وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

أنقرة: منع اختيار المفتي يعكس تجاهل اليونان لحقوق الأقلية التركية

وكالة الأناضول
1

وصفت وزارة الخارجية التركية عدم اعتراف السلطات اليونانية بالمفتين الذين يختارهم أبناء الأقلية التركية في تراقيا الغربية، بأنه يمثل" تجاهلا للحقوق والحريات المضمونة بموجب معاهدة لوزان".وفي بيان نشرته...

ملخص مرصد
اتهمت وزارة الخارجية التركية اليونان بعدم الاعتراف بحق الأقلية التركية في تراقيا الغربية باختيار مفتيها، مشيرة إلى ذلك بأنه انتهاك لحقوقهم بموجب معاهدة لوزان. وأكدت الوزارة أن السلطات اليونانية فرضت تعيينات مفتية في ديميتوكا دون مشاورة ممثلي الأقلية، متهمة اليونان بمواصلة سياسات قمعية. ودعت تركيا إلى وقف هذه الممارسات لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين.
  • وزارة الخارجية التركية تتهم اليونان بتجاهل حقوق الأقلية التركية في تراقيا الغربية بموجب معاهدة لوزان
  • اليونان فرضت تعيين مفتي في ديميتوكا دون التشاور مع ممثلي الأقلية التركية
  • الهيئة الاستشارية للأقلية التركية تنتقد إجراءات اليونان وتصفها بانتهاك للقانون الدولي
من: وزارة الخارجية التركية، الهيئة الاستشارية للأقلية التركية في تراقيا الغربية أين: تراقيا الغربية، اليونان

وصفت وزارة الخارجية التركية عدم اعتراف السلطات اليونانية بالمفتين الذين يختارهم أبناء الأقلية التركية في تراقيا الغربية، بأنه يمثل" تجاهلا للحقوق والحريات المضمونة بموجب معاهدة لوزان".

وفي بيان نشرته الأربعاء، قالت الوزارة إن اليونان، بعدم اعترافها بالمفتين الذين يختارهم أتراك تراقيا الغربية، تواصل اليونان بإصرار تجاهل حقوقهم وحرياتهم المضمونة بموجب معاهدة لوزان.

وأشار البيان إلى أن السلطات اليونانية حددت في الأشهر الماضية بمدينة ديميتوكا" مفتيا مُعينا مفروضا تحت غطاء الانتخابات" دون التشاور مع ممثلي ومؤسسات الأقلية التركية في تراقيا الغربية.

وذكر أن العملية ذاتها يراد تطبيقها في مدينتي رودوب وإسكجه أيضا، وأن هذه الممارسات لا يمكن قبولها بالنسبة إلى تركيا.

وأضاف: " بهذه المناسبة، نعيد لفت انتباه المجتمع الدولي إلى أن اليونان لا تعترف بالقادة الدينيين المنتخبين لأقلية رسمية على أراضيها".

وشدد البيان على أن إنهاء اليونان" ممارساتها القمعية تجاه أبناء جلدتنا" من شأنه أن ينعكس إيجابا على العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأردف: " ندعو السلطات اليونانية إلى الرجوع عن هذا الطريق الخاطئ الذي تصر على اتباعه فيما يتعلق بالأقلية التركية في تراقيا الغربية".

ولفت إلى أن تركيا ستواصل متابعة حماية حقوق الأقلية التركية في تراقيا الغربية باليونان عن كثب، مع مراعاة التزاماتها الناشئة عن المعاهدات.

وفي وقت سابق الأربعاء، انتقدت الهيئة الاستشارية للأقلية التركية في تراقيا الغربية، شروع الحكومة اليونانية في تحديد المفتين في مدن أخرى على غرار ديميتوكا.

وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن السلطات اليونانية لا تأخذ مطالب الأقلية التركية في هذا الصدد بعين الاعتبار، وأنها لم تقم أي حوار مع ممثليها.

وأكد البيان أن إجراءات تحديد المفتي هذه تتعارض مع المبادئ الديمقراطية والقانون الدولي، ولا سيما معاهدة أثينا 1913 ومعاهدة لوزان 1923.

وشدد على أن هذه المشكلة التي لم يتم حلها منذ نحو 40 عاما تسببت في خيبة أمل كبيرة لدى الأقلية التركية.

وأوضح أن مسائل الإفتاء تحمل أهمية كبيرة من حيث الهوية الدينية والاجتماعية للأقلية.

كما أشار البيان إلى أن طريقة التعيين المطبقة منذ عام 1985 ألغت حق الأقلية في اختيار مفتيها بنفسها.

ودعا إلى تبني مقاربة قائمة على إرادة الأقلية وتكون شاملة وتركز على الحوار من أجل الحل.

ويجري تعيين المفتين ومديري الأوقاف لأتراك تراقيا الغربية من قبل الدولة اليونانية، في حين تعارض الأقلية هذا التطبيق وتدافع عن ضرورة اختيار قادتها الدينيين بنفسها.

وتعد تراقيا الغربية في اليونان موطنا لأقلية مسلمة تركية يبلغ تعدادها نحو 150 ألف نسمة، وعادة ما تواجه سياسات التمييز، لأن السلطات تعتبرها أقلية دينية وليست عرقية.

وعلى الرغم من أن معاهدة لوزان للسلام (الموقعة في 24 يوليو/ تموز 1923) تتضمن أحكامًا تعترف فعليا بوجود الأتراك في تراقيا الغربية، فإن الحكومة اليونانية لا تعترف بالهوية العرقية للأقلية، بحجة أن عبارة" الأقلية التركية" غير واردة في نص المعاهدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك