عمان - تشير المعلومات الواردة من داخل نادي الرمثا لكرة القدم، إلى أن إدارة النادي بدأت تركز بشكل أكبر على بطولة كأس الأردن، وذلك بعدما فقد الفريق حظوظه بشكل كبير في المنافسة على لقب دوري المحترفين، للموسم الحالي.
اضافة اعلانويأتي هذا التوجه الجديد، بعد الأداء المتذبذب للفريق في الدوري، حيث يحتل نادي الرمثا حاليا المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 42 نقطة.
وفي ظل هذه الظروف، بدأت الجماهير بمطالبة إدارة النادي بضرورة التركيز على كأس الأردن منذ الآن، خاصة بعد حالة الاستياء الكبيرة الناتجة عن تراجع نتائج الفريق في دوري المحترفين.
حيث ترى الجماهير أن أي إخفاق إضافي في البطولة، سيزيد الضغوطات على النادي، وهم مصممون على عدم قبول أي نتائج مخيبة في كأس الأردن.
وكان فريق الرمثا، تصدر جدول دوري المحترفين خلال المرحلة الأولى من الموسم، وقدم مستويات مميزة، حيث كان الفريق الوحيد الذي لم يتعرض لأي خسارة خلال تلك المرحلة.
إلا أن الأمور انقلبت بشكل كبير بعد رحيل اللاعب محمد أبو زريق، المعروف بـ" شرارة"، بعد انتقاله للاحتراف مع نادي الرجاء البيضاوي المغربي، حيث كان يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة الهجومية للفريق.
ورغم جهود الإدارة لتعويض هذا النقص بإبرام بعض الصفقات الجديدة، إلا أن هذه الإضافات لم تحقق التأثير الفني المطلوب.
كما أن قرار إدارة النادي بتغيير المدرب ميليان رادوفيتش أثار جدلا واسعا، حيث اعتبره كثير من المتابعين والمحللين خطوة خاطئة، خصوصا أن المدرب خاض نحو 17 مباراة مع الفريق وتعرض لخسارة واحدة فقط.
هذا القرار أثر بشكل كبير على الاستقرار الفني ومستوى الأداء العام للفريق.
من جهة أخرى، أكد أحد أعضاء مجلس إدارة نادي الرمثا، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أن النادي سيبدأ قريبا بالعمل على إنهاء الشكاوى المحلية المترتبة على النادي منذ مواسم عدة.
وأوضح في حديثه لـ" الغد" أن هذه الشكاوى تسببت في حرمان النادي من تسجيل لاعبين جدد، وتقدر قيمتها الإجمالية بنحو 100 ألف دينار أردني.
وأكد أن العمل على إنهاء هذه الشكاوى سيبدأ من الشهر المقبل.
وتشير المعلومات، إلى أن أبرز الأسماء التي تقدمت بشكاوى ضد النادي، حارس المرمى السابق حمزة الحفناوي، سائد الخزاعلة، مهند خيرالله، إضافة إلى لاعب الفريق الحالي مصعب اللحام.
كما توجد شكاوى عدة، أخرى من لاعبين ومدربين لكنها لم تحصل على تنفيذ بحرمان النادي حتى الآن، ومن ضمنهم المدرب السابق جمال محمود والمدرب عصام محمود، الذي كان يعمل معه في الجهاز الفني في ذلك الوقت، ما أدى إلى استمرار حرمان النادي من التسجيل.
ويرى عدد من جماهير الرمثا، أن الفوز بلقب كأس الأردن يخفف من الضغوطات المالية على النادي، حيث يتيح له المشاركة في دوري أبطال آسيا 2، ما يدر دخلا ماليا يساعد النادي على الإيفاء بالتزاماته المالية وتسوية الشكاوى المترتبة عليه.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن التركيز على بطولة كأس الأردن أصبح الخيار الأكثر منطقية لإدارة نادي الرمثا والجماهير، بهدف إعادة الفريق إلى مسار الانتصارات، واستعادة الألقاب من أجل مصالحة الجماهير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك