وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم وكالة شينخوا الصينية - الأمين العام للأمم المتحدة يرحب باتفاق وقف إطلاق نار جديد بين لبنان وإسرائيل وكالة شينخوا الصينية - تحليل إخباري: الصين ومصر تتجهان نحو شراكة مالية أكثر عمقا عبر تبادل العملات المحلية قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: سنحقق أهدافنا في إيران عبر المفاوضات أو بوسائل أخرى.. ونراقب مواقعها النووية من الفضاء وكالة شينخوا الصينية - العراق يدعو الاتحاد الأوروبي إلى طرح مبادرة سياسية لإنهاء الحرب في المنطقة Independent عربية - العثور على 30 مهاجرا غير نظامي داخل خزان شاحنة صهريج في تركيا وكالة شينخوا الصينية - إسرائيل تعلن اغتيال أربعة مسؤولين كبار في جهاز أمن حماس في غزة العربية نت - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين
عامة

كحل العيون.. موروث ثقافي للأقباط في سبت النور

بلدنا اليوم
بلدنا اليوم منذ 1 شهر
2

مع دقات أجراس الكنائس معلنةً نهاية أيام الآلام، تستيقظ البيوت المصرية لتسترجع ذاكرة شعبية عريقة لازالت ممتدة متذ مئات السنين. فـ" سبت النور" لا يقتصر على الطقوس الدينية في كنيسة القيامة، بل يتحول أيضا...

ملخص مرصد
تحتفل الأسر المصرية بعيد سبت النور بطقس شعبي يُعرف بـ"سبت الكحل"، حيث تضع النساء الكحل في عيون الأطفال والأسر اعتقاداً بجلب البركة والحماية. ترتبط العادة بمفهوم الاستنارة الروحية والنور، وتجمع بين المسيحيين والمسلمين في بعض المناطق. وتتناقل الأسر طرق تحضير الكحل من مواد طبيعية مثل الإثمد أو بخور الكنائس منذ فجر اليوم.
  • طقس "سبت الكحل" جزء من سبت النور في الثقافة المصرية الشعبية
  • تستخدم مواد طبيعية مثل الإثمد أو بخور الكنائس لتحضير الكحل
  • المسلمون في بعض القرى يشاركون في العادة إلى جانب الأقباط
من: الأسر المصرية (أقباط ومسلمون في بعض القرى) أين: مصر (بعض القرى)

مع دقات أجراس الكنائس معلنةً نهاية أيام الآلام، تستيقظ البيوت المصرية لتسترجع ذاكرة شعبية عريقة لازالت ممتدة متذ مئات السنين.

فـ" سبت النور" لا يقتصر على الطقوس الدينية في كنيسة القيامة، بل يتحول أيضاً إلى مناسبة شعبية تعرف بـ" سبت الكحل".

يرتبط هذا اليوم عند المصريين – أقباطاً ومسلمين في بعض القرى – بعادة تكحيل العينين، التي يعتقد أنها تمنح العين" قوة البصر والبصيرة" طوال العام وتحميها من الأمراض.

وتستند هذه العادة إلى فكرة" الاستنارة"، فكما أشرق النور من القبر ليضيء العالم، يضع الناس الكحل في أعينهم رمزاً لفتح بصيرتهم على" النور الحقيقي" والجمال.

قديماً، كانت الأمهات والجدات يجهزن" المكحلة" منذ الصباح الباكر، مستخدمات كحل الإثمد أو الكحل المصنوع من نوى الزيتون المحروقة أو بخور الكنائس.

وفي بعض القرى، كانوا يأخذون" هباب" البخور المتصاعد من شعلة" النور المقدس" ويخلطونه بزيت الزيتون لتكحيل الأطفال، اعتقاداً ببركته الخاصة.

وبعضهم كان يمرر بصلة خضراء على العين قبل وضع الكحل كتطهير رمزي.

سبت النور في الأمثال والموروث الثقافيلم يغِب هذا اليوم عن الأمثال الشعبية، إذ يُنظر إليه على أنه يوم" جلاء الهم"، حيث تُغسل القلوب وتزين العيون استعداداً للفرحة.

ويربط الناس بين" نور القيامة" في القدس و" النور" الذي يجب أن يملأ البيوت المصرية مع بداية الربيع.

يميز" سبت الكحل" طابعه الاجتماعي؛ فلم يكن حكراً على المسيحيين فقط، بل كانت الجارات يتبادلن" المراود" – أداة وضع الكحل – لتصبح العين المكحلة رمزاً للفرح المشترك قبل شم النسيم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك