تحل اليوم 8 فبراير ذكرى رحيل الإذاعية الكبيرة آمال فهمي، إحدى أبرز أيقونات الإذاعة المصرية، والتي استطاعت ترك بصمة لا تنسى في قلوب مستمعيها عبر برنامجها الشهير «على الناصية»، حيث ظل صوتها حاضرا رغم رحيلها.
اللحظات الأخيرة في حياة الأعلامية أمال فهميكشف الإعلامي محمد سعيد محفوظ، خلال استضافته في برنامج «صباح الورد»، عن تفاصيل مؤثرة من اللحظات الأخيرة في حياة الراحلة أمال فهمي، مؤكدا أنها كانت في كامل صحتها ولم تكن تعاني من مرض خطير إلا أنها تأثرت بعوامل الشيخوخة ونقص في عنصر البوتاسيوم.
وأوضح خلال اللقاء أن آمال فهمي عانت في أيامها الأخيرة من حالة نفسية صعبة، خاصة بعد رحيل عدد من المقربين منها، وعلى رأسهم الكاتبة مها عبد الفتاح في فبراير 2017، ثم الإعلامية صفاء حجازي، وهو ما أثر عليها بشدة، حيث بكت عليهما كثيرا لدرجة إصابتها بضعف في النظر نتيجة الحزن الشديد.
وأشار إلى أنها امتنعت عن الطعام في أيامها الأخيرة، وكأنها كانت تستعد للرحيل، وهو ما انعكس على حالتها الصحية والنفسية.
ومن جانب آخر، تطرق محفوظ إلى قصة حب إنسانية في حياة آمال فهمي، جمعتها بالمخرج محمد علوان، حيث كانت تعمل رئيسة للإذاعة، بينما كان هو مخرجا بها، لتتحول هذه القصة إلى مصدر إلهام لفيلم مراتي مدير عام، الذي قام ببطولته كلا من صلاح ذو الفقار وشادية.
ورغم رحيلها، تبقى آمال فهمي واحدة من أهم الأصوات النسائية في تاريخ الإعلام المصري، وصاحبة مدرسة خاصة في الحوار الإذاعي، جعلتها قريبة من قلوب الجمهور على مدار عقود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك