة العالمية، وأصيب آخرون جراء استهداف المركبة الأممية قرب القرارة شمال خان يونس، ما دفع منظمة الصحة العالمية إلى تعليق عملياتها الإنسانية في القطاع، وأدى إلى تعطيل سفر المرضى عبر معبر رفح.
وفي هذا السياق، طالبت “حماس” الوسطاء بـ”موقف صريح ومباشر لإثبات قدرتهم على ضمان الاتفاق”، بينما حذر “مركز الميزان لحقوق الإنسان” من استمرار “الإبادة الجماعية” وتعميق الحصار ومنع دخول الأدوية والوقود والمساعدات.
وفي الضفة الغربية، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، حيث هجّرت هجماتهم خمس عائلات بدوية من قرب العوجا شمال أريحا، بعد الاعتداء على السكان وسرقة جرار زراعي وتخريب الممتلكات.
كما اقتحم مستوطنون حمامات المالح في الأغوار الشمالية وأدوا طقوسا تلمودية، فيما شهدت بلدتا اللبن الشرقية وقصرة جنوب نابلس، هجمات أسفرت عن إصابة 10 فلسطينيين وإحراق منزلين و11 مركبة وخيمتين.
وامتدت الاقتحامات إلى جنين والخليل وبيت لحم، حيث تواصلت الاعتداءات، وشُق طريق استيطاني في أراضي تقوع.
وفي القدس المحتلة، اقتحم وزير الأمن القومي المدان بالإرهاب، إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى، رغم استمرار إغلاقه لليوم الثامن والثلاثين، فيما رصدت هيئات مقدسية سبع محاولات لإدخال “قربان” إلى الأقصى خلال “عيد الفصح” العبري.
وقال الباحث زياد ابحيص لـ”القدس العربي” إن هذه المحاولات تهدف إلى فرض طقوس جديدة داخل المسجد، وخلق “تأسيس معنوي” للهيكل المزعوم، وسط دعوات فلسطينية وعربية وإسلامية إلى النفير نصرة للأقصى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك