العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة BBC عربي - ما الخيارات أمام إسرائيل إذا توصلت إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق؟
عامة

أمين الفتوى: الصلاة أولاً.. ولا ينبغي تقديم أمور الدنيا والدراسة على حق الله

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحمد من محافظة أسيوط، حول حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب الانشغال بالدراسة.الانشغال بالدراسة لا يُعذر بتأخير الصلاةوأ...

ملخص مرصد
أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ عويضة عثمان أن تأخير الصلاة عن وقتها بسبب الدراسة أو أمور الدنيا لا يجوز، مستشهدًا بقول الإمام عاصم بن أبي النجود. وأوضح أن الظروف القهرية مثل المحاضرات قد تستثنى، لكن يجب قضاؤها بعد انتهاء الوقت. وشدد على أن الصلاة سبب للبركة والتوفيق في الدراسة والعمل.
  • تأخير الصلاة بسبب الدراسة مخالف للأصول الشرعية بحسب أمين الفتوى
  • الظروف القهرية مثل المحاضرات قد تستثنى مع وجوب القضاء بعد انتهاء الوقت
  • الصلاة سبب للبركة والتوفيق في الدراسة والعمل بحسب الشيخ عويضة عثمان
من: الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: محافظة أسيوط، قناة الناس

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحمد من محافظة أسيوط، حول حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب الانشغال بالدراسة.

الانشغال بالدراسة لا يُعذر بتأخير الصلاةوأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الأصل هو المحافظة على الصلاة في وقتها، مستشهدًا بما كان عليه الإمام عاصم بن أبي النجود، حيث كان إذا أُذن للصلاة وهو في طريقه لقضاء حاجة، يقول: «ميلوا بنا نصلي الفريضة، فإن حاجتنا من الدنيا لن تفوت»، في إشارة إلى أن أمور الدنيا لا ينبغي أن تُقدم على حق الله.

الظروف القهرية والاستثناءاتوأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الإنسان إذا انشغل باختراع الأعذار سيضيع عليه الوقت ولن يؤدي ما عليه، موضحًا أن الله تعالى بيّن الغاية من الخلق في قوله: «وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون»، لافتًا إلى أن العمل والدراسة والسعي في الحياة أمور مطلوبة، لكنها لا ينبغي أن تُشغل الإنسان عن أداء الصلاة في وقتها.

وأضاف أنه في حال وجود ظروف قهرية، مثل التواجد داخل محاضرة لا يمكن الخروج منها، فيمكن للإنسان أن يصلي بعد انتهاء المحاضرة ولو خرج الوقت، فيقضي الصلاة، لكنه شدد على أن هذا ليس الأصل ولا ينبغي التوسع فيه أو اتخاذه عادة.

وشدد على أن الحفاظ على الصلاة لا يتعارض مع النجاح، بل هو سبب للبركة والتوفيق، مؤكدًا أن كثيرًا من الناجحين والمتفوقين هم من يحافظون على صلتهم بالله، داعيًا أن يجعلنا الله جميعًا من المحافظين على الصلاة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك