وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

الأمير الحسن يشارك في المؤتمر الدولي حول أزمة المناخ

الغد
الغد منذ 1 شهر
3

شارك سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة رئيسية ضمن أعمال المؤتمر الدولي" العمل المناخي في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط: التعاون الإقليمي المدعوم بالعلم والابتكار"، الذي تستضيفه العاصمة القبرصي...

ملخص مرصد
شارك سمو الأمير الحسن بن طلال في المؤتمر الدولي حول أزمة المناخ في نيقوسيا يومي 8 و9 نيسان 2026، مؤكدا أن أزمة المناخ أصبحت مسألة أمن إنساني. ودعا إلى تعاون إقليمي قائم على العلم لمواجهة التحديات المناخية والإنسانية المتفاقمة في شرق المتوسط. وشدد على ضرورة إعادة توجيه الأولويات نحو الاستقرار بدلاً من الصراع، مستشهداً بتداعيات قطاع غزة وآثار النزاعات المسلحة.
  • الأمير الحسن: أزمة المناخ مسألة أمن إنساني تهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
  • المؤتمر يستضيف قادة وعلماء لمناقشة التعاون الإقليمي لمواجهة التغير المناخي
  • دعوات لترجمة النقاشات إلى نتائج عملية عبر خطط عمل قائمة على العلم
من: الأمير الحسن بن طلال، الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، مفوضة الاتحاد الأوروبي دوبرافكا سويكا أين: نيقوسيا، قبرص

شارك سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمة رئيسية ضمن أعمال المؤتمر الدولي" العمل المناخي في شرق البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط: التعاون الإقليمي المدعوم بالعلم والابتكار"، الذي تستضيفه العاصمة القبرصية نيقوسيا يومي 8 و9 نيسان 2026، بمشاركة قادة وصناع قرار وعلماء وخبراء دوليين.

ويأتي انعقاد المؤتمر في سياق إقليمي ودولي بالغ التعقيد، إذ تتقاطع تداعيات التغير المناخي مع الأزمات السياسية والإنسانية، في منطقة تصنف كإحدى أبرز بؤر التأثر المناخي على مستوى العالم، بما يستدعي استجابات جماعية قائمة على العلم والتعاون العابر للحدود.

وفي كلمته، أكد سمو الأمير الحسن أن أزمة المناخ لم تعد قضية بيئية فحسب، بل أصبحت في جوهرها مسألة أمن إنساني، مشيرا إلى أن التحديات التي تواجه المنطقة من شح المياه وارتفاع درجات الحرارة إلى تدهور النظم الغذائية والصحية تتفاقم في ظل النزاعات المستمرة، مما يهدد الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

وشدد سموه على أن منطقة شرق المتوسط والشرق الأوسط، التي شكلت تاريخيا فضاء حضاريا مشتركا عرف بـ Mare Nostrum، تواجه اليوم تراكما غير مسبوق من الضغوط المناخية والإنسانية، مؤكدا أن التعامل مع هذه التحديات بمعزل عن بعضها لم يعد مجديا، وأن المطلوب هو تفكير تكاملي قائم على المسؤولية الجماعية.

وفي هذا السياق، لفت سموه إلى أن ما يشهده قطاع غزة يمثل مثالا صارخا على انهيار منظومة المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية، نتيجة الاستهداف الممنهج للبنية التحتية الحيوية، محذرا من أن آثار النزاعات المسلحة لم تعد تقتصر على الجانب الإنساني، بل تمتد لتشكل تكلفة مناخية عالمية.

وأضاف إلى أن حالة عدم الاستقرار في شرق المتوسط أصبحت" وضعا إقليميا قائما"، مستندا إلى تقديرات البنك الدولي التي تفيد بأن آفاق عام 2025 لا تزال محاطة بدرجة عالية من عدم اليقين نتيجة النزاعات والظواهر المناخية المتطرفة.

واستعرض سموه بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) التي تشير إلى أن نحو 95 مليون شخص، بينهم 45 مليون طفل، يواجهون مخاطر تهدد حياتهم، في ظل فجوة تمويل تنموية متسعة.

كما أشار سموه إلى التناقض القائم بين اتساع فجوة تمويل أهداف التنمية المستدامة التي تتجاوز 4.

2 تريليون دولار سنويا، وبين الارتفاع المستمر في الإنفاق العسكري العالمي، داعيا إلى إعادة توجيه الأولويات نحو تعزيز فرص الحياة والاستقرار، بدلا من تكريس منطق الصراع.

وفي ختام كلمته، طرح سموه تساؤلا جوهريا حول مفهوم الأمن، مؤكدا أن الأمن الحقيقي لا يقاس بقدرة الدول على خوض الحروب، بل بقدرتها على صون الحياة وتعزيز كرامة الإنسان.

وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مداخلات رفيعة المستوى، إذ دعا الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، إلى ترجمة النقاشات إلى نتائج ملموسة، مؤكدا ضرورة العمل الجماعي والحاسم دون تأخير لمواجهة التحديات المناخية، وتحويل الأزمة إلى فرصة لبناء اقتصادات أكثر مرونة ومجتمعات مستدامة ومستقبل أكثر أمانا.

من جانبها، أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط دوبرافكا سويكا، أن المنطقة تمر بمرحلة أزمات متداخلة، مشيرة إلى ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري والاعتماد عليه كعبء اقتصادي متزايد، في وقت تتصاعد فيه آثار التغير المناخي بشكل ملموس.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية كذلك كلمات لكل من وزيرة الزراعة والتنمية الريفية والبيئة في قبرص ماريا باناجيوتو، ونائب وزير البحث والابتكار والسياسة الرقمية نيكوديموس داميانو، ورئيس اللجنة الاستشارية الدولية والمدير العلمي لمبادرة EMME-CCI البروفيسور كوستاس بابانيكولاوس، ورئيس معهد قبرص ستافروس مالاس، حيث أكدوا جميعا على أهمية ربط العلم بالسياسات العامة، وتعزيز الدبلوماسية العلمية، وتطوير نماذج حوكمة إقليمية قادرة على مواجهة التحديات المناخية المتسارعة.

ويعقد المؤتمر بتنظيم مشترك بين أمانة مبادرة شرق المتوسط للتغير المناخي (EMME-CCI) ووزارة البحث والابتكار والسياسة الرقمية في قبرص، وبالشراكة مع معهد قبرص وأكاديمية قبرص للعلوم والآداب والفنون، وذلك في إطار رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي.

ويهدف المؤتمر إلى الانتقال من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ عبر تفعيل خطة العمل الإقليمية القائمة على العلم، وتعزيز الدبلوماسية العلمية بين دول الاتحاد الأوروبي ودول الجوار الجنوبي، بما يسهم في بلورة توصيات عملية لقمة الاتحاد الأوروبي لعام 2026.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك