يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

والد يستغيث: سلسلة إهمال طبي تنتهي بكارثة.. وفاة رضيعي واكتشاف فوطة داخل رحم زوجتي

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
1

بعد تداول واسع لاستغاثته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج أحمد سالم ليروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجله حديث الولادة، كاشفًا عن رحلة معاناة بين عدد من المستشفيات، في محاولة لإنقاذه.أحمد سالم: ...

ملخص مرصد
توفي رضيع بعد سلسلة من الإهمالات الطبية في مستشفيات حلوان، بحسب والد الطفل أحمد سالم. كشف سالم عن غياب تجهيزات أساسية أثناء الولادة، وتأخر نقل الطفل بين المستشفيات دون تنسيق، مما أدى إلى وفاته بعد 8 ساعات في الحضانة. كما اكتشف بعد 4 أيام ترك فوطة داخل رحم زوجته بعد الولادة الطبيعية، مهددًا حياتها.
  • توفي رضيع بعد 8 ساعات في الحضانة بسبب إهمال طبي وتأخر التدخلات اللازمة
  • اكتشفت فوطة داخل رحم زوجة أحمد سالم بعد 4 أيام من الولادة الطبيعية
  • أحمد سالم يتهم عدة أطراف بالإهمال ويطالب بمسؤولية الجهات الطبية
من: أحمد سالم (والد الطفل المتوفى) وزوجته أين: مستشفيات حلوان (المعادي وحلوان)

بعد تداول واسع لاستغاثته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج أحمد سالم ليروي تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجله حديث الولادة، كاشفًا عن رحلة معاناة بين عدد من المستشفيات، في محاولة لإنقاذه.

أحمد سالم: “بدأت القصة بأمل… وانتهت بفقدان ابني بسبب سلسلة من الإهمال”قال أحمد سالم، والد الطفل المتوفى، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد إن الواقعة بدأت قبل عدة أيام، حين توجه برفقة زوجته إلى الطبيبة في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، لمتابعة حالتها الصحية، موضحًا أن الطبيبة نصحتهما بالتوجه إلى أحد المستشفيات في المعادي أو حلوان لإتمام الولادة.

وأضاف سالم: “زوجتي كانت في حالة إعياء شديد، ولم تكن قادرة على تحمل الانتقال لمسافة بعيدة، لذلك تواصلنا مع أحد مستشفيات حلوان، وأكدوا لنا توافر حضانة ومكان لاستقبال الحالة، فتحركنا بالفعل بعد انتهاء الطبيبة من عملها”.

“وصولنا كان بداية الصدمة”وتابع: “فور وصولنا، أبلغتنا الطبيبة بضرورة إجراء الولادة فورًا بسبب وجود مياه خضراء وخطورة على الجنين، لكن الصدمة كانت في غياب التجهيزات الأساسية، فلم يكن هناك طبيب تخدير أو طبيب أطفال وقت الولادة”.

وأشار إلى أن الطفل ولد في حالة حرجة، قائلًا: “قيل لنا إن طبيب الأطفال حضر وكتب تقريرًا وغادر، لكننا لم نره، ولم يتابع حالة الطفل بشكل فعلي”.

وأوضح سالم أنه بعد الولادة اكتشفوا عدم وجود حضانة من الأساس داخل المستشفى، مضيفًا: “أبلغتنا طبيبة الولادة أن الحضانة في الصيانة، وطُلب مني البحث بشكل عاجل عن حضانة خارجية، في وقت كانت حالة ابني تتدهور، ووصلت نسبة الأكسجين لديه إلى 70%”.

وأكد أنه تنقل بين عدة مستشفيات في حلوان دون جدوى، قائلًا: “كل مستشفى كانت تحيلني إلى أخرى، دون أي تنسيق أو توجيه واضح، رغم وجود نظام يعرف بطوارئ الحضانات كان من المفترض أن تتواصل المستشفى من خلاله لتأمين مكان للطفل”.

“نقلت ابني بعربيتي… بدون إسعاف أو رعاية”وأضاف: “بعد معاناة، تمكنت من إيجاد حضانة بها مكان، لكن المستشفى أخبرني بعدم توفر سيارة إسعاف، فاضطررت لنقل ابني بسيارتي الخاصة، برفقة طبيبة الولادة، باستخدام أسطوانة أكسجين، دون وجود طبيب أطفال أو أي مرافقة طبية متخصصة”.

وأشار إلى أنه وصل إلى المستشفى الثاني في تمام الساعة الخامسة مساءً، قائلًا: “كنت أحمل ابني وأجري به، ولم يتلق أي مساعدة فورية، حتى تم إدخاله إلى الحضانة وبدء التعامل مع حالته”.

“ساعات حاسمة ضاعت بسبب التأخير”وأوضح سالم أن نجله ظل داخل الحضانة من الساعة الخامسة مساءً حتى الواحدة بعد منتصف الليل، مضيفًا: “خلال تلك الساعات، ظل على نفس جهاز الأكسجين، ثم أبلغونا بوجود دواء قد يساعد حالته، لكنهم انتظروا حضور الاستشاري”.

وتابع: “الاستشاري وصل بعد نحو أربع ساعات، وتعامل بقدر من اللامبالاة في البداية، ثم أخبرني باسم الدواء، فخرجت للبحث عنه في ظل ظروف صعبة، خاصة أنه لم يكن متوفرًا داخل المستشفى”.

“معلومات متأخرة… كان ممكن تنقذ حياته”وأشار إلى مفاجأة أخرى، قائلًا: “في وقت متأخر، وعندما سألت بنفسي، أبلغتني الطبيبة بوجود جهاز أفضل (High Frequency Vent) مناسب لحالة ابني، لكنه غير متوفر لديهم، ولم يتم إبلاغنا به منذ البداية أو توجيهنا لكيفية الوصول إليه”.

وأضاف: “تأخر إبلاغنا بهذه التفاصيل الحيوية، سواء الدواء أو الجهاز، كان عاملًا حاسمًا، حيث ضاعت ساعات كان يمكن خلالها إنقاذه”.

“من الخامسة للحضانة… للواحدة وفاة”واستكمل: “دخل ابني الحضانة الساعة 5 مساءً، تم إبلاغنا بالدواء الساعة 9، والجهاز الساعة 12، وتوفي في تمام الساعة 1 بعد منتصف الليل… ساعات كاملة من التأخير كانت كفيلة بإنهاء حياته”.

وأكد سالم أن الإهمال امتد إلى زوجته، قائلًا: “في نفس اليوم، قامت المستشفى الأولى بخروج زوجتي دون الرجوع لطبيبة الولادة أو التأكد من حالتها الصحية”.

“خرجت بشهادة ميلاد ووفاة في يوم واحد”وقال سالم: “خرجت من المستشفى في الثالثة فجرًا، نمت لساعتين فقط، ثم توجهت لاستخراج شهادة ميلاد ووفاة في نفس اليوم… بدل ما أفرح بابني، دفنته”.

“إهمال لم يتوقف عند الطفل”وأضاف: “وبعد 4 أيام، اكتشفنا كارثة أخرى، وهي ترك فوطة داخل رحم زوجتي بعد الولادة الطبيعية، وهو ما كان قد يعرض حياتها للخطر”.

“أنا بطالب بحقي… ومش عارف أمسك في مين”واختتم تصريحاته قائلًا: “ما حدث هو إهمال واضح من أكثر من طرف، بداية من عدم تجهيز الحضانة، مرورًا بعدم التنسيق لنقل الطفل، وصولًا للأخطاء الطبية الجسيمة”.

وأضاف: “أنا لا أطلب سوى حقي، حق ابني وحق زوجتي… لكن السؤال: من المسؤول؟ ومن يحاسب؟ خاصة في ظل غياب التوجيه، والتعامل مع الحالة وكأن الهدف هو التخلص من المسؤولية بأي شكل”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك