أعلنت كل من واشنطن وطهران انتصارهما في صراعهما الأخير، حيث تزعم الأولى تدمير القدرات الإيرانية وفتح مضيق هرمز، بينما تدعي الثانية النصر الميداني والصمود أمام العدوان الإسرائيلي الأمريكي. استمر التصعيد الإسرائيلي بغارات على لبنان استهدفت مواقع حزب الله، مما يهدد بتدمير التفاهمات الإيرانية الأمريكية التي توسطت فيها باكستان. تثار تساؤلات حول صمود الهدنة الأخيرة وسط الخروقات الإسرائيلية والمخاطر التي تحملها المفاوضات المقبلة.
- واشنطن تدعي تدمير القدرات الإيرانية وفتح مضيق هرمز
- طهران تزعم النصر الميداني والصمود أمام العدوان الإسرائيلي الأمريكي
- غارات إسرائيلية مستمرة على لبنان تهدد التفاهمات الإيرانية الأمريكية
من: واشنطن، طهران، إسرائيل، حزب الله
أين: لبنان، مضيق هرمز
لكن كلا الخصمين يصرخ بانتصاره، حيث تتباهى واشنطن بتدمير القدرات العسكرية الإيرانية وإعادة فتح مضيق هرمز، فيما ترد طهران بالنصر الميداني والصمود أمام العدوان الصهيوني الأمريكي بحسب وصفها.
لكن هذه الهدنة، لم توقف التصعيد الإسرائيلي الذي يلتهم لبنان بغارات متواصلة تستهدف مواقع لحزب الله في تصعيد قد يهدد بتدمير التفاهمات الإيرانية الأمريكية التي جرت بوساطة باكستانية.
فما قدرة الهدنة الأخيرة على الصمود وسط الخروقات الإسرائيلية؟ وما الفخاخ التي تحملها المفاوضات المقبلة بين واشنطن وطهران؟ وما السيناريوهات في حال انهيارها مجددًا؟Your browser does not support audio tag.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك