أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأربعاء، أن إسرائيل ما زالت مستعدة لمواجهة إيران إذا لزم الأمر، رغم الهدنة التي تم التوصل إليها بين واشنطن وطهران، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني ب" رد مناسب" ما لم توقف إسرائيل هجماتها على الأراضي اللبنانية.
وقال نتانياهو في تصريح متلفز" لأكن واضحا: ما زالت لدينا أهداف يتعيّن علينا استكمالها وسنحققها، إما بالاتفاق أو عبر معاودة القتال".
وأضاف" نحن على استعداد للعودة إلى القتال في أي لحظة إذا لزم الأمر.
اصبعنا ما زال على الزناد.
هذه ليست نهاية الحملة، بل خطوة في اتّجاه تحقيق كافة أهدافنا".
وفي المقابل قال الحرس الثوري في بيان: " إذا لم يتوقف العدوان على لبنان فورا، فإننا سنقوم بواجبنا ونوجه رداً مناسباً للمعتدين في المنطقة".
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد صرحت بأن نحو 100 شخص قتلوا وأصيب أكثر من 700 آخرين جراء هجمات إسرائيلية على لبنان اليوم 8 أبريل.
وفي السياق، أفادت وكالة أنباء" فارس"، نقلاً عن مصدر لم تكشف عنه، أن إيران تدرس إمكانية تنفيذ عملية جوابية ضد إسرائيل رداً على الضربات التي شنتها على لبنان عقب وقف إطلاق النار.
ووفقاً للمصدر نفسه، يتزايد الاعتقاد في طهران بأن استمرار الهجمات الإسرائيلية رغم إعلان وقف إطلاق النار يشير إما إلى عجز الولايات المتحدة عن السيطرة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أو إلى أن واشنطن منحت إسرائيل حرية مطلقة، ولذلك، تدرس إيران حالياً القيام بعملية ردع هجومية ضد أهداف عسكرية إسرائيلية.
وكان الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني، جورج كتاني، قد أكد في وقت سابق من اليوم، مقتل ما لا يقل عن 80 شخصاً وإصابة أكثر من 200 آخرين بجروح نتيجة الهجوم الإسرائيلي على وسط بيروت والمناطق الجنوبية.
هذا وفي 7 أبريل أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التوصل إلى وقف متبادل لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران، موضحاً أن القرار جاء استناداً إلى مبادرة رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، وفي ظل" استعداد طهران لفتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن".
في المقابل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران طرحت عشرة شروط لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة" اضطرت للموافقة عليها".
وشملت هذه الشروط مبدأ عدم الاعتداء، وسيطرة طهران على مضيق هرمز، ومواصلة تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية، ورفع العقوبات الأساسية والثانوية، ودفع تعويضات، إضافة إلى انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك