CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين قناة الجزيرة مباشر - المندوب الصومالي الدائم لدى الاتحاد الإفريقي: المعارضة تحتمي بالقبيلة لتعطيل دستور "صوت لكل مواطن" وكالة سبوتنيك - قوات الدفاع الجوي الروسية تسقط 354 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق خلال الليل BBC عربي - الأوضاع الأمنية تحرم آلاف الطلبة في محافظة السويداء جنوبي سوريا التقدم إلى امتحانات الشهادات العامة CNN بالعربية - دول عربية مقسمة لفئتين بدرجة خطورة السفر بتحذير الخارجية الأمريكية لرعاياها روسيا اليوم - عراقجي: إسرائيل هي السبب الرئيسي لتدهور علاقاتنا مع الإمارات العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع
عامة

«ليست حربنا»: هل تتعمق الهوة بين أمريكا وأوروبا؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر

أظهر استطلاعان للرأي في إسبانيا أن شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم قد تزايدت على خلفية معارضة الحكومة للحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران، حيث كانت مواقف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في هذا المضمار سباقة...

ملخص مرصد
أظهرت استطلاعات في إسبانيا زيادة شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم بسبب معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما انخفضت شعبية حزب فوكس اليميني لدعمه الحرب. في المقابل، سافر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى بودابست لدعم رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان، الذي يخوض انتخابات صعبة بعد انشقاقه عن الموقف الأوروبي من الحرب. في أوروبا، انتشرت عبارات مثل «هذه ليست حربنا» تعبيراً عن رفض السياسات الأمريكية، مما يثير تساؤلات حول تعميق الهوة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
  • ازدادت شعبية الحزب الاشتراكي الإسباني لمعارضته الحرب على إيران
  • سافر نائب الرئيس الأمريكي لدعم رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان
  • أوروبا ترفض سياسات ترامب العسكرية والاقتصادية عبر شعارات مثل «ليست حربنا»
من: بيدرو سانشيز، جي دي فانس، فكتور أوربان، دونالد ترامب، كير ستارمر، إمانويل ماكرون أين: إسبانيا، بودابست، لندن، باريس، برلين، روما، بروكسيل

أظهر استطلاعان للرأي في إسبانيا أن شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم قد تزايدت على خلفية معارضة الحكومة للحرب الأمريكية ـ الإسرائيلية ضد إيران، حيث كانت مواقف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز في هذا المضمار سباقة على نظرائه الأوروبيين، خاصة تصريحه المبكر بأن “هذه حرب أدانها المجتمع والحكومة الإسبانية منذ اللحظة الأولى، نحن لا ندعمها، نعتبرها غير قانونية، وبدأنا للأسف نتلقى تبعاتها”.

في المقابل، وضمن منوال التأثيرات على المشهد السياسي الداخلي، انخفضت شعبية حزب “فوكس” اليميني المتطرف بسبب مساندته لتلك الحرب.

وبالأمس كان جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قد تجشم عناء السفر إلى بودابست لمساندة رئيس الوزراء المجري فكتور أوربان الذي يخوض حزبه الانتخابات التشريعية الأصعب في تاريخه.

وليس هذا لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعرب دائماً عن تحمسه لشخص أوربان وسياساته الداخلية والأوروبية والدولية وخاصة في ملف أوكرانيا فحسب، بل كذلك لأن الأخير انشق عن الصف الأوروبي حيال الموقف من الحرب على إيران.

الحال مماثلة وإن اختلفت صياغاتها هنا وهناك، في لندن وباريس وبرلين وروما وبروكسيل، فيتعرض ساسة أمثال كير ستارمر وإمانويل ماكرون لسخرية من الرئيس الأمريكي لاذعة وغير لائقة وأحياناً بذيئة بسبب امتناعهم عن المشاركة في الحرب، سواء مباشرة، أو عن طريق تسهيل مرور القاذفات الأمريكية، أو الانخراط في مشاريع واشنطن وتل أبيب لفتح مضيق هرمز بالقوة.

وفي هذه السياقات كانت عبارة “هذه ليست حربنا، ولم نبدأها”، التي أطلقها وزير الدفاع الألماني، قد تحولت إلى ما يشبه شعاراً عريضاً لروحية جديدة من المقاومة الأوروبية لسياسات ترامب تجاه عدد من أبرز الحلفاء الأوروبيين، في ملفات مثل الرسوم الجمركية وجزيرة غرينلاند وترجيح كفة الكرملين بصدد أوكرانيا والتهديد بالانسحاب من الحلف الأطلسي بعد المطالبة بزيادة الميزانيات العسكرية، وسواها.

ورغم العواقب الكثيرة التي يمكن أن تكتنف أي شقاق جدي بين الولايات المتحدة وأوروبا، ثم الحلف الأطلسي استطراداً، فإن الانقياد إلى سياسات ترامب عامة والاقتصادية والعسكرية والأمنية منها خصوصاً يلقي على عاتق الغالبية الساحقة من القيادات السياسية الحاكمة اليوم في أوروبا أعباء ثقيلة الوطأة، وعواقب وخيمة على مصالحها القومية أبعد مدى وأعمق تأثيراً.

وإذا كان تاريخ الغرب الحديث، ابتداء من الحرب العالمية الأولى وليس انتهاء بعقود ما بعد الحرب العالمية الثانية، قد شهد تعاوناً وثيقاً وعرى يصعب أن تنفصم بين أوروبا والولايات المتحدة، فإنه سجّل أيضاً مناسبات اختلاف بلغت أحياناً درجة التنازع.

وليس من دون مغزى خاص أن بعض المراقبين يستعيدون اليوم ما يطلقون عليه تسمية “برهة دوفيلبان”، وزير الخارجية الفرنسي الأسبق، حين تولى في مجلس الأمن الدولي التعبير عن موقف باريس الرافض لمشروع الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003.

وبذلك فإن السؤال يُطرح اليوم بصفة جدية، أياً كان محتواه الافتراضي: هل شعار “ليست حربنا” عتبة حاسمة أمام هوة تتسع أكثر فأكثر بين واشنطن وحليفاتها الأوروبيات، وهل يتعمق الافتراق بمعزل عن هوية سيد البيت الأبيض وسياساته؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك