وأوضحت الدار أن مشروعية هذه الصلاة تأتي عملًا بعموم قول النبي ﷺ: «بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ».
وأضافت أن المقصود بـ الأذانين هو الأذان والإقامة، وقد أخرج هذا الحديث الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه.
وأكدت دار الإفتاء أن من صلّى الركعتين قبل المغرب فله أجرها، ومن تركها فلا حرج عليه، لأنها ليست من السنن المؤكدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك