في خضم تصعيد عسكري ودبلوماسي متسارع، دعا محمد جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني السابق، الولايات المتحدة وإسرائيل إلى احترام مطالب إيران، محذراً من تداعيات تجاهلها في هذه المرحلة الحساسة.
وفي تدوينة على منصة إكس، اعتبر ظريف أن “التهديدات وجرائم الحرب والشتائم تعكس يأساً محضاً”، في إشارة إلى الخطاب التصعيدي الصادر عن واشنطن وتل أبيب.
وأضاف أن الإيرانيين “وقفوا عبر التاريخ موحدين في مواجهة المعتدين”، مؤكداً أن “مطالب إيران عادلة ومنطقية”، ومطالباً باحترامها لتفادي الخسائر.
وتأتي تصريحات ظريف في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية، حيث كانت الولايات المتحدة قد قدمت عبر باكستان مقترحاً من 15 نقطة في 24 مارس، وصفه المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بأنه “غير منطقي”.
في المقابل، ردت طهران بمقترح مضاد من 10 نقاط لإنهاء الحرب، في خطوة تعكس استمرار قنوات التفاوض رغم التصعيد.
بالتوازي، صعّد دونالد ترامب من لهجته، معلناً أن يوم الثلاثاء سيكون “يوم الجسور ومحطات الطاقة”، في إشارة إلى احتمال استهداف البنية التحتية الإيرانية.
كما كرر دعوته إلى إعادة فتح مضيق هرمز، ملوحاً بعواقب قاسية في حال عدم الامتثال.
من جهتها، أكدت إيران أنها سترد “بحزم” على أي هجوم محتمل، ما يعزز المخاوف من انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع، رغم استمرار التحركات الدبلوماسية في اللحظات الأخيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك