وبحسب بيان صحفي، اليوم الأربعاء، تناول اللقاء مناقشة سبل تكامل الجهود بين وزارتي التربية والتعليم والشباب والرياضة، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية بين طلاب المدارس، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الجانبين، خصوصًا ما يتعلق بمراكز الشباب والمنشآت الرياضية التابعة للوزارة، وربطها بالأنشطة الرياضية داخل المدارس.
كما جرى استعراض آليات الاستفادة من مراكز الشباب في تنفيذ برامج الرياضة المدرسية، بما يتيح بيئة مناسبة لاكتشاف المواهب الرياضية في مختلف الألعاب، والعمل على صقلها ورعايتها وفق برامج علمية مدروسة، بما يخدم استراتيجية الدولة في بناء جيل رياضي متميز.
وأكد محمد عبد اللطيف، حرص الوزارة على تعزيز دور الرياضة المدرسية كأحد المحاور الأساسية في بناء شخصية الطالب، مُشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة يفتح آفاقًا جديدة لتطوير الأنشطة الرياضية داخل المدارس.
وأوضح أن الوزارة تعمل على دعم اكتشاف المواهب الرياضية بين الطلاب، وتوفير البيئة التعليمية والرياضية المناسبة لتنميتها، بالتوازي مع تطوير المناهج والأنشطة، بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي والنشاط البدني، ويسهم في إعداد جيل متكامل بدنيًا وذهنيًا.
ومن جانبه، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف اكتشاف المواهب الرياضية من خلال التوسع في قاعدة الممارسة، مُشيرًا إلى أن التعاون مع وزارة التربية والتعليم يمثل ركيزة أساسية للوصول إلى أكبر عدد من النشء داخل المدارس، واكتشاف العناصر المتميزة مبكرًا، وتأهيلها وفق منظومة متكاملة تدعم تحقيق الإنجازات الرياضية.
وأضاف أن مراكز الشباب تمثل إحدى الأدوات المهمة لتنفيذ البرامج الرياضية بالتعاون مع المدارس، لما تمتلكه من بنية تحتية وانتشار جغرافي واسع على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الإمكانيات لخدمة النشء والشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك