وكالة سبوتنيك - نائب لبناني تعليقا على خطاب بوتين في المنتدى: العالم التكنولوجي بات جزءا أساسيا من سيادة الدول روسيا اليوم - بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم قناه الحدث - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - الرئيس الروماني يعلن أن المسيرات الأوكرانية انفجرت بشكل تلقائي العربية نت - مسؤول أميركي: لاعبو إيران حصلوا على تأشيرات دخول للولايات المتحدة روسيا اليوم - بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح" القدس العربي - لامين يامال يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني القدس العربي - الاتفاق يقسم لبنان: عون وسلام يهاجمان إيران… وبري ينتقد «النص الجائر المفخخ» قناة الغد - ستارمر يحذر بأن روسيا قد تهاجم الحلف الأطلسي اعتبارا من 2030 روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
عامة

‫ بلومبرغ : ترمب يلوح بالسيطرة على نفط إيران كورقة ضغط تجارية ضد الصين

لوسيل
لوسيل منذ 1 شهر
2

بلومبرغ: ترمب يلوح بالسيطرة على نفط إيران كورقة ضغط تجارية ضد الصينبينما يطرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب فكرة السيطرة على قطاع النفط الإيراني، يلوح في تفكيره مكسب محتمل: توسيع هيمنة الولايات المتحد...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نيته السيطرة على نفط إيران كورقة ضغط تجارية ضد الصين، معتبراً ذلك مكسباً استراتيجياً رغم المخاطر السياسية. قال ترمب للصحفيين: لو كان الخيار بيدي، سأستولي على النفط لأنه موجود ويمكن أخذه، ولجنيت الكثير من المال. وأضاف أن الولايات المتحدة يمكنها فرض رسوم على ناقلات النفط أو الاستيلاء على جزيرة خرج إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز أمام المرور الحر.
  • ترمب يطرح السيطرة على نفط إيران كورقة ضغط ضد الصين
  • اقترح فرض رسوم أو الاستيلاء على جزيرة خرج إذا أغلقت إيران المضيق
  • الصين تستعد لأسوأ السيناريوهات عبر تعزيز احتياطياتها المحلية
من: دونالد ترمب أين: الشرق الأوسط، مضيق هرمز، جزيرة خرج

بلومبرغ: ترمب يلوح بالسيطرة على نفط إيران كورقة ضغط تجارية ضد الصينبينما يطرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب فكرة السيطرة على قطاع النفط الإيراني، يلوح في تفكيره مكسب محتمل: توسيع هيمنة الولايات المتحدة على الطاقة عالمياً لتعزيز أوراقها التجارية في مواجهة الصين، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.

ناقش ترمب هذا الاحتمال مراراً يوم الإثنين، معتبراً أنه قد يعود بالنفع على الولايات المتحدة، رغم إقراره بالمخاطر السياسية المترتبة على تعميق انخراطها في الشرق الأوسط.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض: لو كان الخيار بيدي، ماذا سأفعل؟ سأستولي على النفط، لأنه موجود ويمكن أخذه.

ولا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك، مضيفاً: للأسف، الشعب الأميركي يريد أن نعود إلى الوطن.

لكن لو كان القرار لي، لأخذت النفط واحتفظت به، ولجنيت الكثير من المال.

النفط مصدر نفوذ على الساحة العالميةوقد أظهر ترمب سابقاً إيمانه بأن السيطرة على تدفقات النفط تمنح نفوذاً على الساحة العالمية، إذ أطاحت الولايات المتحدة بنيكولاس مادورو في فنزويلا وأبرمت اتفاقاً مع الحكومة المتبقية للاستفادة من احتياطياتها النفطية.

لكن التركيز على النفط الإيراني مدفوع أيضاً بعدة عوامل، من بينها اعتقاد ترمب أن إدخال تدفقات الطاقة الإيرانية ضمن نطاق النفوذ الأميركي قد يعزز موقعه التفاوضي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، وفقاً للأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.

ناقش مسؤولون في إدارة ترمب أيضاً ما يرونه تراجعاً في نفوذ بكين نتيجة العمليات الأميركية في كل من فنزويلا والشرق الأوسط، بحسب أحد المصادر.

وتُعدّ الصين مستورداً رئيسياً للنفط الخام، كما أن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز بسبب الحرب مع إيران أدى إلى تقييد الإمدادات وارتفاع أسعار النفط والغاز.

ويمثل فرض سيطرة طويلة الأمد على قطاع الطاقة الإيراني مهمة ضخمة، من المرجح أن تتطلب استثماراً أميركياً أكبر بكثير من حيث الأموال والموارد البشرية في النزاع، كما ستثير تساؤلات إضافية بشأن القانون الدولي.

وتظهر استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين يريدون إنهاء الحرب سريعاً، في وقت يواجهون فيه أيضاً ارتفاع أسعار البنزين محلياً.

قال مسؤول في البيت الأبيض إن ترمب تعجبه فكرة الاستيلاء على النفط الإيراني، لكنه حذر من عدم وجود خطط رسمية لذلك، وأنها ليست جزءاً من البرنامج الحالي.

كما لم يدرج ترمب السيطرة على منشآت الطاقة الإيرانية ضمن شروط أي اتفاق محتمل لإنهاء الأعمال العدائية قبل المهلة التي حددها يوم الثلاثاء.

الصين تستعد لأسوأ السيناريوهاتمن المرجح أن تنظر بكين إلى تداعيات الحرب بشكل مختلف، في وقت يواجه فيه ترمب صعوبة في تأمين دعم حلفاء الولايات المتحدة للنزاع، ويعيد توجيه موارد عسكرية من آسيا إلى الشرق الأوسط.

وعلى عكس قادة آسيويين آخرين، لم يعلّق شي جين بينغ مباشرة على الحرب، لكن الصين أمضت سنوات في الاستعداد لمثل هذا السيناريو، عبر بناء احتياطيات كبيرة، وتعزيز إنتاجها المحلي من الهيدروكربونات، وتطوير قطاع واسع للطاقة المتجددة.

وسيتضرر قطاع التكرير في الصين إذا بقيت أسعار النفط عند مستوياتها الحالية، إلا أن البلاد تمتلك أيضاً قدرة كبيرة على تحمل الضغوط الاقتصادية، وهو ما سبق أن قللت إدارة ترمب من تقديره عندما فرضت رسوماً جمركية عقابية في عام 2025.

تأتي تصريحات ترمب الاثنين قبيل زيارته إلى بكين يومي 14 و15 مايو لحضور قمة مع شي، وهو اختبار رئيسي لأكبر اقتصادين في العالم.

وقد تبادل الطرفان الرسوم الجمركية وسعيا للضغط على سلاسل إمداد بعضهما البعض، بما في ذلك المعادن والمغناطيسات الحيوية للصناعات الحديثة.

وقد زادت أكبر صدمة في قطاع الطاقة العالمي منذ عقود من تعقيد هذا المشهد.

لطالما أعرب ترمب عن أسفه لعدم استيلاء الولايات المتحدة على نفط العراق بعد غزو 2003، معتبراً ذلك خطأً استراتيجياً لتفويت فرصة الاستفادة من الاحتياطيات لتعويض تكاليف العمليات العسكرية فيها.

وقال ترمب في مؤتمر صحفي يوم الإثنين: المنتصر يحصل على الغنائم، مضيفاً: قلت سابقاً، لماذا لا نستخدمها؟ الغنائم للمنتصر، ونحن لا نحصل على ذلك.

في الوقت الحالي، يبدو أن تركيز ترمب ينصب أكثر على معالجة الشلل شبه الكامل في شحنات النفط والغاز الطبيعي والأسمدة عبر مضيق هرمز، إذ يتردد بين مطالبة إيران بإعادة فتحه والإصرار على أن تقوم دول أخرى، بينها الصين، بتأمين الممر.

كما قال ترمب إنه إذا لم تفتح إيران المضيق أمام المرور الحر، فإن الولايات المتحدة ستهاجم الجسور ومحطات الطاقة في البلاد اعتباراً من مساء الثلاثاء بتوقيت واشنطن.

وعندما سُئل عما إذا كان يمكنه قبول فرض إيران رسوماً على ناقلات النفط، طرح ترمب فكرة أن تقوم الولايات المتحدة بفرض رسوم على عبور السفن عبر المضيق.

كما اقترح بشكل منفصل إمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني.

قال كيفن بوك، المدير الإداري في شركة كليرفيو إنرجي بارتنرز (ClearView Energy Partners) إن الاستيلاء على النفط، كما يطرحه ترمب، قد يتعلق بالبراميل نفسها أكثر من كونه وسيلة للتفاوض مع بكين.

لكن النفوذ يبقى نفوذاً، سواء جاء بالمصادفة أو عن طريق الاستراتيجية.

بدأت تحركات ترمب الجيوسياسية بالفعل في التأثير على الصين.

فقبل الإطاحة بمادورو، كانت شركات التكرير المستقلة في الصين من كبار مشتري النفط الفنزويلي، مستفيدة من خصومات الإمدادات الخاضعة للعقوبات، ما وفر تمويلاً فعلياً للحكومة في كاراكاس.

ورغم أن الصين لا تزال قادرة على شراء النفط الفنزويلي، يقول محللون في قطاع الطاقة إن ذلك أصبح بتكلفة أعلى، فيما تراجع نفوذ بكين في المنطقة.

كذلك كانت الصين من أبرز المشترين للنفط الإيراني منخفض السعر والخاضع لعقوبات قبل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

لكن النزاع حوّل الخصم على النفط الإيراني إلى علاوة سعرية محدودة.

كما أدى منح الولايات المتحدة إعفاءً يسمح بشراء النفط الروسي الذي كان خاضعاً للعقوبات إلى تضييق الخناق على بكين.

فبعد تخفيف العقوبات، غيرت ناقلات نفط متجهة إلى الصين وجهتها سريعاً نحو الهند، بينما دخل مشترون آخرون في آسيا السوق، ما دفع الأسعار للارتفاع.

وقال بوك إن العقوبات الأميركية فتحت الباب أمام الصين لشراء شحنات متعثرة بأسعار مخفضة، ولكن التحركات العسكرية الأميركية تغلق هذا الباب الآن.

تثير الأزمة تساؤلات بشأن قطاع التكرير المستقل الواسع في الصين، الذي يواجه ضغوطاً غير مسبوقة، في أزمة قد تكون مؤلمة لكنها قد تساعد أيضاً في تقليص فائض المعروض الكبير.

نموذج فنزويلا يتكرر مع إيرانشجعت إدارة ترمب شركات النفط الغربية على العودة إلى فنزويلا، وسمحت باستئناف صادراتها، وشهدت زيادة في إنتاجها النفطي ليصل إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 788 ألف برميل يومياً في فبراير.

ورغم أن ذلك لا يزال بعيداً عن ذروة إنتاج فنزويلا التي بلغت نحو 3 ملايين برميل يومياً، إلا أنه يعني توفر المزيد من الإمدادات من الأميركيتين بشكل عام، وكذلك المزيد من النفوذ الأميركي عالمياً، وفق ما يُعرف بـ عقيدة دونرو التي تسعى إلى الهيمنة القصوى على نصف الكرة الغربي.

يرى كلايتون سيغل، الزميل البارز في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، فرصة أمام الولايات المتحدة لتطبيق نموذج فنزويلا على إيران، من خلال تشديد تطبيق العقوبات على النفط الإيراني في بحر العرب، خارج نطاق معظم قدرات طهران العسكرية.

ويمكن بيع الشحنات النفطية المصادرة عبر شركات تجارة السلع في الأسواق العالمية، بما يضمن عدم استفادة إيران منها.

وأضاف سيغل: تدمير جزيرة خرج ليس هو الحل، واحتلالها ليس هو الحل.

بدلاً من ذلك، يمكن ببساطة تكرار نموذج فنزويلا: فقط استولوا على شحناتهم النفطية بعيداً عن أنظمة الأسلحة الإيرانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك