قال أحمد سيد أحمد خبير في العلاقات الدولية إن دول الخليج تعاملت مع الهجمات الصاروخية الإيرانية بسياسة اتسمت بضبط النفس والحكمة والتوازن، مشيرًا إلى أنها تدرك خطورة الانجرار إلى حرب مدمرة، خاصة في ظل ما تمتلكه من مكتسبات تنموية تسعى للحفاظ عليها، في مقابل واقع إيراني مختلف لا يملك نفس الاعتبارات.
معادلة الدفاع وعدم الانجرار للحربوأوضح أحمد خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن دول الخليج نجحت في تحقيق توازن دقيق بين عدم الانزلاق إلى الصراع وبين حقها المشروع في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن هذه الدول أثبتت كفاءة عالية في التصدي للهجمات، بفضل امتلاكها منظومات دفاعية متطورة ومتقدمة.
استهداف مباشر للمنشآت المدنيةوأضاف أحمد أن نسبة تتراوح بين 60% وأكثر من 70% من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية اتجهت نحو منطقة الخليج، ما يدحض الرواية الإيرانية بشأن استهداف القواعد الأمريكية، مؤكدا أن هذه الهجمات طالت منشآت مدنية حيوية، مثل المطارات ومحطات الوقود ومصانع البتروكيماويات، في محاولة لاستخدام دول الخليج كورقة ضغط على الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك