قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

حكاية جريمة| عشاء الموت في ضيافة الغدر.. نار الانتقام تحرق «سند البيت» بعد 5 سنوات

3

بكلمات يملؤها القهر، وصوت يرتجف مع كل نفس، تروي لنا الأم المكلومة في منطقة بولاق الدكرور تفاصيل ليلة الغدر التي سرقت فيها حياة نجلها" محمد السروجي" حكاية بدأت بـ" لقمة عيش" وانتهت بنيران الانتقام ودم ...

ملخص مرصد
تحكي أم محمد السروجي تفاصيل جريمة قتل ابنها بعد 5 سنوات من خلاف تافه على طاولة بلياردو. استدرج القاتل محمد للخارج ثم نفذ الجريمة باستخدام مادة حارقة وأسلحة بيضاء وسط ذهول المارة. كانت الجريمة مخططًا لها مسبقًا وفق ما أفادت الأم بدموعها.
  • استدرج القاتل محمد السروجي للخارج بعد عشاء عائلي في بولاق الدكرور
  • نفذت الجريمة باستخدام مادة حارقة وأسلحة بيضاء وسط ذهول المارة
  • الأم تقول: خلاف بلياردو قبل 5 سنوات كان سبب الانتقام المخطط له
من: محمد السروجي (ضحية) وائل (قاتل) الأم والأب (شهود) أين: شارع القاتل في منطقة بولاق الدكرور

بكلمات يملؤها القهر، وصوت يرتجف مع كل نفس، تروي لنا الأم المكلومة في منطقة بولاق الدكرور تفاصيل ليلة الغدر التي سرقت فيها حياة نجلها" محمد السروجي" حكاية بدأت بـ" لقمة عيش" وانتهت بنيران الانتقام ودم الغدر.

تقول الأم والدموع لم تجف من عيناها: " كان وائل جالسا معنا، يأكل من زادنا وكأنه واحد من العائلة".

لم نكن نعلم أن الشياطين تتراقص في عقله.

بعد العشاء، وبكل هدوء، طلب القاتل من محمد أبني الخروج معه للحديث، ولكنه لم يعتقد أن خطوته خارج عتبة الدار هي خطوته الأخيرة نحو الغدر.

اقرأ ايضا| بأسلوب الخطف.

ضبط المتهمين بسرقة هاتف سائق توكتوك في الجيزةتستطرد الأم المكلومة في سردها المحطم للقلوب، والدموع تخنق صوتها الضعيف: كان المشهد مرتبا بدقة شيطانية.

" ظهر والد الجاني وكأنه ينظف الشارع" يمسك بخرطوم المياه وكأنه ينظف المكان"، بينما كان في الحقيقة يمهد الطريق للجريمة.

وفجأة تحول المشهد إلى كابوس بعد ان نادى ابنه، وفي لمح البصر، تحولت المياه إلى مادة حارقة نثرت على جسد محمد، لتندلع النيران في ثوان معدودة".

بصوت واهن يقطعه النحيب، يكمل الأب المحطم تفاصيل الواقعة التي حدثت في شارع القاتل قائلا: لم يكتفِ الجناة برؤية محمد يحترق ويستغيث، بل استلوا أسلحة بيضاء" سنج" وانهالوا عليه بالطعنات وهو يصارع الموت والنار، بمساعدة آخرين «" سوسو" و" كارم" »، وسط ذهول المارة الذين تجمدت الدماء في عروقهم من بشاعة الغدر.

وتعود الأم المكلومة بذاكرتها إلى الوراء، لتكشف عن جذور الغدر الممتدة لسنوات، قائلة بصوت يملؤه العجز: كل الوجع ده بدأ من 5 سنين.

خلاف تافه على" تربيزة بلياردو" بين ابني محمد وبين الجاني حازم، وتضيف الأم وهي تعتصر من الألم: " سلسلة من المشاكل مابتخلصش، كل ما نهدي النفوس والناس تتدخل وتصالحهم، يرجع الغل يجدد نفسه.

كنا فاكرين إن النفوس صفت والصلح بيجيب نتيجة، لكنهم كانوا بيخططوا لليوم المشؤوم ده، اليوم اللي يبردوا فيه نار انتقامهم من ضحكة ابني وشبابه".

بمرارة لا توصف، تؤكد الأم أن ما حدث لم يكن وليد اللحظة، بل كان انتقامًا دفينًا أُحرق فيه أبني ونور عيني غدراً أمام الجميع، لتنتهي حياة شاب كان يصارع أعباء الحياة، بجريمة بشعة لم تشفع فيها سنوات الجيرة ولا جلسات الصلح.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك