روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين التلفزيون العربي - من الناحية العملية.. هل يُمكن تدمير اليورانيوم عالي التخصيب؟ قناة التليفزيون العربي - مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يكشف عن وضعية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب
عامة

عصيان الأوامر أو ارتكاب جرائم حرب.. تهديدات ترمب تضع ضباط جيشه أمام معضلة

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ شهرين
1

تناولت صحيفة غارديان البريطانية أزمة متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية على خلفية تهديدات الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، وهي تهديدات يراها خبراء قانونيون ...

ملخص مرصد
تواجه المؤسسة العسكرية الأمريكية مأزقاً قانونياً وأخلاقياً بعد تهديدات الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات واسعة على البنية التحتية المدنية الإيرانية، مما قد يشكل جرائم حرب بحسب خبراء قانونيين. يضع هذا التصعيد الضباط أمام خيارين متناقضين: تنفيذ الأوامر أو رفضها، مع عواقب مهنية وقضائية محتملة. كما يثير الخطاب الحاد مخاوف من استخدام أسلحة أكثر تدميراً، بما فيها النووية.
  • تهديدات ترمب بضرب البنية التحتية الإيرانية قد تشكل جرائم حرب بحسب القانون الدولي
  • ضباط الجيش الأمريكي أمام معضلة: تنفيذ الأوامر أو رفضها قانونياً
  • مخاوف من استخدام أسلحة نووية بسبب صلاحيات الرئيس الأمريكي الواسعة
من: دونالد ترمب أين: إيران والولايات المتحدة

تناولت صحيفة غارديان البريطانية أزمة متصاعدة داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية على خلفية تهديدات الرئيس دونالد ترمب بشن هجمات واسعة على البنية التحتية المدنية في إيران، وهي تهديدات يراها خبراء قانونيون أقرب إلى الدعوة الصريحة إلى ارتكاب جرائم حرب.

وتضع هذه التصريحات الضباط والجنود الأميركيين -حسب مقال جوليان بورغر للصحيفة- أمام معضلة شديدة التعقيد، فهل يلتزمون بتنفيذ أوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، أم يرفضونها باعتبارها غير قانونية، مع ما قد يترتب على ذلك من عواقب مهنية وقضائية؟list 1 of 2نيويورك تايمز: 4 خيارات لإعادة فتح مضيق هرمز أحلاها مُرlist 2 of 2" انعزال الجنوب".

تقوقع أم سعي حثيث لمواجهة أمريكا وحلفائها؟وقد بدأ التصعيد -حسب المراسل- عندما حدد ترمب مهلة زمنية لإيران لفتح مضيق هرمز، ملوّحا بقصف شامل يستهدف محطات الكهرباء والجسور فيها، وقال في خطاب اتسم بحدة غير مسبوقة: " لن يكون هناك شيء مثله.

افتحوا المضيق اللعين أيها المجانين، وإلا فإنكم ستعيشون في الجحيم".

وأكد في تصريحات لاحقة عزمه ضرب منشآت الطاقة الإيرانية بشكل متزامن، قائلا" سنضرب كل محطة لتوليد الكهرباء لديهم بقوة شديدة وربما بشكل متزامن"، وهذا ما اعتبره مختصون استهدافا مباشرا للبنية التحتية الحيوية التي يعتمد عليها ملايين المدنيين، مما يجعله فعلا محظورا يرقى إلى جريمة حرب، وفق القانون الدولي الإنساني.

ويرى خبراء قانونيون -بينهم مستشارون عسكريون سابقون- أن تنفيذ مثل هذه الأوامر سيضع أفراد الجيش في مواجهة مع المبادئ التي تدربوا عليها طوال مسيرتهم، والتي تفرض التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية وتمنع الهجمات غير المتناسبة.

ويؤكد هؤلاء الخبراء أن أوامر من هذا النوع تعد" غير قانونية بشكل واضح" مما يوجب على العسكريين رفضها، إلا أن الواقع العملي أكثر تعقيدا، رغم أن التجارب التاريخية تُظهر أن بعض الجنود رفضوا بالفعل أوامر مشابهة أو تدخلوا لمنع انتهاكات جسيمة، كما حدث في حرب فيتنام.

ولكن اتخاذ مثل هذا الموقف -حسب الكاتب- يتطلب شجاعة فردية كبيرة، خاصة في بيئة عسكرية تقوم على الانضباط الصارم وسلسلة القيادة، كما أن الخط الفاصل بين" الأمر غير القانوني بوضوح" والمناطق الرمادية في القانون قد لا يكون دائما واضحا في لحظة اتخاذ القرار.

وتزداد هذه المعضلة حدة في ظل تغييرات مؤسسية يقال إنها أضعفت قنوات المشورة القانونية داخل الجيش، بعد إقالة عدد من كبار المستشارين القانونيين، وإلغاء وحدات مختصة بتقليل الأضرار على المدنيين، مما يعني أن خيارات الجنود محدودة.

حدة خطاب ترمب والتصعيد المتواصل يثيران مخاوف أوسع تتعلق بإمكانية الانزلاق نحو استخدام أسلحة أكثر تدميرا، بما في ذلك السلاح النوويوعلى صعيد آخر، تثير حدة الخطاب والتصعيد المتواصل مخاوف أوسع تتعلق بإمكانية الانزلاق نحو استخدام أسلحة أكثر تدميرا، بما في ذلك السلاح النووي، خاصة أن النظام الأميركي يمنح الرئيس سلطة مباشرة لإصدار أمر باستخدام هذا السلاح، مع دور محدود لبقية المسؤولين يقتصر على التنفيذ، أو في حالات استثنائية الاعتراض إذا اعتُبر الأمر غير قانوني.

وتشير تجارب سابقة إلى وجود قلق داخل المؤسسة العسكرية من قرارات متسرعة في لحظات التوتر، إلا أن بعض الخبراء يشككون في قدرة النظام الحالي على كبح مثل هذه القرارات، خاصة في ظل ما يوصف بإقصاء الأصوات المعارضة داخل المؤسسة.

وخلص الكاتب إلى أن هذا الجدل يكشف عن توتر عميق بين السلطة السياسية والضوابط القانونية والأخلاقية للعمل العسكري، ويطرح تساؤلات جوهرية حول حدود الطاعة داخل الجيوش الحديثة، ودور الأفراد في منع الانزلاق نحو انتهاكات جسيمة في أوقات الأزمات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك