Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر قناة الجزيرة مباشر - نافذة من أمريكا | موقف الرئيس ترمب من تصويت مجلس النواب على "قرار صلاحيات الحرب" قناة الغد - 3 قتلى وانتشال طفل حيًا بعد غارة إسرائيلية على جنوب لبنان وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي قتل "مسؤولين كبار بجهاز الأمن العام" في غزة فرانس 24 - تحقيق فرنسي يطال مصرف "إتش إس بي سي" في قضية "الأموال المنهوبة" في لبنان روسيا اليوم - تحديد نمطين من الطقس يرفعان احتمالات الإصابة بالصداع سكاي نيوز عربية - روبيو يجدد التزام الولايات المتحدة بأمن الكويت يني شفق العربية - فيدان: مباحثات كوريا الجنوبية ستسهم في تطوير العلاقات الثنائية العربي الجديد - بوتين: على روسيا تعزيز دفاعاتها الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات
عامة

خطة أميركية في ليبيا.. مجلس رئاسي لصدام حفتر وحكومة موحدة للدبيبة

العربية نت
العربية نت منذ 1 شهر
1

تصاعدت الخلافات والصراعات بين الأطراف الليبية، على وقع خطة أميركية تهدف إلى إعادة توزيع السلطة والمواقع القيادية عبر توحيد جميع المؤسسات، وتدفع نحو إنهاء الأزمة السياسية.وتقوم هذه الخطة، التي يشرف ع...

ملخص مرصد
تطرح الولايات المتحدة خطة لإعادة توزيع السلطة في ليبيا عبر إنشاء مجلس رئاسي برئاسة صدام حفتر وحكومة موحدة بقيادة عبد الحميد الدبيبة، بهدف إنهاء الأزمة السياسية. أثار الطرح رفضاً واسعاً من قبل المجلس الرئاسي الحالي والمجلس الأعلى للدولة، اللذين دعوا إلى المسارات الشرعية والانتخابات. يرى محللون أن الخطة قد تعمق الأزمة بدلاً من حلها بسبب غياب التوافق الوطني وشرعية انتخابية واضحة.
  • الولايات المتحدة تقترح مجلس رئاسي برئاسة صدام حفتر وحكومة موحدة للدبيبة
  • المجلس الرئاسي الحالي والمجلس الأعلى للدولة يرفضان الخطة الأمريكية
  • محللون: الخطة قد تعمق الأزمة بسبب غياب التوافق الوطني
من: صدام حفتر، عبد الحميد الدبيبة، محمد المنفي، محمد تكالة، عبدالله اللافي، مسعد بولس، محمد الرعيش أين: ليبيا

تصاعدت الخلافات والصراعات بين الأطراف الليبية، على وقع خطة أميركية تهدف إلى إعادة توزيع السلطة والمواقع القيادية عبر توحيد جميع المؤسسات، وتدفع نحو إنهاء الأزمة السياسية.

وتقوم هذه الخطة، التي يشرف عليها المستشار الخاص للرئيس الأميركي مسعد بولس، على توحيد السلطة التنفيذية والمؤسسة العسكرية بين الفرقاء في شرق وغرب ليبيا، إلى جانب إعداد ميزانية موحدة، بما يمهد لقيام قيادة مركزية قادرة على تحقيق الاستقرارين الأمني والسياسي.

وبحسب المعطيات المتداولة، يقترح الجانب الأميركي إعادة تشكيل السلطة التنفيذية عبر إنشاء مجلس رئاسي جديد يرأسه نائب قائد قوات الجيش الليبي صدام حفتر، ودمج الحكومتين المتنافستين في حكومة واحدة يقودها عبد الحميد الدبيبة.

غير أن هذا الطرح أثار تباينات واسعة داخل الأوساط السياسية الليبية، وزاد من حدة الانقسامات بين الأطراف المعنية، في ظل مخاوف لدى بعض القوى من فقدان نفوذها وإقصائها من مواقع القرار، وعلى رأسها المجلس الرئاسي الحالي.

في هذا السياق، نشر رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي تدوينة، انتقد فيها بشكل مبّطن الخطة الأمريكية ملمّحا إلى رفضه المسار المطروح، معتبرا أنه بمثابة" صفقة"، مشددا على أن ليبيا تقف أمام مفترق حاسم بين خيار بناء الدولة وخيار" الصفقات"، داعيا إلى ضرورة الاحتكام إلى الانتخابات وسيادة القانون، في مقابل ما وصفه بمخاطر التمديد والوصاية الأجنبية وتغليب منطق المصالح الضيقة على حساب استقرار البلاد.

من جهته، أعلن المجلس الأعلى للدولة، في بيان، رفضه لأي تسوية سياسية تبرم خارج نصوص الاتفاق السياسي الليبي المعتمد بموجب الإعلان الدستوري وتعديلاته، مؤكدا عدم اعتداده بأي تمثيل له في أي مفاوضات ما لم يكن ذلك بتفويض رسمي وصريح صادر عنه.

كما أكد عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة، في لقاء أمس الثلاثاء، تمسكهما ب" المسارات الشرعية" من أجل الوصول إلى مرحلة الاستقرار الدائم وإجراء الانتخابات في ليبيا.

وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي الليبي محمد الرعيش، أن" الخطة الأمريكية المتداولة، رغم ما تحمله من وعود بإنهاء الانقسام المؤسساتي لكنها قد تسهم في تعميق الأزمة بدل حلّها، نظرا لاعتمادها على إعادة توزيع السلطة والمناصب بين شخصيات وقوى قائمة لا يوجد عليها توافق وطني شامل".

واعتبر في تصريح ل" العربية.

نت"، أن أي مسار لا يستند إلى شرعية انتخابية واضحة وتوافق داخلي حقيقي، سيظل عرضة للرفض والتعطيل، خاصة بالنظر إلى الأسماء المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة، والذي تكرّس منطق المحاصصة على حساب بناء مؤسسات دولة حقيقية، وهو ما قد يعيد إنتاج الأزمة بشكل جديد.

وشدّد الرعيش على أن نجاح أي مبادرة دولية في ليبيا" يبقى رهين قدرتها على إشراك مختلف الفاعلين، والابتعاد عن منطق الصفقات السياسية، مقابل الدفع نحو مسار انتخابي شفاف يحظى بقبول واسع داخليا".

ومن شأن تنافس الأطراف السياسية على المناصب، أن يضع الخطة الأميركية أمام اختبار صعب وتحدّ حقيقي، خاصة في ظل سعي كل طرف للحفاظ على موقعه ونفوذه داخل المشهد السياسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك