وكالة شينخوا الصينية - نائب الرئيس الصيني يلتقي النائب الأول لرئيس الوزراء البيلاروسي Independent عربية - سمكة تقتل صيادا يمنيا قبالة سواحل الحديدة العربية نت - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز قناة الغد - الجيش الأميركي: إسقاط مسيرتين إيرانيتين هددتا حركة الملاحة بمضيق هرمز قناه الحدث - الجيش الأميركي: أسقطنا مسيرتين إيرانيتين كانتا تهددان الملاحة في مضيق هرمز التلفزيون العربي - البرازيل ومصر في مباراة ودية.. تألق حارس مرمى الفراعنة رغم الخسارة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقابلة خاصة: مسؤول تونسي: السوق الصينية تمثل محورا استراتيجيا للسياحة التونسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز العربي الجديد - حياة بلا كهرباء في عدن... ومطالبات بسفينة توليد عائمة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط مسيرتين إيرانيتين في مضيق هرمز
عامة

طرد الخديوى إسماعيل الوزيرين البريطاني والفرنسي.. هل تسبب فى عزله؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

تحل اليوم ذكرى طرد الخديوى إسماعيل الوزيرين البريطاني والفرنسى وهما على الترتيب ريفرس ولسن الذي كان وزيرًا للمالية والمسيو دبلنيير وكان وزيرًا للأشغال العمومية، فى مثل هذا اليوم من عام 1879 رفضا للتدخ...

ملخص مرصد
في مثل هذا اليوم من عام 1879، طرد الخديوي إسماعيل الوزيرين البريطاني والفرنسي احتجاجًا على تدخلهما في الشؤون المالية المصرية، مما أدى إلى عزله من قبل السلطان العثماني في يونيو من العام نفسه. رفض الوزيران قبول اللائحة الوطنية التي دعا إليها إسماعيل، مما دفعه لتشكيل حكومة وطنية خالصة، لكن الدولتين ضغطتا على السلطان العثماني لفرض عزله. غادر إسماعيل مصر إلى إيطاليا ثم الأستانة بعد عزله، وتوفي هناك عام 1895.
  • طرد الخديوي إسماعيل الوزيرين البريطاني والفرنسي في أبريل 1879 بسبب رفضهما التدخل في الشؤون المالية
  • عزله السلطان العثماني في يونيو 1879 بعد احتجاج الدولتين على تشكيل حكومة وطنية خالصة
  • غادر إسماعيل مصر إلى إيطاليا ثم الأستانة وتوفي هناك عام 1895
من: الخديوي إسماعيل، الوزيرين البريطاني والفرنسي (ريفرس ولسن ودبلنيير) أين: مصر، إيطاليا، الأستانة

تحل اليوم ذكرى طرد الخديوى إسماعيل الوزيرين البريطاني والفرنسى وهما على الترتيب ريفرس ولسن الذي كان وزيرًا للمالية والمسيو دبلنيير وكان وزيرًا للأشغال العمومية، فى مثل هذا اليوم من عام 1879 رفضا للتدخل الأجنبي في شؤون مصر المالية، وهو ما أدى في النهاية إلى عزله من قبل الباب العالي في نفس العام.

ويوضح كتاب" قصة الدستور المصرى" تأليف محمد حماد، أن الخديوى دعا فى يوم 7 أبريل جميع القناصل الأجانب فى اجتماع كبير فى قصر عابدين شهده أقطاب الحركة الوطنية الدستورية وأعلن أمام الجميع قبوله برنامج الإنقاذ الوطنى الذى قدمته الحركة الوطنية وقتها، هو يتضمن تعيين حكومة مصرية خالصة، وأن الأمير محمد توفيق قدم استقالته، وأن الاختيار وقع على محمد شريف باشا لتولى الوزارة، وأن مهمته الأولى ستكون إعداد دستور، وقانون انتخاب، ونظام نظام جديد يستطيع تحقيق الأمانى التى أجمعت عليها طبقات الشعب.

لكن الوزيران الأوربيان احتجا على اللائحة الوطنية وعلى قبول الخديوى لها، وبعثا باحتجاجهما إلى الخديوى، فبادر الخديوى من فوره إلى تكليف محمد شريف باشا بتشكيل الوزارة، واعترضت بريطانيا وفرنسا على اللائحة وعلى موافقة الخديو وتقدما باحتجاج اعنف من الاحتجاج السابق، وعلى عزل الوزيرين على أساس أن أحدا فى مصر لا يملك إصدار قوانين مالية تمس حقوق الأجانب بغير اتفاق، وأمام ضغط الدولتين وافق البابا العالى فى تركيا على عزل إسماعيل فى 26 يونيو عام 1879.

ويذكر محمد حسين هيكل فى كتاب تراجم مصرية وغربية: كانت الدول قد سئمت هذا الصراع الطويل مع إسماعيل، ولعلها كذلك خشيت بعد انضمامه للأمة وإظهاره العطف كل العطف على مطالبها أن تقوى الحركة القومية المصرية وأن يصبح إسماعيل مثلما كان جده محمد علي مكانة وقوة سلطان؛ لذلك رأت أفضل السياسات أن ينزل عن العرش، لكن إسماعيل لم ينظر إلى المسألة هذه النظرة، وأراد أن يلجأ إلى جلالة سلطان تركيا آملًا أن يكون لما قدمه له من طائل الأموال وعظيم التضحيات بعض الأثر، وهنا خاب فأله، فقد بعث الباب العالي في 26يونيو تلغرافًا بعزل إسماعيل عن العرش وبرفع ولده توفيق مكانه، وعلى أثر ذلك أقلع إسماعيل من الإسكندرية قاصدًا إيطاليا وقلبه خافق وعيونه هامية بالدمع، وأقام في إيطاليا زمنًا ثم انتقل إلى الأستانة إذ أقام بها في قصر «أمر جيان» على شواطئ البوسفور حتى جاء أجله في 2 مارس سنة 1895.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك